الأحد، 27 مارس 2016

بقلمي / جميلة نيال// أطل عناقي

*** أطل عناقي ***
أطل عناقي
فقد زاد إشتياقي
و طال انتظاري
..........
سأشكو أنيني
و طول سنيني
فشدة حنيني
تزيد احتراقي
..........
أطل عناقي
و رتل صلاتي
فنار هواي
تهز المآقي
و تعصر قلبي
تجيز هلاكي
..........
سميري بليلي
رفيق الشراكي
رقيق المعاني
كثير الأماني
إذا رق دمعي
وصلت التراقي
المعنى
الشراك بكسر الشين =رفيق الدرب
وصلت التراقي =وصلت الروح لأعلى الجسد
بقلمي / جميلة نيال

بقلم سمرا ساي 22/3/2016 // أنثي حرة

أنثى حرة.. 
أعيش فصول أربعة.. 
أبدأ صباحي..
فنجان قهوة سادة..
إيزيل موسيقا تسكنني برتابة
عصفورة صغيرة مرتعشة
تحلم بإغفاءة..
لم تنم من دهور..
أرهقتها ملاحقة العيون
وعبث السطور...
تذكرني أني في أرض بور..
امسح وجهي بماء عطور
أعرف أنه من من ورد وزهور
ربيع.. أعشق فيه جرح يدميني من بلادي.!
أسدل شعري جميل أشقر
كحل عيني دمع أسود
شفاهي خمرة نبيذ أحمر
معطفي أقفله بنزق أخرق
أحبه جدا لأن لونه أسود
صيف لاهب.. يقتلني.. يحييني
بنسمة عليلة أحلم أنها من بلادي..!
أسير ساعات على غير هدى..
أهيم في طرقات أحجارها نداء صدى
صور تسكنني بعمق المدى
نهار يصرخ..أناكي..!
إلى أين..!
ضائعة أنت على رصيف الردى
خريف أخرس لا يعرف له وفا..!!
يحن ل.. بساط أصفر
ورق شجر كان أخضر..
تطاير ك.. سنين عمر أسود..
ظلم.. وقهر أوجعني في بلادي..!!
بيتي الصغير..
قطتان مشاكستان جميلتان
تحلمان.. ك.. نغم الوتر
لا أعرف ماذا أقدم لهما..
كي تنسيا تعب السفر
وكلمات حلوة تشبه انشودة المطر
وصور تذكرهم..
أنهما في حياتي منيرتان القمر
ثلاثة.. ثلاثة
أرواح معلقة في الهواء..
ضائعة ما بين أرض وسماء...
بإنتظار عدالة السماء
أغلق باب غرفتي..
كأس يصاحبني.. ب. .لوعة الحرمان
شتاء بارد..
جمد الدم في عروقي..
في روحي غصة..
نارا تشعلني من بلادي
أحتاج معجزة.. كي أشعر بدفء إنسان
لا أقبل في حياتي خلان..
ذاكرتي قصيدة ب.. فصول أربعة..
تشبه أبجدية حروف اسمك الأربعة..
ولادة متعسره في نيسان
ليل طويل لا يعرف له انتهاء
يم موجه عالي.. يحلم بشط حنان
دار أسعد بها
أغفو بحضنك..
انسى جرح الزمان
تعالج روحي من لسع الحيتان
كل الألوان تليق بي..
كل الفصول تسكنني..
وحدك.. أنت تذهلني.. تبهرني..
تدخلني في سرداب..
تقفل على ذاكرتي الباب
تكتب لي ببراءة طفل الغياب
لا تريد أن تكبر..!
بل أنت رجلا يتقهقر..!
يغازل حبيبته..بيد تمسك دجاجة..
وفي اليد الأخرى..
حليب بقرة يشرب..!
ما أنت..!
أهو سحر مشعوذ استحوذ عليك
أم هو لعبة إستغفال راقت لك..!
أرهقتني يا هذا..
فما أفعل بكل هذا وذاك..!!
أريدك إعصارا يقتلعني
شمس وهاجة تحرقني
فصول أربعة.. تجرحني.. تسعدني.
ملح.. وسكر زيادة.. زيادة..
فهلا تعلمت.. قليلا..!
كيف تغازل أنثى
تهمس اسمك بفصول أربعة
تعشق اللون الأسود..
تراه في بريق عينيك..
شمسا حلوة تتدفق..!
فهلا قليلا بسمرا تترفق..!!
-----------------------------------------------------
بقلم سمرا ساي
22/3/2016

Alepienne Du Coeurثنائية بيني وبين الشاعر عبد المؤمن جمال بعنوان "من أكاذيب الهوى

ثنائية بيني وبين الشاعر عبد المؤمن جمال بعنوان
"من أكاذيب الهوى
كعادتي...
إنتظرتك طويلا...
ولم تعودي
رددتُ إسمك في فكري
آلاف المرات...
ولم تعودي
إخترعتُ لكِ مع نفسي
ملايين الأعذار...
ولم تعودي
لم أتذكر... كم من مرة
تمنيتُ....
أن ألمح... شيئاً منكِ
آتٍ ...ولوصدفة نحوي
آتٍ...ومعه أغلى بشرى
آتٍ...وعلى شفاتيه
مليون قُبلة وقٌبلة...
وبين يديه.... أزهاري
التي أهديتُ لكِ آخر مرة
مرت ساعات..وأنا انتظر
و لكن لم تعودي...
لعللكِ...
تأتين... من حيث لا أدري
تباغتنني... كما تعودتِ
وتَنصُرينني... على الوقت
حينما ....أراكِ
إنتظرتك... كثيرا
تكهنتُ.. في دهني
بكل الإحتمالات...
إلا أن لا تأتي...
إنتضرتك... و أملي
أن تأتي... من حيث لا أدري
تأتين كعادتك
و معك تأتي...
زخات المطر
و معك تأتي...
غابات اللوز و الصنوبر
تأتين...
و كل الملائكة حولكِ
تطير فرحاً للقياكِ
كما... أنتِ
و لكن لم تأتي...
و أنا في إنتظاركِ
كنت أشعر..
أن الوقت كان معي ينتظر..
يضحك في وجهي
و مثلي ... يتسأل
هل ستأتين ولا بعد تأخر...
أم أنك مررتِ..قبالتي
و أنا بكِ لم أشعر...
و أبداً لن تأتي
و مكتوب عليَ أنتظر..
و على إنتظاركِ....
أنا و الوقت...نصطبر
حتى يختفي... القدر
حتي ينتهي العمر...
ربما يظهر لك أثر...
و أنا لا زلتُ هنا...
بعفويتي...
بقلة... حيلتي
أنتظر على جمر....
..............©عبد المومن جمال ٢٠١٦
كنت أعلم أنك تنتظر
كنت اعرف ان تتعلق
باطياف خلبية
لمست فيك الامل الخائب
احسست بنبرة غريبة
وايقنت انك
ستنتظر...وتنتظر
وستموت فيك الاحاسيس
واحدا تلو الآخر
كهوف النسيان لن تغنيك
عتبات الاشواق التي تطؤها
ستزيد من عذابك
محراب الذكريات
سيسجد امام عيني
وعسل الايام الماضيات
سيغدو مرٱ علقمٱ
وانا ....وأنا ...مثلك
سأكون يوما ما.
انتحر على حواف الانتظار
أن تعود. .أن المح طيفك
ان أعيد لحظات هاربة
في ليلة مجنونة
جمعتنا..
وفي سويعات فرقتنا
وهاانا اقف على مفترق
طرق متشعبة
محتارة ومحيرة
ايهما اختار وأمشي
هل أتبع قلبي
ام ادع القرار لعقلي
وعلى بركة الله
سوف اسري
فارجع لانتظارك
قد نلتقي من حيث لاتدري
Alepienne Du Coeur

