ستهزم الأنفس و تنتصر الأرواح بقلم ( الشاعر المختار السفاري)
يا نسمة الصّيف في الصّباح
بلّغي سلامي إلى حبيبتي بلدي طمئنيها على حالي لترتاح
قل لها لا غيرك في بالي
مازلت رغم الرّياح أنت زينة الملاح
الرّعود و الزّوابع لابدّ ان تزول
الشّمس أشرقت و البدر لاح
الشّتاء و الخريف رغم ما فيه من برد قارس
يرحل و يأتي الرّبيع و الصّيف فيها رائحة الورود و التّفاح
السّماء بلا سحاب لا تنفع أرضي
المطر يزيل عن تربتي الأملاح
لتنتج من ثراها القمح و الشّعير والأشجار
و تكون لوطني أعتى سلاح
تغذّي شعبها و تقوّيه لتدافع عنه
بكدّ اليمين و بالكفاح
جسدي يعيش بعيدا عنك
ينام باللّيل و انت قلبي نبضاته لا ترتاح
يضخّ الدّم إلى أعضاء جسدي عبر شراييني
لا تعنيه قداسة اللّيل و لا نور الصّباح
أعداؤك وضعوا على ظهرك أطنانا تحمّلي
المطر من سماك و شمسها ستذيب الجليد و تقضي عن الأملاح
و يحاسب من عبث بشعبك
يركع ويقول يا ليتني كنت تراب و يشبع بالنّواح
و يندم على قبول عرض أعدائك
بأن يكون رئيسا بلا ثقافة و لا قوّة و لا سلاح
يفسد الكيان بدل أن يخدمه
و يجعل كلّ ما يعيش فيه مكسور الجناح
بلاد العروبة الآن قطعة مرطّبات
تتقاسمها الشّياطين في الأفراح
و شعبها الأغلال في أعناقه
يعذّبه حاكمه السّفاح
لن يبقى الوضع على حاله
اللّيل سينقضي و يأتي نور الصّباح
و تشرق شمسك يا وطني
و يبان الحقّ فتهزم الأنفس و تنتصر الأرواح
يا نسمة الصّيف في الصّباح
بلّغي سلامي إلى حبيبتي بلدي طمئنيها على حالي لترتاح
قل لها لا غيرك في بالي
مازلت رغم الرّياح أنت زينة الملاح
الرّعود و الزّوابع لابدّ ان تزول
الشّمس أشرقت و البدر لاح
الشّتاء و الخريف رغم ما فيه من برد قارس
يرحل و يأتي الرّبيع و الصّيف فيها رائحة الورود و التّفاح
السّماء بلا سحاب لا تنفع أرضي
المطر يزيل عن تربتي الأملاح
لتنتج من ثراها القمح و الشّعير والأشجار
و تكون لوطني أعتى سلاح
تغذّي شعبها و تقوّيه لتدافع عنه
بكدّ اليمين و بالكفاح
جسدي يعيش بعيدا عنك
ينام باللّيل و انت قلبي نبضاته لا ترتاح
يضخّ الدّم إلى أعضاء جسدي عبر شراييني
لا تعنيه قداسة اللّيل و لا نور الصّباح
أعداؤك وضعوا على ظهرك أطنانا تحمّلي
المطر من سماك و شمسها ستذيب الجليد و تقضي عن الأملاح
و يحاسب من عبث بشعبك
يركع ويقول يا ليتني كنت تراب و يشبع بالنّواح
و يندم على قبول عرض أعدائك
بأن يكون رئيسا بلا ثقافة و لا قوّة و لا سلاح
يفسد الكيان بدل أن يخدمه
و يجعل كلّ ما يعيش فيه مكسور الجناح
بلاد العروبة الآن قطعة مرطّبات
تتقاسمها الشّياطين في الأفراح
و شعبها الأغلال في أعناقه
يعذّبه حاكمه السّفاح
لن يبقى الوضع على حاله
اللّيل سينقضي و يأتي نور الصّباح
و تشرق شمسك يا وطني
و يبان الحقّ فتهزم الأنفس و تنتصر الأرواح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق