الثلاثاء، 13 أغسطس 2019

بقلم المتيم بحروف الضاد عطيه الدسوقى خطاب مصر العربيه فى/27/7/2019/م


تركوني
كل الأحبة فى حبيب فى حبيب 
واحد فى حيرة محتار
انظر نجوم الليل وقمر الدجى
فلم أرى له آثار 
تارك مضجعه
والمدار
فكيف لى سعادة وكنت أرى
سنا نوره وضح النهار
أضحى قلبى فى
حيرة وانكسار
والقلب فى هم
وحزن وانفطار
وسحت دموع العين
غميرة تنهمر انهمار
توهجت براكين الجوى فى قلبي
لايطفئها مياه بحار
وخلجان وانهار
لايملك تحويل نبضه مع أنه حاذق
فى تحويل بصلته والمسار
فأنا ألمتيم
بحروف الضاد
صانع الامجاد
انتزعت نفسي من جهالة كادت
تلازمني إلى نهاية نبض الفؤاد
رغم صراع الحياة ولوم كل لائمي
والحقدة والحساد
أتى لإنهاء مسيرته أسباب عجلت
لهيبها فى قلبه الميعاد
فوداعا ياقلم لمن تكتب
لما راحوا وغاد
وذهب وآب ومن لزم قارعة
الطريق يستعطف الأحفاد
أتكتب بقلم مبتور وحبر بهت لونه
بعد أن كنت تكتب بدم الفؤاد
والقلب منتشي يضرب على
الدف والاعواد
لأهجرن معكفي فكفى
تمذيق شرايين تكاد
تتقطع قهرا وحزنا لما ضاع من
أحلام وحبيب رحل وراق له البعاد
لاهدمن صرح بيدي شيدته لهاجري
واجعلنه انقاض ورماد
واقف دامع
العينين أذكر
وعطر انفاسه
على أنقاضه
حتى يحمل النسم عطر
الوجنتين والخد
وامذقن خيمتي واقطعن الاوتار والحبال
اخعن من حياتي المدد والمداد
فبعد هجر أضنانى
لافائدة لها الاوتاد
فل يذكرني حبيبي بعد منيتي
كل ذكرى وميعاد
بقلم المتيم بحروف الضاد عطيه الدسوقى خطاب مصر العربيه فى/27/7/2019/م

قصـة مثيرة بالشغف بعنوان/الـطــارق الخفــي تأليف الكاتبة الشاعرة/ نيفار أحمد عبد الرحمن الجزء الثاني


قصـة مثيرة بالشغف بعنوان/الـطــارق الخفــي
تأليف الكاتبة الشاعرة/ نيفار أحمد عبد الرحمن 
الجزء الثاني
ولقد وقفنـا فى اللقاء الماضى
عند خـروج ليلى ناشرة الشعر
مشقوقة الثياب الذى كان مقدر له ان يكون ثياب العرس
تملكها حالة من الزعر والخـوف الـذى ادى إلى اضطربات
وتساؤلات كثيرة لا نهاية لها من كل من رأى تلك الحادثة
وسادا الزعر صـفـوف الاهـل وجميع الحاضرين
إلى ان احتضن هلال اخته برفق وهى مفزوعه
كأنها تفر مــن الموت بأنـفـاس متلاحـقة خافته
وفزع حجاج لما رأى من هول الموقف
الـذى الجم جمـيـع الحاضرين بالصمت
ولكنه بدت عليه علامات الضجر والإستياء
إلى ان تدخل احد المدعوين وكان يدعى ناصر
كان عمره يتراوح ما بين 53 او ٥٥ وكان رجلاً حاد البصر
طويل القامه اسود العينن له بريق مفزع وصوته أجش
قال للعم مختار والد ليلى هذا ما حذرتك منه سابقاً
ولكنك لم تنتبه لتحذرياتى لك انظر ماذا حدث الان
واختلى العم مختار والمدعو ناصر فى غرفه وحدهم
وهنا قال ناصر الم اُحذرك من قبل واقل لك انهم لم يكفو عنك
كيف الحال إذاً وما اصبحت عليه من تلك الحالة التي صابت إبنتك
لابد من ان نردعهم وبنفس ما مكرو به علينا
لابد ان نأتي بالشيخ رضوان كى يخلصنا من ذاك المأذق
وينقذ تلك المسكينة التى لا ذنب لها في كل هذا
اذهب إلى إبنتك وهدء من روعها إلى ان يأتى الشيخ رضوان
وهنا ذهب ناصر وعاد ومعه شيخ يبلغ عمره ٧٥عام
ابيض اللحيه ممسوح العين اليمنه وبه بعض ندبات قديمة في وجهه
ومعه عصى يتكئ عليها وغلاماً صغيراً يتروح عمره ما بين ٧سنوات
وبعض الاشياء القديمه التى كان يحملها في حقيبة يحملها ناصر
وظل يردد باسماء سحرية غير مفهومه الى ان قال اسم لم تستبان حروفه كان يردد به وهو يا خادم برقان وسيد الجان يا(زيزفان)
ويظل يردد بعض الاسماء والكلمات الي ان حدث شيئ غريب
ظلت ليلى تصرخ صراخ هستيرى وحجاج سقط علي الارض
وكأنه فارق الحياه لا حراك فيه ولا انفاس
وظهر دخان كثيف من خلف ليلى
حين بدء الشيخ في تلاوةبعد العزائم
وتحول الامر من عرس إلى حلقة علاج روحى
ومحاربة جند الشيطان الذين لم ييأسو من دحر بني ادم
وظهر على ثياب ليلى اثار دم شظيد لا يدرون من اين اتى
وتملك الاخوين من احكام قبضتهم علي اختهم الصغيرة
امام الشيخ الذى مازال يطلق العزائم والاقسام والتعويذ
إلى ان صرخت صرخة شديدة سقطت في أثرها فاقدت الوعى
وقد ظهرت بعض الحروف المحفوره بنصل خنجر علي ذراع ليلى
وقدمها ومازال ينزف منها الدم الاسود لا الاحمر امر عجيب وغريب
وكان قد ظهر هذا الاسم على ذراعها(عصهههس ممعصسو مه مه مه)
وهنا حدث ما لم يكن متوقع حيث أن
سنلتقى ان شاءالله بالموعد المتجدد مع قصتنا
ومازال الخبر مجهول إلي ان يتجدد بنا اللقاء
الخميس القادم ان شاءالله
لنكمل قصتنا ايها الاخلاء
~~~~~~~~~~~~~~

انتظروني كل خميس علي ان يتجدد بنا اللقاء دائماً
في نهر الحياة الزاخـر بالاحــداث واللقاءات الدامية
في موعدنا المتجدد
مع القصــة القصيرة
خـالص تحياتي لكم
الكاتبة الشاعرة/نيفار أحمد عبد الرحمن

عاشقة الليل //للشاعر / مروان كوجر


البحر البسيط 
ان البسيط لديه يبسط الامل عاشقة الليلشَهلاءُ جَاءتْ وَدَمعٌ في مَئاقيها هيفاءُ غَنَّتْ للحنٍ في أماسيهاقالتْ لقاءٌ فَقدْ يُرضي مَعاليها بانت بحزنً لكي تنهي قوافيهاقلتُ الهوى قَاتلي مَا كَان يَعنيها هذا حرامٌ فقد جفَّتْ مجاريهاكَانتْ سِهامُ الوغى ترمي أَيَاديها أردت صريع الأمَانِي في أراضيهاقالتْ وَداعٌ وَسرٌّ فِي مَساعيها أسلمتُ وَجدي لَنَارٍ تَحتفي فيهاسَامرتُ لَيلي ونجْمٌ كنت أحصيها سِحْقاً لِقلبي فَما كانتْ لَيَاليهاماللحنايا وقد شَحتْ سواقيها وَذَوَتْ زهوري وما سُقيا لترويهاقَدْ كَان شَوقي أليمٌ في جوافيها ذكراكِ نامتْ بجفنٍ كان حاميهاطيفٌ عَراني وَماّ عَادتْ مَجاريها دمعٌ تَخَدَّدَ من عيني يُجافيهاشوقٌ حَباني وَماّ ضَمتْ أياديها بعدٌ لعشقٍ أما حنَّت بعاليها

بقلمي : مروان كوجر

عشقتك :: للشاعر // سيد يوسف مرسي ( الجهني )

عشقتك 
إني عشقتك 
قبل أن أتخذ يوماً قراري 
كي لا تدعينني 
أجف كما تجف مياه البحار
قد يجهدك المقام برفقتي
قد يأتيك الملل ....
سأعرف حينها .
من ملامحك السمراء
سأعرف أنك لا تهوي معي البقاء
بُعدك يخيفني .. وحزنك يؤلمني
فأخبريني .. ولا تجعليني على شفا جرف
فأسقط في الهاوية
ازرعيني في رحم قلبك
أجعليني في جوف رأسك
وانسجي من الغرام ثوب الدوام
أسسي لي قصراً في عينك الخضراء
لا سلطة على القلوب
لا سلطة على المكنون
لا سلطة على نسيم الغرام
فكل السلاطين موتى
إلا سلطان العشق
فإني قد اعتنقت الحب للحب
الجفاف يسلب الغابات نضرتها
فلا تمزقي أواصر الوصال
ولا تلبسي قميص يخشاه الرجال
فأنا رجل رقيق كالنسيم
وروحي مثل روح الورود
أحيا على الندى
أحيا كما تحيا الأشجار
ينمو عشبي على الغيث المدرار
سأخبرك ...!
ماذا لو خيروني ..؟
فكيف ومن أختار ؟
فلن ترومني الدنيا بعدك
ولن ترومني الحياة وبعدك
فلأجلك أعتنقت الهوى لي مذهباً
وعشت كما يحيا الفراش
أهوى رحيقك ....
سيدتي : هل عشقتيني كما عشقت ؟
قد تعشقين عودي الفاره
أم أنا فلا ...!
قد تعشقيني من بسمة طرأت على الشفاه
أم أنا فلا ....!
إني عشقت ا لبسمة القمر ، والضحكة للصبح
وبشاشة الوجه ، وطيب اللسان ، ونهر الحنان
فأنت غادتي التي أهوى
فاقريء كل رواياتي
كل قصائدي عنك
عشقتك بالقلب ، بالوجدان
رأيتك أنثى ، وقرأتك أنثى
وحلمتك أنثى ، وما من أنثى تماثلك المقام
ولا زلت أجهل فيك الكثير
ها قد تعلمين ... إني قد بلغت الستين
ومرت عقودي بما فيها الثلاثين والأربعين
فهل خفق حبي لك ..؟
فأنتي حبيبتي
واسألي كل الثواني التي مرت
وأسألي قلبي وطبوله كم دقت
حين فقدت وجهك
كنت كمن ذبح بسكين
فحبنا منقوش على الجبين
لا تتركيني ، لا تفارقيني
لا أفارقك ،،،،
ولا أستطيع أن أرى جفاف نهر الحنين
إني عشقتك
بقلمي : سيد يوسف مرسي



ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏يبتسم‏‏

قصـة مثيرة بالشغف بعنوان/الـطــارق الخفــي تأليف الكاتبة الشاعرة/ نيفار أحمد عبد الرحمن الجزء الثالث


قصـة مثيرة بالشغف بعنوان/الـطــارق الخفــي
تأليف الكاتبة الشاعرة/ نيفار أحمد عبد الرحمن 
الجزء الثالث
ولقد وقفنـا فى اللقاء الماضي
عند خروج الدم الاسود من بعض اجزاء جسم ليلى
وقد حضر الشيخ رضوان ذاك العجوز الذى بات يقراء
العزايم والتمائم السحرية القديمة
ومازالت ليلى فاقدت الوعى وخارجة عن السيطرة
تحضرها حاله غريبة
إلى أن جاءت السيدة مفيدة الراوي أحد جيران ليلى
وصديقة المرحومة امها وكانت احد المدعوين للعرس
دخلت وهى مضطربة تتلفت حولها كأنها تبحث عن أحد
إلى أن وقع بصرها على ناصر وقالت اتبعنى بعد إذنك
اريدك فى امر هام وحدنا
وإختلت مفيدة وناصر وحدهما في حجرة كانت منفردة
في اخر المنزل وتبعد حوالى سبعة امتار عن مكان وجود ليلى
وما ان إختلت السيدة مفيدة بذاك المدعو ناصر الا وساد الحديث
همس وتمتمات غير مفهومه
ولكن ما لم يكن متوقع أن هلال الاخ الاصغر لليلى كان في تلك الغرفه يبحث عن اشياء قديمة كانت تستخدم فى حالات الصرع والمس الشيطاني وبعض حالات الهلوسة
وكان يبحث عنها في قبو صغير داخل الغرفة لا يرا مدخله الا من عرفه
كان منحرفاً يسار الغرفه في بعض زوياها كانه اثاث قديم مهمل
واسترق هلال السمع ليسمع بعد اطراف الحديث الذى دار بينهم
قالت السيدة مفيد ناصر يجب ان تقف تلك المهزلة وإنقاذ لتلك المسكينة من تلويث السمعه وتلك الحالة المزرية التى باتت عليها
أنت تعلم جيدا وأنا اعلم أنك انت الوحيد القادر على هذا
لابد ان تصغى لى جيدا قبل فوات الاوان
وقبل ان لا ينفع الندم
أعلم جيداً أنك تعشق ليلى منذ ان كانت طفلة
ولم تستطيع نسيان تجاهلها لك بسبب فارق السن الذى جعلك بمثابة أبيها وكانت تكن لك تلك المكانة بكل ود
منذ ان اتيت بذاك المشؤم فى ذاك اليوم
وانا اعلم ان هناك شيئ ما يدبر بالخفاء
تتبعت أثرك وقد رأيت بام راسى ذاك الصندوق نتن الرائحة الذى دفنتها هناك في حديقة السيد مرشدى القديمة المهجوره
كيف سولت لك نفسك أن تفعل هذا وتسرق بعض ملابس تلك المسكينة
من أجل افعالك الشيطانية
لابد ان ينتهي كل هذا قبل ان يفتضح أمرك على يدى
نعم اعلم بانك عشقت ليلى مثلما عشقت امها من قبل وكنت تطاردها
الى ان ماتت المسكينة من افعالك النجسة وسحرك الاسود الذى دمر راحتها
ولكنها كانت سيدة عاقلة لم تضع زوجها وابنائها في معارك معك
لابد ان تتخلص من كل ما تخبئه عندك قبل ان اوشي بك للسيد مختار
ولمعت عين ناصر من تهديدات السيدة مفيدة واقترب منها كثير
إلى ان وجد يد تلتف حول ذراعه لتقيده
وكان هول المفاجئة ما لم يتوقع حدوثه
حيث أن يتجدد بنا اللقاء القادم ان شاء آلله
سنلتقى ان شاءالله بالموعد المتجدد مع قصتنا
ومازال الخبر مجهول إلي ان يتجدد بنا اللقاء
الخميس القادم ان شاءالله
لنكمل قصتنا ايها الاخلاء
~~~~~~~~~~~~~~

انتظروني كل خميس علي ان يتجدد بنا اللقاء دائماً
في نهر الحياة الزاخـر بالاحــداث واللقاءات الدامية
في موعدنا المتجدد
مع القـصــة المثيرة
خـالص تحياتي لكم
الكاتبة الشاعرة/نيفار أحمد عبد الرحمن


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏‏

شهود العهد // بقلم : مروان كوجر

شهود العهد
بعيد ميلادي حكاية تقالت من زمان
بدايتها كنا اتنين نحلم ونتمنى الأمان
نور شعاع الأمل وشهد علينا المكان
مشينا خطوينا وانكتب ماقدر الرحمن 
سنين وحنين عشناها بأعذب الألحان
الحب مالي قلوبنا وعشنا بهنى وحنان
فجأة ضاع الأمل وصار غريب المكان
غاب الفرح وبكينا واسودت الألوان
لقينا خطوينا غاصت ببحر من الحرمان
مابقي غير الألم يعصرنا واتفرق الخلان
صارت قلوبنا سودة وأصبحنا بلا عنوان
كتر الحكي بينا وصار اللي كان وكان
يوم ميلادي رجع وياريت مارجع ولا كان
كلمتين تقالو بسطر ماكانو بالحسبان
ضاعت أماني الفرح وبديت الأحزان
بعيونهم شفت الأسى وتاهت الاوطان
بكيت عيون الندم وانهال هل البنيان
صرخ القلب مذهول من نبض هل الشريان
حسيت بنار القهر شو ذنب هل الغلمان
صغار فقدوا الحنان رح ياخدوا الإحسان
نزفت عنيهم تشتكي مين يدفع الأثمان
شهود كانو علعهد مالهم ذنب ولا كان
نور بعنيهم طفى وأظلمت أوطان
تمنيت أصحى من حلم ياخد الأحزان
كلمة تقالت وعد رح يرجع البنيان
ونطرت فرحه غابت من عينينا زمان
مع إني عارف لحظتى بداية الحرمان
تفرق طريقنا وضاع وأصبحنا بلا أوطان
والتقينا إتنين بغربة وكأنو ماجمعنا مكان
ياخسارة ضاع الأمل وأصبحنا بلا عنوان
بقلمي : مروان كوجر

حين كنت صغيراً // بقلم: عبد الحليم الطيطي

دخل بين الناس ، - يحملون نعشا ويمشون معه - وهو صغير لا يعرف لماذا يمشون وما هذا الذي في الصندوق ،،! وظلّ معهم حتى وصلوا تلك القبور ،،ووضعوا الصندوق جانبا وصاروا يحفرون في الأرض ،،وحين صارت الحفرة عميقة ،،كشفوا وجهها ،،ووضعوها في الحفرة ،،وهالوا عليها التراب ،،!
.
،،ينظر وهو ذاهل ،،إنّها بنت جيراننا ،، وها هم يضعونها في التراب ،،!،واجتاحته الحيرة وعاصفة من الأسئلة ،،قال - ولم يكن بجانبه أحد - :لماذا يضعونها في التراب ،،وأجابه شخص - لا يعرف من أين جاء ولا يعرفه -: قال: ألم تسمع بالموت،،! قال: لا ،،ما الموت ! ،،قال: بعد سنوات تعيشها على الأرض تموت ،،! قال: فلماذا أعيش وأنا سأموت ! ،،قال: هو هكذا ،،أنت تعيش سنوات فقط ،،جسمك يموت كما تموت الأشجار ،،قال: أنا لاأريد حياة تموت ! ،،قال : إنّك ستعيشها رغما عنك ،،!
.
،،قال: حتى هذه الساعة كنت أحسب أنني سأبقى مثل هذه الأشجار والسماء والنجوم والقمر الذي يمرّ علينا كلّ ليلة ،،!،وعرفتُ اليوم ،،أنني غريب عن هذه الحياة وكلّها ستبقى إلاّ أنا ،،وأنّني أمُرُّ عن كلّ منظر فيها مَرَّة واحدة فقط ،،ولا أعود ،،وعرفتُ أنّ الأحياء نصيبهم واحد ،،فقراء وأغنياء ،،هو ما يأكلون ويشربون ،،ماداموا يموتون ...! ،،وإذا قال أحدهم : أنا مجيد ،،! ،،قل له :،،من أيّ يوم يبدأ مجدك ،،وفي أيّ يوم ينتهي ،،،! فهذه الحياة ،،كلّ من فيها يموت ،،!
.
ذهب ذلك الشخص ،،! ومشى هو في الطريق التي تملؤها الرياح وهو يفكّر بالموت ،،رأى قِطّا ميّتا ،،! نزَل عليه ينظر إليه بدقّة ،، وإذا بالديدان تملأ تجويف رأسه ،،! قام ونظَرَ إلى السماء يريد أن يصرخ من شدّة الألم ،،،! وهو يقول لنفسه : كلّ هذا سيحدث لي ،،! فهؤلاء الذين يسكنون في بيوتهم الجميلة ويركبون السيارات ،،سيملأ وجوههم الدود،،! كيف يفرحون بأيّ شيء عندهم وهم سيصيرون هكذا ،،!
.
،،ومشى وقال: ولكن لماذا كلّ هذا ،، أعطيك شيئا ثم آخذه منك ! ،،فأجابه ذلك الشخص ،ولا يعرف من أين جاء : أنت هنا لتعمل لا لتحيا ،،،وتذهب يوم الموت مثل فاطمة لتحيا ولا تعمل ،،،
.
..وكيف أعيش وأنا قلِقٌ سأذهب إلى تلك الحفرة في أيَة لحظة قادمة ،،يجب أن أسأل عن الموت ،،أكثر من سؤالي عن الحياة ،،وأعرف ماهو كما نعرف ماهي الحياة ،،
.
ومشى ذلك الطفل وقد عرَفَ كلّ الحكمة ،،بأسئلة نفسه الصادقة ،،وهو يتعجّب من كلّ ذلك العِلْم الذي جمعه من تلك الأسئلة ،،ويتعجّب من إنسان يعيش بلا أسئلة ،،والأعجب من ذلك : أن لا تعرف اجابة الأسئلة ...... عندها يعمّ الظلام هذا العالَم !،،لأنّ العالَم هذا موجود في عقل الإنسان ،، يفتح غرَفَه الكثيرة كلّ يوم بسؤال وإجابة ،،،،!
.
ومضى وهو يقول في نفسه : فمتى يوم الموت ! قال ذلك الشخص :،، - ولا يدري كيف حضر - : لو نعرف يوم موتنا نستقلّ العمر ،، ومهما كان طويلا سيبدو لنا يوما ،،،ولن تقبل أن تعيش يوما ،،لأنّه لا يستحقّ ان تعمل فيه بشيء ،،،!.ولا يعينُنا على العمل في الدنيا إلاّ الوهم ...والموت يستحقّ عملك مثل الحياة ،، لأنّه بوابة خلودك

مشاركة مميزة

أختــــــــــــــــاه ..! //للشاعر سيد يوسف مرسي

( أختَاه .! ) أختاه آهٍ بعدَ آه والمرء طي شروده آواه يــــــــــا .!  للنداء وإن بدا لم يبرح الحلقوم قيد أنملة ولم يبلغ حتى الشفاه كان ...