أتودين هجـــــــــــــري ؟ قصيدة للشاعر :سيد يوسف مرسي

تودين هجري 
والهجر ممقوت 
ما هو إلا فراق وغربة 
إن كنت ترتضي للقلب حزناً 
فافردي جناحيك وحلقي 
حيث شئت بعيداً بعيد
كثيرٌ من الطير يهوي الغروب
يهوي الدجي بعد الصعود
وأنا لا ألومك مهجتي لأنني
ما زلت في ذكراك أعشق
أعشق الماضي أعشق الحاضر
أعشق الحرّ مادمنا جلوس
سأطوف حولك في هيامي
وأمتطي عصفور ناري
وأفتح فوهة بركاني
تأكل القطط وليدها
إن خافت عليه وأيقنت فقدانه
وأنا آكلك لا محالة
فلن أكون في محل انتظار
لن أصوم العمر
ولا أجد بعد الصوم إفطار
هل هذا عناد ؟
أمني تهجرين ؟
ولفضلي تنكرين ؟
هل تذكرين ؟
حينما كنت تأتين سمائي
تحلقين فوق روافد مائي
غريبة بين البوادي
كنت أنا النسيم
كنت أنا الملاذ الآمين
كنت كل شيء
في أي مفهوم لا تتوقعين
لأجل هذا تهجرين
أركضي خلف هيامك اللعين
طوفي الربوع
كطيف الذباب فوق القميم
من كان يخاطبك الحديث ؟
يؤنس وحدتك والليل فيك مقيم
يربت علي كتفك
كأنك طفل وليد يتيم
ودي لا ينتهي
عند حد من القصيد
وإن سرت في عنادك
وسلكت أي درب قريب
أعلمي أنك سوف تعودين حتماً
وعسي أن يكون العَوْد قريب
بقلم //سيد يوسف مرسي

هل الفنان - العربي عامة والعراقي خاصة - فشل تربوياً؟ بقلم : سيدمحمد الياسري

هل الفنان - العربي عامة والعراقي خاصة - فشل تربوياً؟
بقلم : سيدمحمد الياسري
..........................
من المآسي التي نمر فيها كأمة اسلامية ودول عربية ، ان من تحرّمه ان يدخل بيتك ، معك حتى في غرفتك الخاصة، قد يستغرب أحد من هذا الكلام ، لكن الواقع اننا نمر بنفق مظلم من الثقافات الدخيلة ، التي قد أرهقت المجتمع اكثر بدل من ان تدفعه الى عجله النمو الاخلاقي والتطور العلمي ، ومن أهم الاشياء التي لم ينتبه لها العرب بصورة عامة والعراق بصورة خاصة ، الفنان، قد يكون الفنان ليس بيده شيء ، لان هناك موجه له ، كالمنتج ، والمخرج والمؤلف ، لكن آلة الفنان ان توقفت توقف هؤلاء ، لإنه العجلة والمحرك معاً، مما يثير الجدل ، لماذا لم ينجح الفنان العربي ؟ قد يجيب بعض الفنانين كما نراهم وخاصة العراقيين ، بان يتعذر عليهم الابداع بسبب ان الفن الاجنبي له امكانياته العلمية وآلاته المتطورة ، وهذا هو ديدن الفنانين العرب كذلك ! قبل اعوام( سنة ١٩٩٨) قرأت من منشورات وزارة الثقافة العراقية سلسلة الكتب الفنية لعام ١٩٨٠ دار الحرية كتاب لهاشم النحاس اشتريته من البالات (يوم الجمعة/ شارع المتنبي) والظاهر إنه لم يقع في يد أحد أو وموجود منه بكثرة عنوان الكتاب ( الروائي والتسجيلي ، محاولات في النقد التحليلي الفني للفيلم) يظهر ان وزارةالثقافة العراقية طبعته ولم يكن له رواج!.. يتحدث عن الافلام العربية ، صنعتها ، مشاكلها ، وقتها ، الخ..، المهم وجدت فيه جوابا في صفحة ١١ اولى صفحات الكتاب لهذا السؤال وهذا نصه : ((عندما أراد جورج سادول شيخ مؤرخي الفيلم أن يحصر أهم مائة فيلم في تاريخ السينما كان من بينها ١٣ فيلما من أعمال شارلي .بينما لم تتجاوزأعمال أي فنان آخر - داخل هذه المجموعة المختارة- أكثر من أربعة أفلام ، رغم ما لاسماء أصحابها من مكانة رفيعة في تاريخ هذا الفن )) نحن مانسميها الافلام الصامتة حتى لا توجد فيها صوت ، إذا القضية ليست أمكانيات مادية او تقنية، والألة قديمة لا تستخدم الآن في التصوير،ومن الواضح من أن الفنان تشارلز سبنسر شابلن ( شارلي) قد كان عرف اين يكمن النجاح ، ولو تعمقنا قليلا بهذه الأفلام نجدها على الرغم من فكاهتها ، فأنها تهتم بالجانب التربوي الذي يشعر به المشاهد من دون استهجان ، او أستحقار شريحة معينة ، كما في مصر ، من الصعيدي ، أو ابن القرية المتخلف ، وحتى نقده الى سياسة هتلر، كانت مبنية على متانة التصرف ، وثمة القصة ، التي انتجت شخصيات مركبة ذات ايدلوجية واضحة ، فالكوميديا المصرية مثلا تتمحور على الصعيدي وابن الفلاح ، الا ماندر ، ونرها تجعل الفضيلة واللحمة الإجتماعية سخرية ،من دون ان يساعد في نهضة الصعيدي ، أي السخرية جاءت للامتاع فقط وليس فيها هدف تربوي ، بل هدم القيم الاجتماعية وخاصة في المدينة، اذ كانت هناك تراجيديا مبتذلة ،لا تقيم الا ما شذ وترتكز على الجنس مباشرة ، في المقابل نرى العراقي كذلك ، يتمحور على ابن القرية ، فنرى ان المجتمع يضحك لكن سرعان ما تتبخر من الذاكرة ، أولا ، ثم تعطي اشارات أجتماعية ، تجعل ابن المدينة يأخذ نظرة خاطئة ، وابن القرية يأخذ موقفا سلبياً، مع ان في كل الظروف التي مر بها العراق كان السند الاساسي للثورات هم ابناء العشائر، وكذلك الدول العربية ، وقد قدموا من ثورة العشرين الى يومنا هذا الحصة الأكبر من قوافل الشهداء، الذي لم نسمع من الفنانين غير السخرية ، واشباع ثكنات المسرح ضحكا ومما يثير الدهشة ان أكثر الممثليين هم ينحدرون من القرية ، ويعرفون ان لا اللهجة التي يستخدمها الفنانون بالتمثيل ولا تلك الافكار والثقافة ، في القرية ، صحيح، توجد اخطاء في العشائر ، كما توجد أخطاء في المدينة ، وهذا هو عمل الفنان ، وضع الخطأ وخلق الصح ، بشخصتين تتصارعان من أجل أثبات الصح مكانة ، بالمقابل يحول الباطل محو الصح لأغراض واضحة، لكن الفن لم يأت بالخطأ كي يصححه او يتركه للجمهور ، بل أضاف خطأً آخر! ولعل اكثر من خطأ !
أضاف الخطيئة! والسؤال لماذا فعل الفنان ذلك؟ قد يقول احدهم انه النص ! وهذا كذلك الشريك الأكبر لإن مع كل الأسف لا توجد نصوص بمستوى المعالجة الاجتماعية ، ربما لان الكاتب قريب عهد بالرواية وصنعتها ، لكنهم مبدعون بإختيار الكلمة ،ونحن أمة القلم والأدب ؟ فماالسبب ؟ أعتقد ان ثمّة عدة اسباب لكن من أهمها ان الكاتب لا يعمل بفكره بل بفكر القائد الضرورة لكل بلد عربي والعراق خاصة ، حتى الذي يلجأ الى دولة اخرى يجد فيها نفس القائد الضرورة او انه مدين الى من منحه قسطا من الأمان وجزءا من الحرية ، فنرى المسلسلات الخليجية هي عبارة نفس القصة مرتبطة بتبادل الادوار ، شركة ورئيسها وابناءه وخدمهم والمخدرات والمرأة وزوجها وام زوجها وانتهت ، حتى قيل المجتمع ان الخليج خالي من المشاكل ، لا سياسة ولا نضال ولا نقد دولة ولا تاريخ ، كذلك المصري نفس القصة ودائما نرى البطل له ولد او بنت ، وكذلك المغربي ووو ، الا انه يوجد تغيير بسيط في السوري ، وهو أظهار القيم واللحمة ، وقد حققوا نجاح في بعض المسلسلات والأفلام التاريخية والاجتماعية ، ووضع اشارات اجتماعية كالأحترام والاتزان ، وحتى نقد ايجابي للدولة كما هي سلسلة مسلسلات ياسر العظمة ( مرايا) وباب الحارة ، وولادة من الخاصرة ، للكاتب فؤاد حميرة ، وهي من المسلسلات الناقدة لكل الاطراف ، السياسة ، والاجتماعية ، ولكن نفس المنوال لا جديد في إظهار الحقائق الأجتماعية او التاريخية ، كاملةً، كما التكرار في القصص ، وكذلك العبارات ، الا ان التمثيل السوري ابتعد عن الابتذال ، وان وقفت بعض المسلسلات من مسافة قريبة ولامسته ، لكنها لم تقع فيه، عكس ما كانت الكتابة المصرية التي فيها تطرف واضح نحو تغريب الشرق ، او المجتمع المصري واستيراد حتى الأفكار ، ونقد الدين ، وليس من يحمل الدين، وان كانت ترتكز على العلاقات العاطفية وان العقدة هي العاطفة وكأن المجتمع المصري ، ليس فيه عقد تتيح للكاتب والفنان ان يكتبها ويجيدها غير الحب،وان كانت مسلسلة رحلة ابي العلاء البشري ، بداية للانتاج التربوي ، لكنها لم تكمل ،بمسلسلات تقيها من أخطاء ماتقدم ذكره،على الرغم من ان الكتاب المصرين كفتحي غانم ، ولطفي السيد ، ونجيب محفوظ وعبدالرحمن ومنيف واخرون،لهم تراث قوي وخاصة انهم اصحاب روايات ، يمكن ان نطلق عليها روايات عالمية، الا انهم لم يكتبوا مباشرة للتلفزيون،كما هو أسامة انورعكاشة ، الذي كتب كثير من المسلسلات كرحلة ابي العلاء البشري ، وليالي الحليمية، وغيرها... اما العراق ، فالنص هزالة واضح كما في المهافيف ان لم تخني الذاكرة لعبدالباري العبودي، والتي لم تلامس الواقع العراقي ، بل عكست تجربة مريرة ان الكاتب والفنان كلامها بعيدان عن المجتمع العراقي، حتى الافلام التاريخية ، ما هي الا نصوص بعيدا عن ما كتبه المؤرخون ، وهذا ما جعل المثقف بعيدا عن مسلسلات وافلام العراقية ، وما تكتبه الصحف والمجلات عنها مجرد اشباع واعلاء الفكرة ، لكن المحاولات الجادة موجودة، في بداية تنفس بعض الحرية ، مثل مسلسلة نوري باشا، وفيصل، ومناوي باشا ، إلا ان الممثل يعود لينتج ما يهبط النهضة كما في بيت الطين ، الكوميديا التي تسخر من فلم ثورة العشرين ، اي تضاد واضح ، والسخرية من مجتمع نمت منه المدينة،اي السخرية من الانسان العراقي ، حتى في هندامه، وتركيبته الأجتماعية، كان سابقاً السياسة تلعب دورا رئيسيا في بناء ومنهج الفلم او المسلسلة بكل تفاصيلها حتى الأجتماعية منه لذا لانجد كاتبا تلفزيونيا ، يتجه نحو بناء فكره بما رآه وأيقن فيه او بما يراه في المجتمع واراد ان يغير او ينقد ، بل يتجه باتجاهات سياسات الحاكم ، أضافة ان اكثر المسلسلات منقولة من تجارب أجنبية وبعضها نقل حرفيا مجرد تغير بالاسماء وهذه من اهم العوامل التي ارهقت الفن مما جعل الفن لا يتكلم اويترجم حياة شعبه بل يتكلم عن اخطاء الشعوب ، التي فهمها المتلقي العربي نقدا لواقعه ، كما ان الفنان لا يلتزم بالنص او السيناريو وقد رأينا مثلا ومنها كثيرا ان فردوس عبدالحميد قد مثلت مع محمود ياسين ابوحنيفة ورفضت ارتداء الحجاب ، اضافة الى ان النصوص المنقولة من الافلام الاجنبية هي تعالج او تشرح شواذ المجتمع الغربي ، نرى انها تنعكس سلبيا على مجتمعنا العربي ، وخاصة ما كان من ابتذال في الفيلم المصري او المسلسلة، وقد نرى ان من المسلسلات في بعض ، تبقى ومضة فكرية ، الا ان الطابع الاكبر ، بقى ما هو مبتذل ، هذا الفقد قد شعر به بعض الممثلين لكنهم لم ينتجوا بل توقفوا كما في الايام العصيبة التي مثلها طعمة التميمي والتي اخذت نصا من رواية ( البؤساء) لفكتور هيجو ، وان كانت الرواية تحث على الأصلاح ، وتميز ان العمل الخير يخلق خيرا ، إلا انها تبقى تخص الحياة الفرنسية ، لان لا توجد اسنان تباع في الوطن العربي ، كي تبيعها فانتين لابنتها كوزيت غير الشرعية !
عود على بدء ، نرى ان الفنان لم يأت الا بالخطأ ، وما أعماله الفنية الانسانية الا قليل وهي التي في النهاية تخلده ، كما انه في عمله من استهزاء بشريحة اجتماعية في ساعة ناقوس الخطر نراه يلوذ بعيدا في دول العالم ونرى من استهزىء به يقاتل ، دليل على ان في داخله عقدة ، وخاصة انه جيء من القرية ، قد يكون- وليس اكيدا- ان الفارق الطبقي والنظرة حول الانساب في العشائر ، هو الذي جعله يتجه هذا الاتجاه السلبي ، ان كان كاتبا ، او فنانا،ولم يظهر القصص الرائعة ، التي توجد في القرية ، كما ان ابن المدينة ، للفوارق كذلك دورها وللابتذال ، حتى في زمن نجد ان الفن انخرط فيه الغجر وبنات الهوى ، بينما ، يجب ان يكون الفنان من المراتب العليا في المجتمع ، ومن الطبقات ذات اللحمة ، والنخوة ، والشهامة ، والمروءة ، لانه يدخل في كل بيت .
كما ان ابتعاد موسسة الدينية عن الفن ، وتحريم المسلسلات ظنا بانهم يقفوا اما يتبناه الفنان من افكار مستوردة ، وما فيها من ابتذال ، جعل الفن ينفذ بسرعة الى المجتمع، حتى لعائلات المؤسسة الدينية ، كان من المفترض ان تحتضن الفنانين والكتاب وتخلق منهم عزيمة الفضيلة ،والروح التربوية العالية ، ولولا قرب الفنانين من التأثر بالفن الاوربي ، والمدنية، وقرب اكثر الفنانين للحضارة الاوربية ، لكان هناك طامة أخرى ، اذا أتجه الفنان نحو مبدأ متعصب ، ولحظنه الإرهاب ، وليس من البعيد في ذلك ، لان البحث عن وجود الله في كل انسان وهي فطرة، فالمؤسسة الدينية دفعت الفنان للابتذال ، لكونها بعدت عنه، وكذلك المجتمع ، وخاصة العشائر ، الذي يستهجن ويسخر من الفنان ، وينظر له نظرة لا تزال في مجتمعنا نظرة دونية ، وفي بعضهم غجرية، مما دفع للكاتب والفنان يبحثون عن شيء يبعدهم عن هذه الشبهه! فكان ماعملوه بعيدا عن الواقع ، لانه لا يريد ان يظهر من يسخر منه مظهرا حسناً، ربما ليس في كل الفنانين ، لكن استصغار الفنان من قبل المجتمع المتحفظ ( وما اكثره) واضحا ، ويتحسسه كل فنان،حتى ان بعض المبتدئين ، يخفون ميولهم في المجتمع خيفة النقد!؟ وخيفة السخرية!.. المؤسسة الحكومية ، لم تهتم بالفن ، كما هو بيّن ، فلا توجد مؤسسات لدعمه ، او مدارس ، او منهاج ، مجرد التدريس ، على هامش ما قدمه الفنان ، حاملا كل أرهاصاته للتعليم ،...
النصوص ، بقت ضحلة مع مستوى العقد الاجتماعية الموجودة ، عربيا وعراقيا، فلاتوجد دولة عربية الآن لا تعاني من عقد الطائفية ، والتحزب ، وسلطة الحاكم الذي يستولي على جميع املاك الدولة ، مستأثرا فيها، كما يوجد لدينا تاريخا ضخما ، فيه من العقد ، وفيه من وجهي الجمال والقبح ، كل هذا يتركه مؤلف المسلسل ليبحث عن كتابات دستويفسكي او تولستوي او موبسان او فكتور هيجو ، او ادغار الن بو .......، او من أفلام ومسلسلات اجنبية ، كتبت من عقد مجتمع مختلف عن عقدنا، وثيم روايات ، كادت لا تكون موجودة في مجتمعنا، كما ان المجتمع الأوربي ، يتمحور على دائرة يتمحور فيها الكاتب العربي يبقى نصه ضحلا ، لانه لايرى ما في داخله، في بلادنا ميثولوجيا ، كاد ان تكون معدومة في حضارات الدول الاوربية .كما توجد مادة دسمة كما اشرنا ، وواقع محزن للمآساة ، من الممكن ان يضع الكاتب بصمته التربوية ، وحتما سيجد مجتمعا معه ، وكان على الفنان رفض النصوص الضحلة ، وحتما سيعود الكاتب ليجد له نصا يتقمص به شخصيته المركبه ، يبكي لبكاءه ويحزن لحزنه ، ويغضب لغضبه ، ويضحك لضحكه ، فيكون هو لا الممثل، الذي نراه مجرد صراخ ، بصوت عالي ليعوض او يغطي ما في داخله ، من ان الشخصية غير مطابقة وغير قابلة للتقمص ، وان المونولوج لايتكلم عن نفس الشخص.

لستُ منهم //قصيدة : للشاعر //سيد يوسف مرسي

لَسْتُ مِنْهُمُ
لاً القَوْمُ قَوْمِي
ولَا الإخْوَانُ أخْوَانِي
ولَا الدَارُ دَارِي 
ولَا النَاسُ تَهْوَانِي
غَرِيبٌ بَيْنَ أبْنِيَةٍ
وَحِيدٌ بَيْنَ أطْلَالِي
فَرَوْحِي بِالحَشَي مَرَقَتْ
وأرضِي تَحْتِ بُرْكَانِي
بِفَلجِ المُرِ قَدْ طَفَحَتْ
وَسارَتْ للنَفْسِ طُوفَانِ
عَبْرَ بِيـدُنَا رَقَصَتْ
بِبحْرِ الوَهْمِ شَيْطَانِي
وَعِشْنَا العُمرُ دَنْدَنَةٌ
فَلَا عَمٌ وَلَا خَالٍ
وَلَا بِالبَيْتُ أمْرَأةٌ
ولَا صَوْتٌ لِأطْفَالي
فقتُلُُ السَمَا فِكْراً
وَأيبْنِي بالليْلُ أحلامِي
فَلا خِلٌ ٌيُسَامِرَنا
وَحِيدُ الدَارُ عُنْوَانِي
كَعُشْبٍ هَبَ مِنْ صَخْرٍ
فَلا يَنْمُو بِكُثْبَانٌ
وَيَخْشَي الرِيحُ إن هَبَتْ
ويَلْقَي الحَتْفَ رَبَانِي
بقلمي // سيد يوسف مرسي

لن يركع شعبي //قصيدة للشاعر : صالح إبراهيم الصرفندي

**لن يركع شعبي **
لن يركع شعب مـا زال بكتــاب ربــه متمسـكا
لن يركع شعب ما زال لســنة نبيــه حـافظــــا
لن يركع شعب يهتــف عيــاش ما زال حاضــرا
لن يركع شعب يهتــــف اليــاســين مؤسســا
لن يركع شعب مــا زال للمقاومــة حاضنـــــــا
لن يركع شعب والإنتفاضة نارا في غزة هاشما
لن يركع شعب وشباب ضفته بالسكين محاربـا
لن يركع شعب والمرابط في أقصانا متماســكا
لن يركع شعب يده الى السماء رافعا ومتضرعا
لن يركع شعب والشـيخ تميـــم وراءه معمـــرا
لن يركع شعب مـــا زال للشــهادة متعطشــا
لن يركع شعب لعقـــل وللرنتيسـي مخـاطبــا
لن يركع شعب بأبـو جـهاد والنجـــار مترحمـــا
لن يركع شعب ما زال لوصية عــرفـات ملبيـــا
لن يركع شعب والشـيخ تميـــم وراءه معمـــرا
لن يركع شعب وكل قطــــر بتميـمه له ناصــرا
لن يركع شعب طالما آل ثــــاني له مساعــدا
لن يركع شعب واردوجــان وشعبـه مســـانـدا
لن يركع شعب و الخليج والمحيــط لــه قـاربــا
لن يركع شعب فيه أبو عبيدة ملثماً ومتحدثـــا
لن يركع شعب فيه محمد ضيف واقفا ومتحديا
لن يركع شعب فيه الجعبــري مفكراً ومهندسا
لن يركع شعب أبو شماله وبرهوم والعطار رائدا
لن يركع شعب فيه صلاح شـحادة مستشهدا
شاعر فلسطين : صالح ابراهيم الصرفندي

قصيدة // يا موطن الروح //للشاعر : محمد الخدري

قصيدة : " يَا مَوْطِنَ الرُّوحِ "
يَــا ثَوْرَةَ العَسْفِ نَظْمِي كُلُّـهُ شَجَــنُ + + حَيْـرَانُ مَـسَّ الفُـؤَادَ الغَـمُّ و الحَزَنُ
تِلْكَ الشَّـدَائِـدُ قُـولِي كَيْفَ أنْظـمُــهَــا + + شِـعْــرًا تُــرَدِّدُهُ الأجْــيَـالُ و الزَّمَـنُ
يَــا ثَوْرَةَ الوَهْـمِ لَمْ تَيْـنَعْ رَيَــاحِيـنـُـنَــا + + رَبِـيـعُـنَـا قَـدْ طَـوَاهُ القَبْـرُ و الكَـفَـنُ
يَغْشَى سَمَـاءَك غَيْمٌ مِنْ لَظَى المِحَنِ + "فالرّيحُ تَجْرِي بِمَا لاَ تشْتَهِي السُّفُنُ"
يَـا مَوْطِنَ الرُّوحِ حَسْرَتِي عَلَى وَطَـنٍ + + غَـطَّـتْ لَـيَـالِـيَــهُ الأنْـــوَاءُ و الدُّجَــنُ
يَـحُـوفُنَـا الغَــدْرُ و الأشْجَـانُ تَجْـرِفُنَــا + + وَ نَحْنُ فِي ظُلُمَـاتِ الصَّمْتِ نُمْتَحَـنُ
يَا مَنْبَعَ العِشْقِ حَرْفِي قَدْ وَهَى يَأْلَمُ + + فَكُـلُّ آمَــالِنَــا قَـدْ مَسَّـهَـــا الوَهَــنُ
مَـا فِي الصُّـدُورِ مِنَ الأحْـقَـادِ يَسْتَعِـرُ + + إنّ الضّغَـائِنَ قَدْ يُـرْدَى بِهَـا الوَطَـنُ
يَقُـودُهَــا الكَيْـدُ و التَّـقْـتِيــلُ دَيْـدَنُهَـــا + + كُـلٌّ بِمَـا كَـسَـبَ الوِجْـدَانُ مُـرْتَـهَــنُ
أنَّـى يَــكُـونُ لَــنَــا رَوْحٌ و مَـوْطِــنُــنَــا + + قَدِ اسْتَبَـدَّتْ بِـهِ الأدْوَاءُ و الضَّـغَـنُ
أَ يَـا رَبِيـعَ الأنِيـــنِ مُهْـجَــتِي شَقِـيَـتْ + + فِي ثَـوْرَةٍ كَـذَّبَـتْـهَـــا العَـيْـنُ وَ الأُذُنُ
هَيْـهَـــاتَ وَهْـجُ الرَّبِيعِ أنْ يُــحَرِّقَـنَـــا + + فَـفَجْرُهُ قَـدْ حَكَـاهُ الوَرْدُ و الفَـــنَــنُ
بمــداد : محمّد الخـذري

أنــــــــــــا أم أنتي ؟ // للشاعر سيد يوسف مرسي

أنا أم أنتي 
أشهدُ أم تشهدين .!
لا مثيل لنا 
لا نظير لمثلنا 
برغم البعد الممتد 
برغم الغيم المنشور المحتد
برغم قسوة التضاريس
إني أراك
أحاورك
أجاورك
أسمع نداك
أدور كوكباً في رحاك
يقول العاشقون :
بين القلب والقلب رسول
وإن كنت لا تصديقين ..!
فلتسألي الفؤاد المستنير
أشعلي مصباحك المبتسم
وانظري نافذتك
سترين ،،!
طيراً بابلياً
يعشق رشف النسيم
جرعة للهوي والغرام
وجرعة يقتل بها .
ظمأ السنين
تودين سكينة في بعدي ،
وأعلم أنك الذات تكذبين
ترحلين مع الطيف ،
تغمرين المدى آهات ،
وأنا أسمع من فضائي الأنين
أنك الحياة ، لي
أنك عشق السنين
تبني الطيور أعشاشها قشاً
وأنت تبنين في قلبي المستحيل
أنتي :
لن تكوني ، إلا
إذا أردت معرفة ويقين ،،!
أنظري مرآة عيني
سترين صورة في بهوها
جالسة
لا شيء بعدها
قبلهــــــــــــا
خلفهـــــــــــــــا
إلا زمردة ، درة ،
وردة من الياسمين
تلك أنتي
فلماذا ترحلين ؟
بقلم سيد يوسف مرسي

الثلاثاء، 15 مارس 2016

يا مصر ابومهدي صالح (إهداء من الشعب العراقي إلى الشعب المصري)

يا مصر
ابومهدي صالح
(إهداء من الشعب العراقي إلى الشعب المصري)
يَامصْـرُ يَا طَائرٌ في النّصْرِ أطْــرَبَنا
يَشْــدُوْ عَلى وَطَـــنٍ يَامصْرُ يَا عَرَبِي
غَـنّىٰ عَلـىٰ أحْــرُفٍ أغْصَانُها قَـــلَـــمُ
يَا مَصْـرُ يَا مِصْرُ هَيَّا إنْهَضُوْا رُتــبِي
مَرْحَــى شَبَاب العُلا بُشْـرى هُتافَكمو
تَعْـلـوْ بِكُمْ مَصْــرُ فِي آفَاقِها شُـــهُبِ
يَا أيُّـها الطَّــيْرُ غَــرَّدَ الدُّجــي فَــرِحاً
قَـدْ صَـارَ كـُلّ بِلادي أرْضُـهَا ذَهَـبِـي
حَبِـيْـبَتِـي تِلْكَ مَنْ أَهْــوى تُغَـــازِلُـنِـي
فِي كُلّ أوْقـاتِهـَـا بُشْــرَىٰ عَلى رَحَـبِي
مِـنْ نِيْلِــهَا عَذْبُها سُـكْـرٌ يُصَـــاحِبُـنِي
حِـيْنَ الطّــيُوْرِ عَلــى أسْــرَابِ بِالشَـرَبِ
يَا جَـــنَّةَ اللهِ يَا مَصْــرَ العُــلا ســفَـــرُ
مِنْ مَــاءِ دِجْـلَـةِ مِنْ صَعِيْدِهَا عَــذِبِي
فأرْسِــلُ الحُــبَّ فِي نَسِــيْمهَا سَـــمِحُ
جَــذْلانَ مِنْ فَرْطِ مَا جَاءتْ بها سُحُبِي
فالنَّاسُ فِي بَـلَـدِي فِي بَعْضَهمْ عَجَبُ
تَـوَحّــدُوْا فِي قِيـَـامٍ أوْ عـلـى عَـقَـــــبِ
ما عـادتِ النّاسِ فِي أَقْــدَامِـهَا تَقِــفُ
قَـدْ صَـارَ هـذي تُعَـانِي رَأْسَ بِالكَعَـبِ
شَـكَـكْـتُ حِـيْنَ تَـرَى العَـيْـنـانِ ظَاهِـرةً
رأْسٌ عَـلَـى عَـقِــــبٍ يَاأيُّــها الـعَــرَبِـي
عَـرَفْــتُ أنَّ الحَـيَـاةِ أنْــكَـبَـتْ فِــتَــنـــاً
حَتّـىٰ اللّـبُــوْنَ بِهـَـا مَـرْكُــوْبُ بالخُطبِ
أَلْـفَيْــتُ كُلَّ الذي يَمْـشِي عَلى يَخَــــتٍ
مَسْــؤُوْلُ عَـمّــا يُثِــيْــرُ الشَّــكَّ بِالعَجَبِ
مِنَ العِـــرَاقُ سُــؤالٌ هَــٰــكَــذَا خَــطَــرَ
تَدْرِي بِـنَا مَصْرُ نـَـوْمَــنَا عَــلَى اللَّهَــبِ؟
مِنّي سَــــلامٌ وَقَـلْــبِي فِــيْهِ مَظْـــرَفَـــةً
وَالـرُّوْحُ تَـنْـشِــــدُ لِلْآخَـاءِ فِي الغَضَبِ
يَا مَصْـرُ يا نُــوْرَ أحْـداقِي بِكِ البصَـرُ
أَيْنَ الذّهَــابُ لَقَـد ضَاقَتْ عَلى العُـتَـبِ
مُقَـــطَّـعٌ فِـي هَـــوى مُحَــرَّقٌ بِجـــوَى
ومُـدْنِـفٌ فِــيــْكِ يَا مـحْـمُـولُ بالعَــتَـبِ
يَا مَـصْـرُ يَا ثَــوْرَةً يَاتَــاجَ مَـحْـكـَمَـــةٍ
أَهْـــرَامُ مِـنْ هَـــرِمٍ أزْلامُ مِن شَـــعَــبِ
هَـل أنْــتِ ثَائِـــرَةٌ ؟ يَا مَصْــرُ ثَــوْرَتُـهَا
أصْـنَامُـهَا هُـدِمَـتْ لَمْ يَـبْـقَ مِنْ خَشَبِ
يَا دَمْـعَـةَ الشُّـــوْقِ فِي أهْـدَابِ مُقْـلَتِنَا
ثُــوْرِي على الـمُسْـتَبِدِ الظَّـالمِ الرُّعــبِ
حَـبِـيْبَتِـي مَصْرُ يَا رُوْحاً طَـوَتْ عَـقِـــلُ
مَـنْ لِـي بِغَـيْرِ حَـبِـيْـبَـتِي هوى الطّلـبِ
إِهْتِـفْ عَـلَى مَسْمَعٍ يَا مَصْـرُ يَا بَلَــدَي
يَامَصْـرُ يَا مصْـرُ يانَصْـراً عَلَى الكُرَبِ

(شوفوا يا أولاد ) قصيدة للشاعر سيد يوسف مرسي

(شوفوا يا أولاد )
كنت امبارح أعد حاجاتي 
كل ما أمشي أخاف مراتي 
خايف منها لفيوم تسمعني 
وأخد علقة تفض حياتي 
*****
أصل مراتي ياناس عصبية
لو شفتوها تقولوا جنية
قط منفر في الزربية
عامله ضوافر ولها شنبات
*****
لما تكشر تبقي حكاية
نمرة وجايه من الغابات
لما بتضحك جبل اتهز
هضبة يا خويا ومنحدرات
*****
ليها ضوافر تهبش بيهم
أما الهبشة تموت بسكات
أصل مراتي جحيم مستور د
من براكينها أصناف وفئات
*****
واللي لابسها جن مصور
أسمه يا روحي الهتهات
نارها فظيعة ولها جمرات
دايما صاحيه وعينه فراسها
إياك تنسي وتقول ستات
*****
عايش معاها وكاتم غلبي
أصل مراتي تملي تهاتي
عندها عقده وفي المنشار
لا زم تاخــــــد وبالقنطار
طيرها وفقري له منقار
ينقر نقرة تهد الــــــدار
*****
زى رحاية ونازلة تدش
ولو سبناها تفرش فرش
ولما بتبكي توجع كبدي
أشوف عينيها أرقص هندي
وجو حشايا فيه مزمار
******
أرضي غروري أمكن تبدي
ألاقي الحرمة راحت تعوي
جابت خنجر من الجـــــزار
آه لو رمشت عينك رمشه
يومك مطين بالقطــــران
*****
تاخد لكمة أنثي قــــــوية
تسافر بيها مءات أمتار
*****
لما تروح بعد غيــــــابك
تطرق بابك طرق سكات
وتفضل قاعد قدام عينها
وتعد دقايق هيه ساعات
جايز تفتح وجايز تبات
بدك تدخل وتنول أعجاب ؟
*****
لازم تعمل صفقة ياخـــلي
وترسم علي وشك تمري
وتفرغ جيبك من العملات
وتغمض عينك وأنت لامحها
ربك عالم بالكـــــــــروبات
*****
آه لو تعرف إنك باطـــــل
يبقي ياروحي عمرك فات
ضربة رجلها تهز الشقة
واللي يعاند راح في سكات
*****
حتي جيرانها ملوا العيشة
رفعوا شكاوي لكل جهات
حكم القاضي فيوم يسجنها
شافها العسكر قال يا فكاك
*****
وغولة يا روحي وحاسب منها
حرمة يا ربي وتطلق لحيه
حتى الشارب بقي قنطار
حلقت راسها ولبست عمة
وشربت شيشة مع الجزار
*****
موضة يا روحي والست هنيه
إياك تنسي الست غنية
واللي عارفها خايف منها
حرمة يا خلي ولها أنياب
*****
اللي واخدها بيقولوا عنتر
شاهر سيفه وماشي يتغندر
لو كلمته رحت في داهية
أو في قازوزة وشفت لمان
*****
إياك تنسي إنك عارف
عارف إنه الحرمة دمار
لو سبناها صارت شجرة
مشكلة يعني تكون قطران؟
بقلمي //سيد يوسف مرسي

أنا عربي للشاعر // صالح إبراهيم الصرفندي

** أنـــا عربــي **
أخي في الشام في العراق في الخليج وعمـــان
جـــرحك جرحي نازفـاً إما سوياً نكون أو لا نكـــون
أخي في المغرب في مصر إن لم أكن فلن تكــون
أخي من الخليج إلى المحيط إن لم تكن فلا أكون
يا أهلنـا في مصـر في الجزيـرة العربيـة من أكــون
اســألوا المسـيح اســألوا محمــداً اســألوا الأرض
اســألوا صاحب الكـاف والنـون من أنـا ومن أكــون
تتركوا غـزتكم للأعادي واليـهود وغـداً ستسألــون
أنـا نصلة حرابــكم أنـا شـوكة في حـلق عــدوكم
أنـا عـزكم أنا شرفـكم أنـا أنـا مهما أكـن أو تكــون
أنـا رايـة نصـركم أنـا شهيدكم وإلا فمن أنـا أكــون
أخي في المغرب في مصر إن لم أكـن فلن تكـون
أخي من الخليج إلى المحيط إن لم تكن فلا أكون
عـراق يدمر وشـام يمزق وغـزة تنزف لم السكون
غزة بأطفالها ومدارسها ومساجدها لن يخضعـون
فهل يا ترى غــزة تهــون فهل يا ترى غـزة تهــون
كل النعام تدفـن رؤوسها وعلى الرؤوس يدوسون
ارفعوا هـاماتكم واسجدوا لله وبـه وحده تنصــرون
من ضعفنـا من صمتنـا من فرقتنـا هم يتعملقــون
ما بكم أهـلي ما بكم عـربي أمن يهـود ترضعــون
أخي في المغرب في مصــر إن لم أكن فلن تكـون
أفي بـارات واشنطن أم كنيس صهيـون تسـجدون
قم يا صلاح الدين فمن صوت خيـلك هم يرتعــدون
أبو عبيدة أرعـد توعـد ففي الملاجئ هم يختبئون
نحن دعاة سلام وطلاب حق وبالبندقية متمسكون
نحـن على درب الشـهادة والحق والنصـر سائــرون
يا عصبة الأمم يا ديمقراطية أطفالنا غبار يتنفسـون
يا عالم يا حر شيوخنا ونساؤنا تحت الركام يختنقون
من أنـا من أكـون أمن صمـودي وتضحياتي تعجبــون
من أنا من أنا أعلى قدسي وغزتي لا زلتم تتآمرون
يا جاري وسندي إلى متى الحصــار وبه تتفاخــرون
يا جامعة يا عربية إلى متى صمتك أحتفي تنتظرون
أخي في المغـرب في مصـر إن لم أكـن فلن تكــون
أخي من الخليج إلى المحيـط إن لم تكن فلا أكــون
شاعر فلسطين : صالح إبراهيم الصرفندي

أمل //للكاتبة السورية Alepienne Du Coeur

--------------أمل
.. أعلم أنك اتيتني مكبلا
.. بقيود وأحكام
.. وأنك كنت الفارس
.. في ساحات الهوى
.. يختطفك مني
.. أكثر اللئام
.. وعمري يمضي لاهثأ
.. في منى رؤياك
.. وفي الاحلام
.. والوقت يجري لمستقر
.. الأماني ولا وصول
.. إلا لمحطات السراب
.. والاوهام
.. احبك؟ صعب أن اقولها:
.. وهي بقلبي مغروسة كالحسام
.. ان قلتها: فانا مثلك!
.. سأصلب واشنق
.. بأكبر ميدان
.. أعلنوني خائنة
.. وأعلنوني صابئة
.. واتهموني بالهذيان
.. يالحزني !..أمامي أنت
.. والبحر أمامي والشطئآن!
.. يالشقائي كيف اراك؟
.. تصارع الهوى والريح؟
.. وتبتلع حد السيف؟
.. وانا امامك عاجزة !
.. انتظر حكم الزمان
.. سأجري نحوك بكلي
.. وليخرس كل لسان
.. ساحرق كل دفاتري
.. وذكرياتي واحلامي
.. وستبقى فيك أحلامي
.. فليقولوا ماارادوا
.. أنا لك المطرقة والسندان
.. لاتخف قد حسمت أمري
.. انت لي ومابعدنا الطوفان
أعجبني

جريح منهار // للشاعر محمد العربي

جريح منهار 
فى يوم م حلمت اكون طيار 
لقيت الكون غريب عنَى 
و يو م م اخترت اكون بحار 
لقيت احساسى بيخونَى 
بقيت عايم مع التيار
و بغسل م العرق همَى
و بحكى لحالى عن حالى
و بشكى و شكوتى منَى
بكيت حيره و عذاب و مرار
فى عز م كنت متشوَق
فى عز م كنت متهنَى
حلمت الحلم متزوَق
بنور الشمس متحنى
لقيت فجرى اللى جاى بكره
و انا العاشق و مستنى
بيخطف م الخيال فكره
و صوره اتكونت منَى
رجع طيفى الغريب للدار
بقيت مشغول و مش عارف
و ايه بس اللى يرضينى
و ليه قلبى انخطف منَى
يروح الفكر و يجينى
بقيت محتار و متحيَر
فى نظرة شك من عينى
بشوف الورد متغيَر
و نارى الآيده ف جبينى
لقيت نفسى الجريح منهار
رجع طيفى الغريب للدار
لقيت نفسى الجريح منهار
بكيت حيره و عذاب و مرار
بقلمى \ محمد العربى

.....أنا وأنت ........................Alepienne DuCoeur

....................أنا وأنت
........................Alepienne DuCoeur
في المرة الاولى :
جذبتني بلطفك،بحنانك ،باعجابك كل ماأفعله ألقى له استحسانا،شعرت أنني حبك الوحيد وأنت حبي الابدي
في المرة الثانية:
نعم !علا صوتي،رايت نفسي في قفص اتهام كل حركة لها تفسيرها وكل عبارة تبعدني عنك أميال
في المرة الثالثة:
تعودت الألم،تعودت البعد تعودت الأعتذار والندم فاصفح بقلب سليم
وتعود المياه لمجاريها
في المرة الرابعة والأخيرة:
ابتعدنا كثيرٱ كثيرٱ
ماذا عني؟؟
وماذا عنك؟؟
........................Alepienne Du Coeur

محروق عليك يا بلدي //للكاتب والمفكر //طارق رجب

محروق عليكى يآبلدى !
مجروح وجرجى غآير !
وحظى من حظك غآبر !
طول عمرك مطيه لكل آلأغآبر !
مآبتفرحى بتحرير إلا يحتلوكى تآنى !
قبل مآتمسحى دمعتك بيبكوكى تآنى !
بيستكتروآ عليكى آلفرحه ..!
ومن كتر غمك بقيتى تخآفى من آلفرحه وتبكى بدل مآتذرغدى !
وآنتى خآيفه لتنسرق منك آلفرحه ...ويقطعولك توبك وآلطرحه !
ويعآملوكى كفرخه إمآتبيض آو تندبح وتفرفر !
بقلمى آلكآتب وآلمفكر / طآرق رجب !


أنا لا زلت إنسان للكاتب / راجي منصور

ويصدفُ انني.. والوحدةُ سيَانا..
إن رُمتها..،،وجدتني.. 
حبيسُ صمتها.. 
حيرانا...
وهي تجولُ بداخلي ..ما بين رُكنٍ

وجدرانا....
مُفردٌ ألعدّ..والمُثنى،، عينهُ لا ترانا...
وعانقت رواسب نفسها
كموج يعانق..شُطآنا....
تخايلت ..بعد هدوء روعها،،،
وتغنّت ،،بأوصاف صُحبةٍ..
وخلانا..
لا ضير في التبَرُّج بينهم..
ما دام كلنا إخوانا..
لهفي على ألاخوَة ..وهجرها
سراب كقيعة ماء..لا يروي ظمآنا ...
أيُنسيك الضجيج انني.. هدأة بركانا..؟؟؟
وأن الخُمود مُحرقا ،،،و في جوفه..نيرانا...
لا تُحرّك رمادي ...كي لا أعود دخانا،،.
ذرني وخمودي ..فقد بات كلي نَشوانا..
ُُإن كان مع العابثين . لذةٌ
وسيقانا..؟؟
وسكرةٌ،، مع خيوط الشمس
أحيانا....
أقول من صميم مُهجتي..
لن أكون كبش بين
قطعانا
سأرتوي من أنيسة دنيتي..
لكم دنياكم ..ولنا 
دنيانا...
أيها العابرون مفارق وحدتي
هنيهة..فأنا لا زلتُ 
انسانا ...
::::راجي منصور:::تمرّدَت على أقفالِ قيدها
وحَطّمَت أبوابا،،
وقُضبانا..

توبة للشاعرة //وفاء غريب

توبة
محوت الجوى من لبي
خبيت نار الشوق ما تذيب
قلت عسى يهدأ روعي
وسحقاً لقلب به يطيب
الحب ذنب عليه أحاسب
والله يمحو كل صعيب
أكان الحب مداعاة للذنب
ما كان الحب جرم رهيب
كان بالسابق بالورى دليلي
وآنست نوراً بقلبي لا يغيب
ماضي يجرحنا نود نسيانه
أمل ورجاء القلب به يطيب
تاب القلب عن مر هواهم
إن جاء للقلب حباً له مهيب
ليس كل ما يتمناه المرء يدركه
ولكل إنسان قسمته والنصيب
حمدنا الله علي كل ما أتانا
بطهر القلب وبالكف الخضيب
ننعم بالصبر فيطيب العيش لنا
ونقاء قلبي لا يدركه النحيب
الشاعرة وفاء غريب
11 / 3 / 2 016

الحياة مش دائمة //للشاعر محمد عباس الإسماعلية

خواطر بعنوان ( الحياة مش دايمة )
لو اقول لك وتقول لى ونقول لبعضنا
واحكى لك وتحكى لى ونحكى كلنا
واحبك وبحبك نعمر قلبنا
ايه اللى هيحصل لما
نزعل نفسنا ونخاصم بعضنا
تعالى وافتح قلبك نحمى حبنا
نصون ودنا ونرحم ضعفنا
اكيد حياتنا اجمل وهنكبر كلنا
سنين كتيرة مرت بعاد عن بعضنا
مين اللى فينا قال نهاجر كلنا
نفارق بعضنا ونترك عشنا
ده فى لحظة كله هيرحل
وهنبكى كلنا ضيعنا حبنا
امامنا باقى فرصة نتجمع كلنا
فى بيت العيلة دايما نسامح بعضنا
ونطرد الشيطان ونحب ربنا
دىالحياة مش دايمةلحد
غنى وفقير فى نهاية وحد
وعمل الخير والشر بيتعد
وناس بتبنى وناس بتهد
والكل لاهية الدنيا
والعمر بيعدى فى ثانية
وناس نشيطة وناس نايمة
رتم الحياة اصبح سريع
وامور بسيطة وحياة بتضيع
وسوق وناس تشترى وتبيع
وحاجة تنتهى تلاقى مواضيع
وساقية بتدور وقطارسريع
نعاودو تعود العيلة تتجمع
ونحفظ الوقت والبسمةترجع
لاحلى عيلة واغلى ربيع
بقلم/ محمد عباس معلم الاسماعيلية

رسالة إلي حبيبتي //للشاعر عبدالله ربيع

رسالة إلى حبيبتي
بداية
أود أن أقول لك
أنني ورغم كل شيء قد 
اشتقت اليك يا حبيبتي
وأن قلبي يكاد ينفطر
وأن حنيني اليك
كبير جدا
وأن ما بي من لوعة
لو وزع على أهل الأرض
لاكتفوا
حبيبتي
تفاصيلك مازالت جاثمة
في فكري وستبقى
و تضاريسك المتناسقة
الفاتنة
وقدك المياس
وحسنك الباهي اللطيف
وجمالك الأخاذ
وكل صورك
من كل جهاتك
ومن داخل اجزائك
مرسومة في قلبي
منحوتة في روحي
بأفضل الصور
وأفضل الأشكال
حبيبتي
هل تقبلين اعتذاري
هل تقبلين توسلي اليك
بالغفران
هل تسامحيني على مافعلته
معك
فعلت مافعلت وانا بكامل
قواي السرابية
وبكامل أوهامي العتيقة
وكل الأنانية
حبيبتي
تركتك لهم
قالوا أنهم يحبونك
وقالوا أنهم سيسعدونك
وقالوا أنهم سيفرحونك
ولكنهم كذبوا
وكنت أعرف أنهم يكذبون
ولكن قواي الكرتونية
لم تساعدني
تركتك وقلبي يقطر آخر
قطراته
وروحي تهيم بين خلاياك
وبين مسامات جسمك الذي
أعشقه
حبيبتي
رغم أنني غادرتك مرغما
منهزما
مكسور السيف والرمح
ذليلا...
فإنه لا عذر لي
ولا مبرر لفعلتي الجبانة
وهروبي الآثم
وهجرتي عنك
حبيبتي
حلب
...........ولدك العاق. ..
...........عبدالله ربيع

عذراً فلسطين / للشاعر عبدالله ربيع

...........عذرا فلسطين
فلسطين
ياجرحنا النازف
يا ألمنا الذي لا يهدأ
يا حلمنا بالعودة اليك
والصلاة في الأقصى
يا أرض الأنبياء
وقبلتهم
يا مسرى الرسول
قد كثرت جراحك
وازدادت آلامك
ونحن انشغلنا بأنفسنا
عنك
لم يعد همنا تحرير
ارضك يافلسطين
ولم ترقى أحلامنا الى
تخليصك من مغتصبيك
فهذه أجسادنا قد وهنت
وكثرت فيها الجراح
والشقوق
من أدنى الشرق
الى أقصى الغرب
عذرا يا فلسطين
فكلنا ننزف دما وترابا
وبشر
نحن مشغولون بتضميد
جراحاتنا
ونسينا جراحاتك
فالعراق ينزف
واليمن حزين
وليبيا في أخدود النيران
وباقي القافلة
كلها تبكي نفسها
ولاتبكيك يافلسطين
وهذه سوريا
مهد الحضارات
أيقونة الشرق
ودرب الحرير
يقطعون جسدها الصغير
يباعدون بين شعبها
ويقتلون الجميع
لافرق بين شخص وشخص
الكل يقتل
يبررون القتل بالمذهب
فيقتلون المذهب
يبررون الدمار بالطائفية
فيأبى الشعب
طائفيتهم
باعوا البلاد لقاتل مأجور
يفني كل شيء
الشجر والحجر
وكل البشر
اليوم حلب تموت واقفة
اليوم حلب يفنى أهلها
اليوم حلب تبكي أبناءها
فالغربان دخلوها
حلب يافلسطين صارت
مثلك أسيرة
عذرا فلسطين
فنحن أضعف من الجنادب
..
........................عبدالله ربيع

مشاركة مميزة

أختــــــــــــــــاه ..! //للشاعر سيد يوسف مرسي

( أختَاه .! ) أختاه آهٍ بعدَ آه والمرء طي شروده آواه يــــــــــا .!  للنداء وإن بدا لم يبرح الحلقوم قيد أنملة ولم يبلغ حتى الشفاه كان ...