أعلنها انه زمن حب البسطاء
فقد ضاع الحب بين الاغنياء
قالت
ترى .. لا يكفيني مهراً
ذهب من الارض للسماء
أرني حبك عداً وتقداً
فآخذ من الكوم ما أشاء
اشتري لي الآن وفوراً
قصراً وسيارة وبقية الاشياء
ولنذبح كل يوم بقرة وثوراً
ونوزع على الاقارب والخلان ثم الفقراء
ولتفتح لي فى البيت بنكاً
أو صراف لعلي احتاج أى شراء
فقد ضاع الحب بين الاغنياء
قالت
ترى .. لا يكفيني مهراً
ذهب من الارض للسماء
أرني حبك عداً وتقداً
فآخذ من الكوم ما أشاء
اشتري لي الآن وفوراً
قصراً وسيارة وبقية الاشياء
ولنذبح كل يوم بقرة وثوراً
ونوزع على الاقارب والخلان ثم الفقراء
ولتفتح لي فى البيت بنكاً
أو صراف لعلي احتاج أى شراء
ثم قالت
ماذا؟ .. هل تبدلت الامور فلساً
ولم تعد تملك من النقود غطاء
وتبحث عن المال سلفاً
وتريدني أشارك هذا العناء وهذا الشقاء
أعلم أني ما كنت يوما طرفاً
هى أعمالك أنت وأنا منها براء
سأرحل لآخذ من الراحة قسطاً
مالي أنا وكل هذا العناء
ماذا؟ .. هل تبدلت الامور فلساً
ولم تعد تملك من النقود غطاء
وتبحث عن المال سلفاً
وتريدني أشارك هذا العناء وهذا الشقاء
أعلم أني ما كنت يوما طرفاً
هى أعمالك أنت وأنا منها براء
سأرحل لآخذ من الراحة قسطاً
مالي أنا وكل هذا العناء
قال
ألم تقولي زوجتك نفسي طوعاً
ونحن معاً فى السراء والضراء
فهل لو أفلست أو مرضت يوماً
تركت المنزل والعيال كالسفهاء
هل كنت فى زواج حقاً
أم أني أشتريت سلعة فى صفقة صفراء
ويحك لقد غررت بى سحقاً
بمديح منمم كوصف الشعراء
نحيت الدين جنباً
ولفظت الشريعة الغراء
لم تكوني زوجة قطاً
عشت معى حياة العزباء
ألا أعوذ بالله من شر يوماً
عرفت فيه هذا البلاء
ألم تقولي زوجتك نفسي طوعاً
ونحن معاً فى السراء والضراء
فهل لو أفلست أو مرضت يوماً
تركت المنزل والعيال كالسفهاء
هل كنت فى زواج حقاً
أم أني أشتريت سلعة فى صفقة صفراء
ويحك لقد غررت بى سحقاً
بمديح منمم كوصف الشعراء
نحيت الدين جنباً
ولفظت الشريعة الغراء
لم تكوني زوجة قطاً
عشت معى حياة العزباء
ألا أعوذ بالله من شر يوماً
عرفت فيه هذا البلاء
قالت
عرفتك منذ يومك وغداً
لا تعرف النساء سوى فى المساء
تريد لك محظية وجارية وأماً
لترعى أولادك النجباء
وزوجة تنظف وتطبخ دوماً
وفى المساء تعد لك الحساء
ناهيك عن افطارك الممل عفواً
وتحضير القهوة وتلميع الحذاء
قل لى بالله ما كل هذا الغباء
سمير لطفي علي
عرفتك منذ يومك وغداً
لا تعرف النساء سوى فى المساء
تريد لك محظية وجارية وأماً
لترعى أولادك النجباء
وزوجة تنظف وتطبخ دوماً
وفى المساء تعد لك الحساء
ناهيك عن افطارك الممل عفواً
وتحضير القهوة وتلميع الحذاء
قل لى بالله ما كل هذا الغباء
سمير لطفي علي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق