
مجلة أدبية تقافية تهتم بجميع أنواع الثقافة الأدبية من شعر وقصة وخاطر وعلوم أدبية
السبت، 8 فبراير 2020
وددت أن نلتقي (للشاعر : سيد يوسف مرسي
وددت أن نلتقي
بالرغم أن المسافة بيننا فتاة عذراء .
وودت أن نسافر عبر المدى إلى جزيرة يملؤها النقاء .
تخلو شواطؤها من نعق وحجل الغراب .
لم تدنسها أقدام القردة .لم تنظرها عين حسدة .
أعلم أن طي الضلوع سطور موثقة راقدة ، تنام وترقد فوق سرير الانتظار .
تود أن سافرت معي ...نؤاخيني
حين يخمش وجهي العراء ، ينهشها الأرق من صحبة اللئام
في (بترينة ) العرض أخفي وحدتي ، وتعتشي الأفكار وهي تعتشب من شطئآن
الكلأ المدثر بثوب الرماد ،
عشت سنيناً أعد نفسي للرحيل . وحقائبي قد فرغت من كل الأشياء ،
كنت أظن أن لي سكناً يؤمني ، أتطلع إليه وأكشفي وجهي له عله يعرفني ،
القصة هي ليست في اللقاء ....! .
القصة من كهوف الجبال . من يغزو البيداء ويملكه الظمأ يراوده السراب .
وبحر الشيطان طويل ممتد والأمل يرواد المتعطش للحياة ،
هل تعرف أن كل بحور الشيطان لا تروي ظمأ ..ولن تعطيك أملاً للحياة ،
أنتظر التفعيل ... وأخشى الفاعل ،
قد ينجب الانتظار مولوداً ... وقد ينكح الصبر فتاة الشمس ...!
أين دفء الحضور في أورقة التمني ؟.....
أخشى أن يتوقف جريان الدم في شريانه . كما يخشى أهل الكنانة من سد الحبش ،
اليوم كثير من السدود تقام على عجل ، فتبدد الأحلام ،
ملحمة في قطبية الأرض تنتظر الشمس ، وبذور للزرع في يد الكفار ،
بقلمي @ سيد يوسف مرسي
بالرغم أن المسافة بيننا فتاة عذراء .
وودت أن نسافر عبر المدى إلى جزيرة يملؤها النقاء .
تخلو شواطؤها من نعق وحجل الغراب .
لم تدنسها أقدام القردة .لم تنظرها عين حسدة .
أعلم أن طي الضلوع سطور موثقة راقدة ، تنام وترقد فوق سرير الانتظار .
تود أن سافرت معي ...نؤاخيني
حين يخمش وجهي العراء ، ينهشها الأرق من صحبة اللئام
في (بترينة ) العرض أخفي وحدتي ، وتعتشي الأفكار وهي تعتشب من شطئآن
الكلأ المدثر بثوب الرماد ،
عشت سنيناً أعد نفسي للرحيل . وحقائبي قد فرغت من كل الأشياء ،
كنت أظن أن لي سكناً يؤمني ، أتطلع إليه وأكشفي وجهي له عله يعرفني ،
القصة هي ليست في اللقاء ....! .
القصة من كهوف الجبال . من يغزو البيداء ويملكه الظمأ يراوده السراب .
وبحر الشيطان طويل ممتد والأمل يرواد المتعطش للحياة ،
هل تعرف أن كل بحور الشيطان لا تروي ظمأ ..ولن تعطيك أملاً للحياة ،
أنتظر التفعيل ... وأخشى الفاعل ،
قد ينجب الانتظار مولوداً ... وقد ينكح الصبر فتاة الشمس ...!
أين دفء الحضور في أورقة التمني ؟.....
أخشى أن يتوقف جريان الدم في شريانه . كما يخشى أهل الكنانة من سد الحبش ،
اليوم كثير من السدود تقام على عجل ، فتبدد الأحلام ،
ملحمة في قطبية الأرض تنتظر الشمس ، وبذور للزرع في يد الكفار ،
بقلمي @ سيد يوسف مرسي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
مشاركة مميزة
أختــــــــــــــــاه ..! //للشاعر سيد يوسف مرسي
( أختَاه .! ) أختاه آهٍ بعدَ آه والمرء طي شروده آواه يــــــــــا .! للنداء وإن بدا لم يبرح الحلقوم قيد أنملة ولم يبلغ حتى الشفاه كان ...