قصيدة : " طائر الشّوق "
كأنّكَ تُخْـفي ما تُعـاني وتَلْقَى + + وتُظْهِرُ صَبْرًا في هَواكَ وتشْقَى
وتَسْكُبُ وَهْجَ الحَرْفِ كلَّ صباحٍ + وتَذْرِفُ دَمْعًا في اللّيالي وشَوْقَا
أمَـا للهَوَى عَطْفٌ عليْك ورِفْـقٌ؟ + + وبالعاشِقِ الوَلْهَانِ يَا لَهُ رِفْقَـا
فَلاَ بُدَّ أنْ أهْديكَ شِعْرِي سِرَاجًا + كَمَا قَدْ هَدَاني نَبْضُ حَرْفي صِدْقَا
وَمَنْ لَكَ في عُمْرٍ إذا ما ادْلَهَمّتْ + دُرُوبٌ لِكَيْ تَلْـقَى سَـنَـاءً وَفَرْقَـا ؟
أرَاكَ شَريــدًا تَشْتَـكِي لِحَبِـيـبٍ + + يَرِقُّ لِـقَلْـبٍ زَادَ وَجْــدًا فَـرَقَّـــا
فَيَا لَيْتَ شِعْري هَلْ أرَاكَ سَعِيدًا + كَطَيْـرٍ يُغَنِّي الفَجْرَ شَوْقًا وعِشْقَا
بِمِـــدَادِ : محمّـــد الخذري
الفَرْقُ : الصُّبْحُ أوْ فَلَقُهُ
الفَرْقُ : الصُّبْحُ أوْ فَلَقُهُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق