الأربعاء، 7 سبتمبر 2016

مجاراة // بقلم الشاعر سيد يوسف مرسي // والشاعرة قيثارة الياسمين


مجاراة // بقلم الشاعر سيد يوسف مرسي // والشاعرة قيثارة الياسمين
السلام عليكم ورحمة وبركاته
أتقدم بوافر محبتي واحترامي لهذا الصرح مجلة قيثارة الياسمين لفرسان الحروف
موصلاً بالشكر والثناء لشاعرتنا الراقية الأستاذة قيثارة الياسمين معذرة وددت أن أجاري
كلماتها العطرة علي منشوري فانسال المداد بتلك الحروف مجارة لحرفها الراقي البديع
فأرجوا أن تتقبلوا مني فائق تحياتي وشكري لكم
وهذه مجارتي :
لم أر..!
لم أر للبعد رحمة
ولا لم أجد في الصمت صحوة
مأخوذ كما يؤخذ الظل
منطوياً علي ذاتي مثل السِجل
حتى أنثر من حراك الشعاع
أكشف للشمس وللعراء
أتجلد حتى ينقلني تأكل صحو النهار
والذكريات مدثرة في قمقمي
تعيش فيّ
أو تقدح رأسي حين المنام
عيشة الطيف وهو يجري
خطي الحلم حين يفارق عيني
الشوق مزروع ببستاني
مالك تسألين .!
كأنك لا تعرفينني
وكأنك أنتي التي تبصرين
هل شربت ِ من نهر سجيتي ؟
هل غرفت كأساً ؟
مثل ما غرفت من بركان وحدتي
يهزني وتر الحروف
يهتز خصري وطينتي
كأنني طير في سبك الذبح
يرقص جسدي
وكل وجداني وأجنحتي
وأنتي .!
هنـــــــــــــــــاك .!
لا يا قمري وكوكبي
الذي أعشق فيه الصفاء
أشتاق إليك
وشوقي إليك بالحروف
يشفي كل صروف الفراق
تحياتي بقلم / الشاعر سيد يوسف مرسي
قيثارة الياسمين .
لم تجد بالبعد الرحمة
و لم أجد للفراق معنى
كتبت على أوراقي
المنسية بلا جدوى
هذا ما قرأته من رسالتك
المرسلة على جناحي النقمة
كنتَ كل أسراري
كنت لقصائدي المغزى
فجعلتني أتهاوى
إلى قاع الردى
أطلب الموت حقا
فبعد رحيلك أصبحتُ زهرة
بلا عطر الربيع
بلا سدٍ منيع
تكالبت الأحزان
و احتلت كليّ تطلب الشهرة
و أردتني الأيام
إلى قصص بعبرة
هذا ثمن ثقتي
بمن أخبرته عن كتابي
كتاب حياتي المرّة
--------------------------------------
كتبت فأجدت فأبدعت
حين نكتب من أعماقنا دروب الذكريات
نتعايش فيها مع الآخرين
فتكون حروفنا نغم كمان على وتر الصدق
شكرا لك و لوجودك معنا في المجلة التي تليق بك و بمن مثلك
فأنت و من مثلك جعل للمجلة اسما و عناونا يسمو إلى ألحان الحياة السرمدية
لك ودي واحترامي
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أختــــــــــــــــاه ..! //للشاعر سيد يوسف مرسي

( أختَاه .! ) أختاه آهٍ بعدَ آه والمرء طي شروده آواه يــــــــــا .!  للنداء وإن بدا لم يبرح الحلقوم قيد أنملة ولم يبلغ حتى الشفاه كان ...