الأربعاء، 24 أغسطس 2016

عين الرضي//للشاعرة غالية أبو سته

عين الرِّضى
*****************
طيوري بين أفنان المعالي
تزقزق في سهولٍ في جبالِ 
-
وأني رغم آلامي ووجدي
أناغيهــا وأروي بالـــدَّلال
-
ومن قلب معنى ضخ نبعي
عُذيباً يرتجي زهرَ المنالِ
-
سأكفي كل وهْن لاح يسعى
أدوسُ الشوك أسعى لا أبالي
-
وأرمي كل إحبــاط بقوس
من الأحلام أروي بالجمال
-
ومن ريق العلا أطفي ظماها
طيور الحبِّ في كرم الدوالي
-
فما جاب العلا ساعٍ بعجزِ
ولا أسقى السنا داجي الليالي
-
ولا من كبَّ في داجي هموم
يساقي الدمعَ صفراءَ التلالِ
-
فمن بالحزن يرجو كبح ضعف
يغذي دون وعيٍ للهزالِ
-
فلا ترجو عطوراً من هشيمٍ
ولا من ضحكِ جرداء النَّوالِ
-
ومن يرجو الندى من رمضِ قلب
كمن يبني قصوراً من رمال
-
إذا ما لاحَ كــفُّ الرَّمضِ دوحاً
فراشف بالنَّدى بينَ السِّجال
-
ترى زهر الجنى بالحبِّ شَذّى
شراباً من ذوابٍ في دِلال
-
وإن ضاق المدى فاضرَع لربٍّ
ففي عين الرِّضا بردَ الزُّلاال
22-8-2014
السبت

َرخِصْنا \\\\\\شِعْر \\\\\\تامرابوهيبه

صِيدَهْ بِعُنْوَانْ (َرَخِصْناَ) شِعْرْ \\\\\\\\\\\\\\\\تامرابوهيبه
َرخِصْنا لاًنا تَرَكْنَا العَقيدَهْ
وَضِعْناَ لانًا جَهِلْنَا العِقابْ
َرخِصْنا لانًا نَخُونُ الامَانَهْ
َوهَانَتْ عَليْناَ وَصَارَتْ سَرابْ
ضَعُفنْاَ لاًنا نَبيعٌ الدِيَانَهْ
لِكَىْ يَرْضَىَ عًنا قطِيُع الكِلَابْ
َورُحْناَ نُقاِمر بِسمِِ السًلامِ
لانًا نَخاَفُ طََريق الحُروُبْ
تعلَمْنَا دَوْمَا نَكُونُ ضِعَافاَ
َوِصِرنَا نَدالَىّ فى كُلِ الدُرُوبْ
َرخِصْنَا لانًا نبيُع القَِضيْه
َواصْبحْنانَعْشِقْ حَياةَ الخِرافْ
نَغوُصُ وَنسَبُحُ فى كُلِ وَادٍ
ِكَيْفَ نُحِددُ نوعََ الخلافْ
قَضَايا صَقيعَه حَياةٌ وَضَيعَهْ
تَفَاهاَتٌ جَدٍ عَليْهَا التِفافْ
نَسِينَا الحقيقه ضَللْناَ الطًريقهْ
نَعيشُ سِنينَاً سِنينَاً عُجَافْ
َونُْرْسِى ثَقافَه مَليئَهْ سَخَافَهْ
هََدفْهَا الحَقيقىِ كَيْفَ نَخَافْ
َرخِصْنا لانًا نَسِيِنا ألالهَ
فَضَاعَ الطَريقُ الصَحيحُ َوتَاهْ
نَعيشُ الَوضَاعَهْ َوكَيْفَ الِرِضَاعَهْ
َكهَمِ الطفولةِ فى المبتداهْ
اضَعْنَا الَضميْر بَقيْنَا نَسيرْ
َوكُلُ الهٌمومٌ حَياةُ التَلاهْ
نَعيشُ احْتِرافَ الَحيَاةُ البَزيَئهْ
بِكُلِ صَرَاحَهْ وَكُلَ انْتِبَاهْ
َرخِصْنَا لانًا تَرَكْنَا الَعقيدهْ
َرخِصْنا لانًا نَسيْنا الالهْ
َرخِصْنا \\\\\\شِعْر \\\\\\تامرابوهيبه

كل مساء وليلة بقلمي /وفاء عبد العزيز الزيات القصيدة لكل من ماتو وتركوني وحيدة اصارع الحيا

₩₩ كل مساء وليلة ₩₩₩
كل مساء يأخذني الحنين لهم
تتلاقى أرواحنا ونتراقص شوقا
لكنه تلاقي حزين مفعم بالدموع
تراني دائما أسيرة لصمتي
كل مساء لي لقاء بهم
أترقب حضورهم
كي تشرق عتمة ليلي
أقبل عليهم بخطوات متتابعة
دون توقف
ف في حضرتهم يغيب القمر
وتتلاشى نداءات القلوب
أنتظرهم
أرتدي لهم وشاحا أسود شفاف
نتسامر
نوقد شموع الليل الحزين
نعانق النجوم
ونبضات تتسارع بتجاويف القلوب
ف تبقى الدموع فى سماء الروح تجوب
ف نقيم قداس اللقاء
تراتيل الذكريات تتوقد
اااااااه
ياغاءبين عني بكى الزمان لبعدكم
لو تعلمون فرحي ب لقياكم
عهدا مني ستبقى دائما ذكراكم
وعهد الحر يتبعه الوفاء
ف اعذروني
يشتتني الحنين ويغلبني إنفعالي
ف أحتار كما تحتار السطور
ما الجواب بعد السؤال
ولما الفراق بعد اللقاء
أصول واجول
ويتناثر حنيني يمين وشمال
يازاءرين الليل
سوف انحني للقياكم
سترخى ستائر الليل لنا
لتختلط عطور انفاسنا
ف تتراقص جناين الورد على ضربات قلوبنا
ف يجن الليل للقاء المساء
بقلمي /وفاء عبد العزيز الزيات
القصيدة لكل من ماتو وتركوني وحيدة اصارع الحياه
أعجبني
تعليق

سكة سفر / شعر وحيد علي محمد حسن


سكة سفر 
كلها دروب كلها شقى 
والدنيا اللي واسعة ضيقة 
شنط كتير وحاجات كتير 
بس هي فين النفس اللي تفرح بقى
كل فرحة وكل حزن
كل هم وكل كرب
لاقينهم في كل درب
شايفين النظرة فين
كل واحدة في اتجاه
مع إنهم واقفين هناك
يجمعهم نفس المكان
بس كل واحدة فيهم
جواها حاجة نفسها تتحقق
من زمان
بتكلم عن اللاجئين
بتكلم عن المحرومين
من حض دافي ويا الحنين
عارفين يا سادة يعني إيه حضن وحنين
يعني وطن وأب وأم
واخوات وعيلة تركوهم وجواهم حزن دفين
لو تبص في عيونهم
تلاقي كل دمعة
بتحكي قصة من واقع أليم
يمكن يكون هناك ذكريات
من عمر فات
حب واصحاب وأشواق واعتاب
لكن لما يرجعوا للواقع
يلاقوه عذاب
أصعب ألم لما تفقد الأحباب
من غير حساب
مين بعدهم هايدق علينا الباب
آه يازمن مالك أمان
لالالا مش الزمن
ده اللي باع الوطن
بعد ما كان مؤتمن
باع الأرض باع الشجر
بعد ما كان بيطرح أجمل ثمر
فين الزهور فين الطيور
راحت خلاص من غير تمن
آه يا زمن آه يا ألم
كان نفسنا
حضن وسكن يلمنا
بعد ماراح الوطن
الأب راح والأم
راحت من غير كفن
فين الوطن فين السكن
راح تراب راح هدر
والغدر هو المنتظر
كنا بنلعب ويا الولاد
ويا أهالينا والبنات ويا الشباب
هي كده الأسباب
ناس تبيع وتقبض تمن
وناس تشوف زل وهون
عايز تعرف يعني إيه
معنى الوطن
هايقولها لك أي واحد مغترب
أو لاجئ من غير سكن
مش بالكلام هاتقدر تعرف معنى الوطن
الوطن في عيون أمك وابوك
وناس تحبك وتخاف عليك
هو ده معنى الوطن هو ده أجمل سكن
حافظ عليه لا يضيع
من بين إيديك
على أرضك وف وسط ناسك
تقدر تعيش وانت رافع راسك
أوعي تفكري ياهانم
واوعى تفكر يا بيه
إن حريتك من غير أمان
تسوى إيه
والله لو جابوا لي مليون وطن
مايسوى عندي واحد جنية
شعر /وحيدعلي محمدحسين

بيداء الأقبية // لريش الصحراوي

 بيداءُ الأقبيةِ " تَبدتْ في الأرْوِقَةِ الكَئيِبَةِ إحتِباساتٌ ،يَقْبَعُ فيها رَوادَ الظُلْمَةِ تَجْمَعُهم صومَعَةَ الخَيَالاتِ الباهِتةِ ، تَعثَرت فيها الأمانيِ بمَسالِكَ الجَفاءِ الخَانِقِ ‘ مُدَدٌ لِعِلَلٍ شَوهَتِ السَدايا تنتقِصُ مِنْها الأدِيمَ ، جَهَابِذَةَ العَفَنِ تُزَاحِمُ أمْكِنةَ الرَوابيِ الخضراءِ ، أرتَالٌ مِنَ الرَدْمِ تَكَورتْ سَحائِبُها تَخْنُقُ فُرجَةٌ لاحتْ لِمُنْتَظِرٍ ،تقَشَعَ غُبَارُ الأقْبيةِ السَائحِ بِظُلمةٍ ، ستَائِرَ التَراكُماتِ المَقِيتة ، تنهَارُ لها جنباتٌ تَشَكلتْ فيها مَتَارِسٌ تَخْنُقُ الأنْفَاسَ الدَفِينة ، دُكونٌ خَالَجَ المَناطِقَ المُقْفِرَةِ أحَالَها أسواقٌ تَعُجُ بِزوَارِهَا ، سُكانَ الخَجَلِ المُبَرَرِ أعدَاءَ الأنْوارِ ، تَجَملوا بِمَسْحَةٍ يَكْسُوها السوادُ جَنَتهُم التي آلَفوا ، نَاصَبوا النافِرَ مِنْها العداءَ بِجَهالةٍ ، إسْتَرَقْتُ نَظْرَة خائِفٍ إلى صَرْحٍ قدْ تباهى بِهِ الأفَاقونَ ، دُروبٌ بَنوا فيها أمْجَادَهم تُعِيقُ المَسيرَ ،تَخَالُنيِ أُكابِرُ نَسْجَةَ عَناكِبٍ حَاكتْ حَبَائِلَ المَكْرِ المُزْمِنِ ، نَهْشَةَ الإبَرِ المَسْمُومَةِ لَظىً ، تِرياقهُ الوَاقيِ صوُلةَ ضوءٍ مُشِعٍ ، سَاطِعٍ بأنوارِ الصباحِ المُتبسِمِ ، إشْتَكيتُ عثرَتي السائدة بِعنفوانِ الأيَامِ المُتَجليةِ ، اوَضِِبُ أمتِعَتيِ العابِقَةِ بِسَخاءِ الأيامِ الغَابِرَةِ بِمَأثَرَةٍ ، تَزَاحمَت عليها أعمِدَةَ الدُخَانِ تُخْفيِ تَقَروحاتٍ و صَدِيدَ ، تَغَلفتْ بَطائِنُها تَخْرُمُ الخوافيِ بِعِلَةِ الآيلِ إلى الزوالِ الدائمِ ، سِردَابٌ تَعدَدَتْ تجَاوِيفهُ خُدْعةَ المُقْتَدِرِ ، عُيونٌ شَاخِصةٌ تَرْميِ بِشَرَرٍ ، قدْ أبْرَقتْ رَسائِلَ التحْذِيِرِ ، قد يُخاطِبُ فينا الزَمانُ كَبوَاتِنا المُتلاحِقةِ ، قد يرقى صاحِبَ البَوَرِ يُخالِطُ العُلى مُسْتَبيحا ساحة الضوءِ المُنْبَثِقِ ،يَغْدوا ذا شامةٍ ، أضحى مِن اصحَابِ القَاماتِ يُسَفِهُ قبيح الفِعالِ ، لَعُمْريِ إنهُ مُنْشِؤها ، قد يَعْلوا المُتخَبِطُ في لُجَةَ الظلالةِ غَطْرَفة بِغَلبةَِ الأيامِ المارِقَةِ بِتَكَسُبٍ عَفِنٍ ، تكللَ بِضَيعةَ الدَخَنِ موفورةَ الغِلالِ العابِثةِ ، أساوِرَ الحُسْنِ المُذَهَبِ إنْزَوتْ مِنْ كذا خَطْبٍ ، هالهَا العوزُ إلى حظٍ مُتَعثِرٍ ، أرخى بِسَدَائِلٍ عانَقَتْ فيهِ ذَلِكَ البهَاءُ تَطْمُرهُ ،سادَ الحُزْنُ الأتي مِنْ زَبانيةَ الترْوِيجِ لِبَرْدَعَةالنِكايةِ ، نكباتٌ أطلتْ مِنْ غيرِ توجُسٍ ، إستقرت عِنْدَ مداخِلَ الهالة ِ الوهاجةِ تَحْبِسُ شُعاعٌ مُتَلأليءٌ ، تَدْفُنُ مِنهُ صولة النورِ الأتي ، تَكْسِرُ مِنْهُ تَدَفُقاتِهِ السائِرَةِ في امتداداتِ الأزْمِنَةِ السائِحةِ بلا توقف ، تَرْجُمانُ المحَافِلِ المُتراكِمَةِ بِجوها الخانِقِ لِكُلِ نَسْمَةٍ ، يُجاوِرُ مَراوِحَ الأُنسِ المُتبرِمِ ،جفاءٌ و جورٌ أغارَ على رحابةَ الصفاءِ الفَاقِعِ بِنَضحاتِ الجمالِ الخارِقِ ، يحبِسُ فيها الأنفاسَ المتبقيةِ ، نازلَ التعبُ مَفارِقَ الباحثينَ عن مخارِجَ الطواريءِ لإستنشاقِ زَخَةَ الهواءِ المُحْتَجِبِ ، أمَلٌ يُراوِدُنيِ لأتخطى أقبيةَ العجَبِ ،لأستبينَ دربا مفقودا ، لأجافي الردى ، لِأتعَقَبَ سبيل الأنوارِ مُتَحاشيا أقاصيَ الأمكنةِ الصاغِرةِ تحت وطأة الخُفوتِ المُدْقَعِ ......... ريش الصحراوي.......

إرجعيلي ..! ( إلي مجهولة الاسم والعنوان ) كلمات / أحمد عبد اللطيف النجار شاعر مجروح

بسم الله الرحمن الرحيم
إرجعيلي ..!
( إلي مجهولة الاسم والعنوان )
كلمات / أحمد عبد اللطيف النجار
شاعر مجروح
إرجعيلي ..
إرجعيلي..
همي شيلي
قلبي موجوع
من بعادك
يا اللى قلبك
كان خليلي
قلبي تعب ..
من سهادك
أنت قلبك ..
سبب عليلي
لو تتوه ..
روحي واتوه
بألقى في ..
قلبك دليلي
ارجعي ...
نسمة وطيبة
ارجعي ..
روحك حبيبة
مهما كان ..
سبب عذابي
أو أخوض ..
طريق ضبابي
مش أداري ..
اشتياقي
وضياع عمري ..
وشبابي
إرجعيلي وصدقي
شوق مشاعري
الإنسانية
خلي قلبي ..
الحزين
يفرح بأجمل صبية
أنتِ يا ست الصبايا
وردتي النرجسية
بس يا خسارة
عِنَادك صغّر ..
الدنيا في عينيا
الحبايب سألوا مالك؟
قلت سيبوني سوية
لما قلبي ..
روحه ترجع
لما ينسي الآسية !
إرجعيلي
ارجعي
ضحكتك حلوة ندية
أصل روحك
هيا روحي
وفي ايدك حل القضية
في ايدك حل القضية !
أحمد عبد اللطيف النجار
شاعر مجرو

تولَّى الحُبُّ قصيدة للشاعر الدكتور محمد القصاص

تولَّى الحُبُّ
قصيدة
للشاعر الدكتور محمد القصاص
تولَّى الحُبُّ عن عيني وغابـــا *** توارى في الضُّلوعِ فقلتُ ذابــــــا
تلافى الوَجدُ في جَنَبَاتِ روحي *** فكلُّ مدائني أمسَتْ خرابــــــــــــا
وبات القلبُ من حبِّي خليَّـــــــا *** وأحلامُ الهوى أضحَتْ سَرابــــــا
مكانكِ فلزمي كي تستريحــــي *** أقلِّي اللَّـومَ عنِّي والعِتَابــــــــــــــا
فقلبي اليومَ في حبِّي شقـــــــيٌّ *** تُمزِّقُهُ النَّوائبُ ما أنابـــــــــــــــــا
فلا وِدٌّ يدومُ بغيرِ وصــــــــــلٍ *** ولا قُرْبٌ يَطيبُ ولا خِطَـــابــــــا
ولا حُلُمٌ يُراودني بــــــــــــآتٍ *** ولا أمَلٌ أعَلِّلُهُ مُجَابـــــــــــــــــــا
ألا يومُ الفراقِ بدا قريبــــــــــا *** سيملأُ مُهجتي الحرَّى اضطرابــا
فإنَّ البُعدَ يُشقيَني لأبقــــــــــى *** غريبا حائرا أحيا اغترابـــــــــــا
أتترُكُ في الضُّلوعِ هوى سنينٍ *** وتُضْرِمُ في الجُروح أسى مُذَابَــا
فتبدو حَيْرتي في العيشِ حينــا *** عذاباً مُوجِعَاً يَـتْـلو عَذابَـــــــــــا
عشقتُكِ والهَجيرُ لــــــــهُ أوَارٌ *** بِصدري والهوى جازَ السَحابـــا
تعبْتُ بِحَمْل أوجاعي وبؤسِــي *** زمانا لا أرى حولي صِحابـــــــا
حذارِ إنْ سئمْتُ العيشَ يومـــاً *** وعانيـتُ المهانَةَ والعذابـــــــــــا
فمن أنتم ؟ لتُعطوني وجوهـــا *** عَبوسَاتٍ مُقَطَّبَةٍ غِضَابــــــــــــا
أيَحملني إلى الآلامِ جُــــــــرْحٌ *** ليملأُ مُهجتي الحرَّى اضطرابــا
يُلازمُ خافقي الولهانُ حتــــــى *** عجزتُ وخافقِي عنهُ الجَوابـــــا
فظلَّ الجُرحُ في الأعْمَاق يُدمِي *** محاني تشتكي ألم المُصَابــــــــا
فيبقيني الهوى صبَّاً جريحــــا *** يَظلُّ بمهجتي سمَّا وَصَابـــــــــا
فلا الدَّمْعَاتُ والآهاتُ تُجْــــدي *** ولا الأدواءُ قد تبري الصَّوابـــا
بكيتُ بغربتي سَنواتِ عُمـــرِي *** فصِرْتُ بغربتي أخشى الإيابـــا
فكلُّ معيشتي صارتْ هوانـــــا *** وذقْتُ بظلمها أقسى عِقابَـــــــــا
فلا وجعي يهونُ لئن تَمَــــادى *** يحاكي الفلكَ أو يعلو السَّحَابــــا
فلا الإيثارُ بلَّغَـني سُـــــــرورا *** ولا الإحسانُ بلِّغَـنِي ثَـوابــــــــا
وذكراها همَتْ شوقا بقلبـــــي *** وأشْجاني همتْ منها عَذَابــــــــا
تمنَّيْتُ الحَياةَ أعيشُ حُـــــــرَّا *** محبَّا هائما أملا مُجابــــــــــــــا
فتُشْرقُ كُلما بزغَتْ كشمـــسٍ *** إذا ما أشْرقتْ تُرخي الحِجَابــــا
فتُسفرُ مثلَ أقمَارِ اللَّيَالــــــــي *** كوَجْهِ البَدْرِ ما عرفَ الغيابـــــا
كأنَّ الوجنتينِ تفيضُ خَمـــْرَاً *** تّعَتَّقَ في الدِّنانِ حَلا وطَابـــــــا
فنفسي للرِّضَابِ تهيمُ شَوقــا *** بطعم الشَّهدِ في كأسٍ مُذابــــــا
فلا ٌ عسلٌ يُماثِلهُ وشهــــــــدٌ *** تضوَّعَ من شفاياها العِذابـــــــا
سأطبعُ قُبلةً تُشفي غليلــــــي *** وأرشفُ من ثناياها الرِّضابــــا
لينسى خافقي أحزانَ عُمري *** وتَنْسى مُقلتي الحَرَّى اكتئابـــــا
فلا أبقى رهينَ الشَّوق دوما *** ليُمطرنِي شقاءً واضْطرابـــــــا

ماتقوليش خايفة احمد صبري


وماتقوليش خايفة
من حد محتاجلك
حد بيحبك اوي
نفسه يكون معاكي
عايز منك يرتوي
بيحلم ينول رضاكي
-
ماتسيبيش الغلطة تكبر
وتبقى اكتر من كده
مهما عيشتي مين هايقدر
يعشقك بالشكل ده
اغفريها لو غلطة مني
بلاش اشوف قلبك بايعني
اي حد يكون ظالمني
بس انتي ماتبعديش
إنسي اي شيء وجعنا
انهي فرقتنا وضياعنا
افتكري ليالي بتجمعنا
إديني فرصة اعيش
-
إرجعي جوايا حبك
بندهك يا ضي عيني
إسمعي مشتاق لحضنك
بحلفلك انتي وحشتيني
تعالي تبداء من جديد
إتعذبت وانتي بعيد
العناد مش راح يفيد
حرام تهون عشرتنا
سامحي قلب بيعشقك
تاه عشان بيودعك
حلم عمري ارجعك
ونتجمع في بيتنا
-
ماتقوليش خايفة وتقسي
حني عليا تاني
بحبك اكتر من نفسي
اشواقي قتلاني

امش ...امش // للكاتبة سمية قرفادي

امش...امش...
امش... امش.... مادامت الارض تحت قدميك
حتى وان رششت بطلاسم هاروت وماروت
حاول ان تتذكرني؛كي لا تستعصى العودة الي
**************************************
يا هذا!!؛
أتناسيت؛أنني امراة؛تعبر جسور العهد بحفاء
من الخذلان؛ملتحفة بوريقات الوفاء؛ولازلت ارسم
أشكال حنيني؛على اسوار ضفتيك؟؟؟؟؟؟
امش....امش... ؛مادامت الارض تحت قدميك!!!!
أسيتلاشى فجر ابداعي؟؟،؟؟
وكيف ستغرب سمش عطاءاتي؟؟؟؟؟
ولماذا سيفل قمر عزمي؟؟؟؟؟؟
وكيف أنا لازلت انحث اطياف المنى بجواريك؟؟؟؟؟
لكن!!!!
أياك!ثم أياك!؛ان ترحل أنسي؛وتنتحر بلابل أفراحي
على يديك.
امش...امش...مادامت الارض تحت قدميك!!!!
وأنا؛ساستمر ؛في تشييد صروح أنفتي؛وسأطليها
بكلس عزتي؛وثق باللحظات؛التي ستجعل طيقى
ملازما لك؛كقيد في معصميك.
امش...امش... مادامت الارض تحت قدميك!!!
وزاد عجبي؛من ولهي تثبث كأصداف على كتف
قلبك؛وأنا بجنبه؛أهدهد رجائي؛بسبابتيك.
ملهوفة هي وساوسي لماذا؟؟؟؟؛ومابين ؛هجعات
عنائي؛ولماذا رحلت هنائي؟؟؟؟
ايان؛سيصهل قدري؛ويناديك سهدي؛حنانيك!!حنانيك!!
أذهب حيث تشاء!!!
واعلم انني؛قطعت حبال انتظاراتي؛لكن!!!!؛سادعو
نسياني؛لالقاء القبض على حنين ؛كان بلامس لك؛وصار لان عليك.
لاعليك....!!!
لاعليك...!!!
سيأخذ جدي؛ماخذا؛كالذي تتوسده توبتي منك؛ولاتحضه؛شطحات ماخذيك.
امش...امش...مادامت الارض تحت قدميك!!!!
سمية قرفادي/اديبة /المملكة المغربية الشريفة/القنيطرة 24/8/2016

فلاح بلدي //للشاعر أحمد السيد القاضي

......................فــــــلاح بلـدي
...................**************
أنا أصلي من الريف
.........................لا يشغلني شتا ولاصيف
ولا حتي ربيع وخريف

...........................بحب أنا محترم وشريف
وطموحي ضمير مرتاح ورغيف
............................وأعيش مستور وعفيف
محبش ألفت الأنظار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
وأنا فلاح وواد بلدي
.............................وبعشق كل تراب بلدي
وأفديها بروحي مع ولدي
...............................وربي هو لي سندي
وأحب أبقي من الأبرار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
وأروح الغيط أنا بدري
.........................وأصاحب قمري فية بدري
ينام الزرع علي حجري
.............................وأرويه حب مع شجري
وأسابق الشمس وانا بجري
...............................وأغازل الورد والأزهار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
وتبتسم وتضحك العصافير
..........................وتزقزق في السما وتطير
وتروح للرزق في التبكير
...........................وتجيب قش تبني العش
وأنا أتغدي جبنة ومش
.......................................مع لقمة عيش
ناشفة مبلولة
.........................وأعمل شاي علي الراكية
أاحن لقمحي فيه شكلي
........................... وضحكة صافية ويا هزار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
وأشوف في الغيط أبو النطيط
.......................و مبحبش أنا شغل التنطيط
وكل حياتي عيشها بسيط
...........................يا ريت نعيش بالتخطيط
ونروي الأرض بالتنقيط
...........................ويضحك النخل والأشجار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
وأنام واأنا مرتاح البال
.................................محبش أنا كتر المال
وأبات مظلوم ومش ظالم
..........................وأدعي ربي بصلاح الحال
ويرزقني بحسن ختام
...................................وأرضي ربنا الغفار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
بقلمي/ احمد السيد القاضي

.

غنج الجمال // لجهاد شاهين سورية

غنج الجمالْ
عيونُ الندى قدْ رأتْ عينَكِ
فصارتْ دموعًا لغصنٍ لوى
فأغصانُ قلبي انْحَنَتْ والتوَتْ
أمامَ رموشٍ تُجيْدُ الغِوى
ضفائرُ شَعركِ قدْ أَغْرَقتْ
تضاريسَ قلبي وعقلي سوا
عَرفْتُ مراتِبَ حسنِ النساءْ
سَمَوْتِ على قمّةِ المسْتوى
فلو يلحظ الليثُ سهمَ العيونْ
لأصبحَ ظبياً ضعيفَ القوى
سَأُوْشِمُ حُبّكِ فوقَ الغيومْ
ليهْطِل عِطْراً يداوي الجوى
أنا همسَةُ الحبِّ صوتُ الغرامْ
وشِعري لكلِّ مُحبٍّ دَوَا
فإنّي احْتويْتُ غرامَ الزّمانْ
وحبّكِ كلَّ زماني احْتوى
فهيّا امْطريني بغيثِ اللُّمى
حشائشُ قلبيَ تخشى النّوى
فأنتِ اصطفاكِ إلهُ الجمالْ
إذا لمْ أرُمْكِ فقلبي انكوى
فَمُدِّيني عطراً وهاتِ الوصالْ
ولوْ تمْنَعي أُكْسجينَ الهوى
أُحَلِّلُ غنْجاً يليقُ بكِ
دَلالكِ وَحْدكِ قلبي روى
سَيصْبحُ ملْكيَ هذا الدّلالْ
ولوْ رحْتِ بغدادَ أوْ نَيْنَوى
جهاد شاهين..سوريا..

الاثنين، 15 أغسطس 2016

المنهل المعذب //Zakia Abu Shawish

المنهل العذب 
_____1_اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم، ولا تتخذوها قبوراً _______البخاري
2_ اجتنبوا السبع الموبقات ،الشِّرك بالله ، والسحر ، وقتل النَّفس الّتي حرّم الله إلا بالحق 
وأكل الرِّبا ، وأكل مال اليتيم ، والتَّولي يوم الزّحف ، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات. ________رواه الشَّيخان
3_أحبُّ الصَّلاةِ إلى الله صلاةُ داود ، وأحب الصَّيام إلى الله صيام داود وكان ينامُ نصف اللّيل ويقومُ ثلثه وينامُ سدسَه ويصوم يوماً ويفطر يوماً ________رواه مسلم
4_ أحب الكلام إلى الله "سبحان الله وبحمدِه "____رواه الترمذي
5_ احفظ ود أبيك لا تقطعه فيطفىء الله نورك ._____البخاري
6_ أحب الكلام إلى الله تعالى أربع : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلاّ الله والله أكبر .لا يضرك أيُهنَّ بدأت _____رواه أحمد
7_أحبّ اللهُ تعالى عبداً ، سمحاً إذا باع، وسمحاً إذا اشترى وسمحاً إذاقضى وسمحاً إذا اقتضى .__________البيهقي
8_أحبب حبيبك هوناً ما ، : عسى أن يكون بغيضك يوماً ما ، وابغض بغيضك هوناً ما، عسى أن يكون حبيبك يوماً ما.______رواه التّرمذي
9_ ادعو الله وأنتم موقنون بالإجابة واعلموا أنّ الله لا يستجيبُ دعاءً من قلبٍ غافلٍ لاهٍ .________رواه الترمذي
10_ إذا أتاك الله مالاً فليُرَأثرُ نعمةِ الله عليك وكرامته ._______رواه الحاكم

وهم على جبين عنفوان الوله// للكاتبة سمية قرفادي

وهم على جبين عنفوان الوله
--------------------------------
أكنا وربيع المنى فراشتين في حضن رحيق الأزهار ؟؟؟
وكيف هيأ لنا نسيم مشاعرنا طيرانا داخل بساتين كل لقاء ؟؟؟
أصرنا معطرين بعبير الألفة، متوجين بعبق الأمل ؟؟؟
في اعتقادنا أن عقارب الساعة عجزت في حضننا عد الدقائق والثواني.
هذه الفرحة المتناسلة في تربة دواخلنا وبين سهول جنباتنا، هل صارت لديها القدرة العاتية لطرد كل احتيال للآهة ؟؟؟؟
أيان سلخ جلد الهلع من قلبين حديثي الخفقان لبعضهما ؟؟؟؟
ولماذا نحاول صعود سلم التردد عبر سراديب الخلاف ؟؟؟؟
ويستمر طيراننا لترويض أجنحتنا كي ترفرف عاليا بعيدة عن هواجس الزنابير الرعناء، وأغصان الأشجار السائبة وشباك الصيادين الماكرة.
ما أحيلى كل صباحيات للحبور !!! حتما سيشق محراث الأمل دواخلنا كي تنبت زهور المنى، وتطير فقاعات أحزان، عندئذ نختبر درجة حرارة أحاسيسنا، نقيسها بمحرار التمسك بعضا ببعض.
قلت لي : كفاك من رسم أخاديد احتمالات على جدار المتخيل !!! 
فأجبت : أيسرك اقتحام كل أسرار بوحي ؟؟؟
بقضيب توقد النظرات حركت لظى الصور من ألبوم الذكرى.
وكأنني أخرجت مشرط ولهينا، أقيسه.
أ طال أم نقص ؟؟؟؟
هزل أم تضخم ؟؟؟
ومسحوقه، هل زاد من جرعات لصبر مختلط بخلجات روحينا ؟؟؟
هيا تلفظي بكل الحروف، مع جميع علامات التعجب والاستفهام.
تعاليْ إلي !!! افتحي شرنقة البوح كي تطير صقور أنفتك، تفتك بعجرفتك الصاعقة، والطاعنة في العلو كبرج إيفل.
لكن حذاريكِ ...
حذاريكِ ...
أن تحولي كل ما بيننا إلى نقط للحذف، ستكون فضيحتي الإحساسية لا وجه لها.
نعم !!! سأصرخ كطفل كسروا دماه، عندئذ، أستعلمين الأيتام البكاء زمن الأعياد ؟؟؟؟
والصبايا الفرحة في حضن الأجداد ؟؟؟
وماذا إن حق الاعتراف لكِ
عذرا مع الإنكار، سأقدم استقالتي من حزب المشاعر !!! 
سأقسم بقداسة كل أفكاري، أنني سأمارس زهدي فوق قمم الإبداع، ككاتب مجنون، مخبول، يهدي القراء كنه المستحيلات. كل من قساوة غيابكِ سيدتي، ورداءة عتابكِ يا معذبتي، تهركل شمس العشي خجولة، تظهر ذرات قلقي كنباتات عشوائية بتناسل أرنبي.
نبئيني بعنوان الرحمة دواخل تلافيف عضلات قلبكِ !!! 
والنسيان لماذا تألَّب في ترهات مداخل أحاسيسكِ ؟؟؟
فوق طاولة الأمل، أ تراني أرشف كوب جزع ؟؟؟
أستجمع فتات الزفرات اللاهثة، أزين بها جدران قلبي كي أهديها لملامح صبري، محاولا رميها في وعاء قمامة اللامبالاة.
أريد معرفة من منا المخطئ ؟؟؟
ومن منا المصيب ؟؟؟؟
ويتأجج غيظي عندما أدهن مراهم التذكر على جسد الذاكرة.
وكل اضطراباتي أحدثت رجفات، وتناديك لهفتي، تنطق بها حسرات شراييني، ونجم حقيقتك لا زال هاربا مني.
لكن !!! 
سيلوح حتما عندما ينقشع السحاب وضباب الصباح، ألم يقولوا هو كذلك سريع الزوال ؟؟؟
سنستقبل السماء الأزوردية، لذلك أنا وظفت حرف السين للتسويف، وتدل على المستقبل، أخاذ بناصيتها إكليل الأمل.
نعم !!! 
برفاريف كل الطيور، ويرحل العناء بتنكيس أعلام الكرب، عندئذ، أيسرك يا أنيقتي أن أمشي حفاءا، وتصير لي علاقة حميمية بهذا المثل "رب نعل شر من الحفاء".
يا مندفعة !!! 
ويا عاتية عتو أمواج بحر جبار !!! 
ويحي !!! وكل الويح لي، أقف أمام مبخرة شوقي المتحرقة، دخانها توأم حزني، يخضب حنيني، وتنكمش غصون وجهي، وتبرز أمامي هياكل التذكر تصيرني رفاتا بدون أمل، ويرشقني خيالكِ في حلكة الليالي بأوهام أبابيل، وينهال علي سهادي بسياطه الواخز، أشرئب من نافذتي، تدخنني أوهامي، أتحول إلى أعقاب إنسان.
دُلِّينِي على تربة صالحة لنمو هدوئي أغرس فيها راحة بالي كي يترعرع نومي بصحة جيدة !!! 
الليل !! يا عزيزتي، ألم يقولوا إنه أخفى للويلات.
يا ويلاتي الجريئة لم يستطع ذلك الأسود الحلبوبي إخفاءها.
إنه ليلي الحاقد يلفني بوحشة وشاجه، تناديني الساعات أنه يوم للرحيل !!! 
وأحلامي اعتنقت جنسيات أوهام، وأملي شاخ وهرم، حتى أماني صارت لا هوية لها في كل تلك الأعوام.
رُوَيْدَني !!! 
لماذا أطرأت على إقبالك ؟؟؟
تعاليْ !!!! تعاليْ !!!! تعاليْ !!!! 
لنتخلق بأخلاق الربيع، نتحول إلى زهرتين بريئتين أينما حلا لنا النمو، نستوطن، لا نخشى صهيل رياح الخريف، توأمان سياميان، نخضب أنامل أفراحنا بألوان التفاؤل والأفراح، تستقبلنا أقاحي الأمان في كل الأرجاء، بهذا الزاد سنحصل على تأشيرة المرور وسط محارات بحور السرور، نستصحب من نشم فيه روائح الطيبوبة والطهر، ثم نتبرعم في كل مراحل المرور، تسطر خطواتنا كل غنج أشكال زهو الطيور، نتوسل إلى ضوء فرحنا إخماد حرارة الأسى بكل أنواع ظلم تفرقتنا، كريشة بين أنامل فنان تقدس بياض الأوراق.
وهل سأصدق كل ما أقول ؟؟؟ أنا كالسياسي الذي يندهش عندما يصدقه البعض.
هَرْوِلِي لحظاتي، طَمْئنِينِي خلجاتي !!! داخل سراديب الحدث الذي عجل به بوح الزمن، ظهرتِ ومن جديد كطائر الفنيق، من جدول اللاموعد برزتِ.
في يومي هذا الذي تخللت أشعت شمسه في كريات ماء السحاب.
فَارِقْنِي يا ارتعادي !!! 
إني أرتجف استغرابا متساقطا على مسام نسياني بزخات ذهول.
دلالكِ ، ألا يعلم أنكِ معذبتي ؟؟؟
ألا زلت ترفلين في جبة أنوثتكِ ؟؟؟
أيا تيارا جذابا بقوة، لماذا تبللت صدرية آمالي !!! التي لن ولن أصادرها إلى محميات الغياب.
تباغثني طلعتكِ البهية، الروح التقية بتلميحاتكِ الغير المؤهلة للتحديق أتساءل : كم هي عدد خفقان قلبي عندما تشرفت عيناي برؤيتكِ ؟؟؟
أمامكِ لم أنبس بحرف، متأكد أنك تريدين إدخالي صروح شعور خسران بمقاس الشهوق المرسوم في طُرُوسِ حصاداتي الوجدانية.
لذلك انكمشتِ كوردة لا يسرها التفتح قبل الأوان، أسارع إلى إمساككِ فتهربين ... أتأمل خيالكِ دواخل فنجان قهوتي فأحتسيه منحلا دواخلي.
مزيدا من الطموح المستفيض تأملا ...
وا لهفتاه !!!! 
خصلات شعركِ التي صارت منسابة بين وهاد ظهرك كأفعى، ترى من سقاها باللون الفحمي اللافت ؟؟؟؟
أهلا بكِ !!! 
ولا سهلا لغيابكِ !!! 
عيناكِ، عيناكِ، متى اكتسبت ذلك اللون الرصاصي المنتسب إلى كل روائح غيوم سماء الفراق، الذي سيحلل النشرة النفسية لطقس هذا اليوم.
أ للحزن أم للفرح ؟؟؟
للتذكر أم للنسيان ؟؟؟؟
للعتاب أم للاعتاب ؟؟؟؟
قالوا : العتاب مصفاة الود، هلاَّ نُصفي الشوائب العالقة بسوائل ولهنا !!! 
أعيد لَفْلَفَة جريدتي، أسترشف معها قطرات ندمي.
أسارق النظر إليكِ عزيزتي، وكأني أراكِ لأول حلم معطر بيقظتي، ويزداد احمرار عيناي ثمل من الشوق إليكِ، فأعانق سهادي المارد، وخدي فوق وسادة هواجسي، ونومتي الخفيفة هي رصيدي من ليلتي الفارطة.
يا للأعجوبة !!!! كل لحظاتي بدورها صارت تتمدد كقطعة حديدية خضعت لحرارة مرتفعة.
أتجلسين بمحاذاتي بعد هجران طويل ؟؟؟
أ سيحدث في تاريخ اللَّوعات ؟؟؟
هل لديَّ القدرة يا مؤنستي أن أحولكِ إلى وردة اللَّيْلَكِ الربيعية، تتفتحين برياح غنجك تطقطقين بقربي بكلامك المعسول كصدفة بحار، تجملين ملامح اللقاء كفيروزات الشطآن، بثوبك الفيروزي المتوئم لِلَّون الأخضر والأزرق السمنجوني، لون الصفاء.
لا تخجلي !!! 
ولا تستغفلي القارئ .....
قولي إنك تريدين إشعال جذوة الشوق للاستدفاء، فداءا لروح مُعَذَّب مسقي باحتشامكِ وحسنكِ.
وتسقيني هطول اللوعات بمذاقات حزن وفرح.
أناديكِ ... فأناديكِ ...
أفروديت ... أفروديت ... يا آلهة للخصب والجمال، إن قلبي لا زال سريع الخفقان، تستحث تنهيداتي خطاها وسط سراديب الكتمان، أجوس وسط مدن السماحة أتأبط دفتر تحملات كل خسائري، أُقَيِّمُ نتائج وجدي، مستحما بزلال التيهان مدرك أن "الملح لا تئيض يرقات" لكن "الماء يئيض ثلجا".
أ سيخف وزن أشواقي ؟؟؟ هذا ما أكرهه، أململ وعاء دواخلي قطرات في سؤر تنهيداتي بحرارة اللامبالاتكِ.
ألم تؤكد النظرية الفزيائية أن الماء عندما يجمد يصير خفيف الوزن ؟؟؟
يخف وزن ولهي بحرارة تصخركِ، صخرة أنا، وزاد تصخري، كل هذا الحصاد العاطفي، متى حرثت تربته ؟؟؟
من أين استوردتُ بذوره ؟؟؟؟ أي مياه للجفاف حدث أن سقيته ؟؟؟
حديقة تآلفنا، أ ستخضرُّ أغصان أشجارها تحت رعاية بستاني، جاحد شحيح لا يلقي بالسماد بين الحنايا كي يبيد الطفيليات المشوشة والحشرية التي تعرقل لهفتي إليكِ.
تزحفين حولي تقدمين الولاء السلبي لصروح بلاءاتي، برَسَنِ الضياع تسوجرين عنق تحفيزاتي.
ويا متغافلة لا زلت مذهلتي ....
- من منا المخطئ ؟؟؟؟
- من منا المصيب ؟؟؟؟
سأقدم دعوى روحية، لمحاكم الوجدان باتهامك ؟؟؟؟
أ يجوز في قانون التوله أن أنسب إليكِ كل عَتَاهَة الجرائم بتهم متعددة ومتحولة، أولاها : سكب سوائل القسوة في جسد الحنان الملآن.
والثانية : تكسير كل قرب الشوق، وكنسها بمكنسة الحرمان.
الثالثة : تركيز أصداف الوحدة على صدر دواخلي.
الرابعة : إجباركِ مشيي فوق رمال التذمر الحارقة ...
وهَلُمَّ جرا من تُهَم ...
لذلك حديثي معك له شجون وشجون ...
عطفا لا قسوة يا مدمرتي !!!! 
سأطلب مهلة من هذه اللحظات أن تطعمك بدروس الدعم والتقوية في مجال طب الفقه الأحاسيسية !!! 
تَرَنَّحِي !!!! 
بل ارقصي !!!! ستصيرين متفيقهتي، وستتعهدين بالمواظبة والجد حتى الإبداع بتمرير كل حصيلة استفاداتكِ لدواخلي، الأمل معقود على ناصية أناملك البضة، كي تمتشق أناملي.
تفضلي ...
سأحلم، وحتى أنت احلمي، فرحة أرض سعدت بانهمار الأمطار.
تحت السروة الباسقة والمتفرعة أغصانها بيخضور نضر
أ إذكاءا لنار شيزوفرينيتك العاطفية أم إخمادا لجذوتها ؟؟؟؟؟
كيف هي أحوال غيرتك الباثولوجية بين أحراش دواخلك ؟؟؟؟؟
لهذا صيرك زمن خذلان العاطفة، ثقيلة الظل، مزمهرة النسيم ؟؟؟
وأنا المصدوم بحُمَيَّا كل أشكال التغيير، أكسر جوزة خوفي بمطرقة المفاجآت.
ينقبض صدري بعد انشراحه، ترسم أرخبيلات كآبة على تقاسيم فرحتي، فينطرد حبوري المؤقت.
تجأش نفسي بهلع مجهول، ويرتفع هرمون الأدرينالين المسبب لكل وطن الكآبة.
لماذا وسط الشباك صرتُ ؟؟؟؟؟
أ في لحظات خجل وندم الممزوجين بكل خلطات ضياعي تستسلمين الآن وتنبطحين، تجلسين بجنبي تمتنين علي بكلام لذيذ، لم يسبق لشفتي أن ذاقته، ولا لأذني أن سمعته.
يا أنت التي كنت تهِرِّين في وجهي وباعتياد، يدخلنا الخلاف بوابات التضاد كضوء النهار وظلام الليل.
كنت أكره الدخول معك في الصراع كذوات القرون.
في ذلك الأين أدركت أنك صرت كماء آسن ترعرعت في فضاءاته طحالب مميتة ويزيد غليانكِ بأشعة شمس تسلطكِ، تَبَخَّرْتُ أنا ضررا.
أدركتُ بعد فوات الأوان أنك صرتِ تكرهين البحيرات الجبلية الهادئة وانضممتِ إلى عشيرة البراكين الثائرة بصهارات وحمم، تتدفقين على هوامش ولهي، تصيرينني كعود يابس لانعطاف فيه، متكركسا من أعلى إلى أسفل.
نعم !!!! 
متساقط على تربة فشلي، فانكسرت انهزاما وبثمار يأس مرة، إن ذلك العود من شجرة نفسيتي المشروخة، التي أسبلت في زمن صارت كل تعاملاتكِ خريفية، مجردة من الوفاق.
لذلك مضطر ومكره الحكي بإزالة الستار. وجدتُ ما لم يكن في انتظاراتي !!!! 
أ سوائل التبسم يفيض من جوانب فمك ؟؟؟؟ الثناء علي بعطر ينصب صبيب حسراتي !!!! 
لكن، وأنا لماذا تهرب من كل ابتساماتي ؟؟؟؟
يدك المنى تحوز يدي، فأسارع للانعتاق منها، عندئذ أعلم أنني مستمر في شبرقة رداء مودتنا التي سهرتُ ولوحدي سنوات على نسج ردائها.
تنشرح أساريركِ لكن تنقبض أساريري.
أ أنتِ التي كنت تنبذين من يتحايل على "ظفائر النساء"، لكن صرتِ تتجاهلين أنني أيضا أنبذ من يضحك على "أذقان الرجال". وبلوثات تغافلية منك، لا زلت تستديرين لقم تعابير الاحترام المفتعلة وتضاحكني مداراتكِ بقولك : - ما في قلبي سواكَ !!!! 
لأول ثورة في وجه التحايل أجبتك : - أ يا هاته إن أحاسيسي لم تصر صَوْغَ بناني، حتى علبة ذاكرتي ما صارت حوازة لذكرى تآكلت بالإهمال.
فكيف أستقطر حلاوة أفراحي من كؤوس همومي ؟؟؟
لذلك ما بخلت عليكِ يا ورقي، فسحت المجال لشتات كلماتي تجري على لسان قلمي، تثأر لخساراتي.
لأؤكد لكِ : - أسفان أنا، لم تعودي آخذتي !!!! 
ولا خالبة دواخلي !!! 
ولا مساحة خالية داخل قلبي لكِ !!! 
لا تسأليني من أي ثمرة عصرت قسوتي، لذلك حتى أنا سأقترف جريمة الانسلال من حلمكِ.
لأول استعادة لتفهمي، تركتكِ واجمة، كصنم مرجوم بإيمان قراراتي، التي ستلعب حتما ضدي في حلبة أحاسيسي، وأنتِ تسارقين النظر إلى أُمْقِ عيني اليسرى.
لذلك مشيت فوق رمال هجري، حصى افتقادي يرشقك من كل جانب، فرحت أخيرا لأني تركت آثاري الجارفة على خريطة مناكِ، كما تترك الأمواج العاتية قواقعها فارغة أثناء جزرها على ضفاف الشطآن.
ما دريتِ !!!! 
أيّان تدري !!! هل يمكن للزمان أن يعود ومن جديد، احتباس تعلقي بك خنقك، بتخريم اهتماماتي، لا عاطفتي ولا حناني أمطرتا.
تغيير حدث بإجماع أحاسيسي ومشاعري اللذين لم يحتملا.
لذلك جمعتُ جميع سُرادق كرمي وسخائي من دواخلي، ذاقا أوتاد بخلي.
ما كنتِ تعرفين أن الرجال "يمكن أن ينفجروا كالألغام الأرضية بوطء خفيف لأرض كرامتهم" التي لا يمكن أن تنداس تحت الأقدام العفنة، جروس صوتكِ تلاشت واضمحل حلم الاستمرار في طريق واحد، ويغطي الفضاء برمته ضباب منهطل من السماء كستار فصل بيني وبينك.
تلك الليلة التي تشبّعتْ ندما ... وسحبا ... جدير بنا أن نشيع قلبين كانا واحد منهما ذا صدق.
كل العجب تفككت أواصر المودة بكل ليونة، كما تتعاقب الفصول الأربعة وكما يتوالى الليل والنهار. هذا الأخير أتوجس منه روائح، وَلَهٍ جميل يحملني بأخلاقه المتوضئة من التحايل والاحتيال ضفة أخرى آمنة من شباك الغدر.

مشاركة مميزة

أختــــــــــــــــاه ..! //للشاعر سيد يوسف مرسي

( أختَاه .! ) أختاه آهٍ بعدَ آه والمرء طي شروده آواه يــــــــــا .!  للنداء وإن بدا لم يبرح الحلقوم قيد أنملة ولم يبلغ حتى الشفاه كان ...