أقبلت عيناك بالسر المكمون
تبوحان بالهوى وللسهر عشقا
مثلت امامهما متيم الوجد
وجلت وحتى الشفاه قد عرقا
حائرآ فيهما هائم لا أتكلم
فيهما سيل من سحر قد غدقا
تناوران كجوارح وقلبي طريدة
لست بنية الفرار فلي قد صعقا
فيهم أنوار السماء قد ضوت
كأنهما برق وعلى الأرض قد شعا
كبلت بهم لا حول لي ولا قوة
قد أسروني وقتلا اللب وصرعا
بهم ابتدى الكون رحلة العيش
وفيهم لله شكر فما بدعا
أودع فيهم العجب والعجاب
وفيهم ماحط بالمقل وما جمعا
كأن بهم سلطانتان وتأمران
ولفؤادي الأطاعة لهم وقد سمعا
معلول في النوى حالي سقيم
ولواحظك قد شفا الروح ونجعا
اغترابي سجن اثقل قد اثقل كاهلي
ومنهما البراءة بحكمي قد شفعا
جعلوا الروح مهد وكل السرور
وبالنفس منارة للأمل قد صنعا
افاضتا بالغيث وجادتا بالكرم
وبحور من عطف وحنان قد نبعا
كلما نظرت بهم اشتد توللهي
فزدت تعلقآ بك وزادا في ولعا
منهم سقطت معاول قد حفرت
كفلاحان للحب فيني قد زرعا
أستأثر ويحق لهما استبدادهما
فالعدل لهما لذهلي أن جرعا
هما فيكي وضعوا لكي تبصري
لا لذرف الدمعات لا إن دمعا
لا تغمضي النظرات إلا لنومك
فهما لم يسدا الرمق ولا أشبعا
سبروا ذاتي وبأعماقي قد غاصوا
ككتاب أنا وهم فيني قد اطلعا
ترفقي بما ملكتيه يا سيدتي
فهما نار تحرق وتأب إن لم ردعا
كوني حامدة لما وهبتي وصوني
فهن بجمالهم للباري المعز رجعا..
تبوحان بالهوى وللسهر عشقا
مثلت امامهما متيم الوجد
وجلت وحتى الشفاه قد عرقا
حائرآ فيهما هائم لا أتكلم
فيهما سيل من سحر قد غدقا
تناوران كجوارح وقلبي طريدة
لست بنية الفرار فلي قد صعقا
فيهم أنوار السماء قد ضوت
كأنهما برق وعلى الأرض قد شعا
كبلت بهم لا حول لي ولا قوة
قد أسروني وقتلا اللب وصرعا
بهم ابتدى الكون رحلة العيش
وفيهم لله شكر فما بدعا
أودع فيهم العجب والعجاب
وفيهم ماحط بالمقل وما جمعا
كأن بهم سلطانتان وتأمران
ولفؤادي الأطاعة لهم وقد سمعا
معلول في النوى حالي سقيم
ولواحظك قد شفا الروح ونجعا
اغترابي سجن اثقل قد اثقل كاهلي
ومنهما البراءة بحكمي قد شفعا
جعلوا الروح مهد وكل السرور
وبالنفس منارة للأمل قد صنعا
افاضتا بالغيث وجادتا بالكرم
وبحور من عطف وحنان قد نبعا
كلما نظرت بهم اشتد توللهي
فزدت تعلقآ بك وزادا في ولعا
منهم سقطت معاول قد حفرت
كفلاحان للحب فيني قد زرعا
أستأثر ويحق لهما استبدادهما
فالعدل لهما لذهلي أن جرعا
هما فيكي وضعوا لكي تبصري
لا لذرف الدمعات لا إن دمعا
لا تغمضي النظرات إلا لنومك
فهما لم يسدا الرمق ولا أشبعا
سبروا ذاتي وبأعماقي قد غاصوا
ككتاب أنا وهم فيني قد اطلعا
ترفقي بما ملكتيه يا سيدتي
فهما نار تحرق وتأب إن لم ردعا
كوني حامدة لما وهبتي وصوني
فهن بجمالهم للباري المعز رجعا..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أحمد عبار.....A......A
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق