الخميس، 15 سبتمبر 2016

من المسفيد غير الطاغوت // بقلم الكاتب السوري : عمر جميل

دماء وأشلاء والراعى الرسمى
الحالة السورية خاصة تحتاج إلى وقفات كثيرة حتى تتضح الرؤيا ونخرج بمفهوم يرسم لدينا قناعة ،فقمت بعمل حوارات فيسبوكية مع أمهات وأباء من الشعب السورى ،وكانت معظمها مع المنضمين السنة تحت راية المليشيات السورية بقيادة بشار ،وبالفعل خرجت بقناعة واضحة أظهرت النقاط على الحروف ،علمت أن قيادات المليشيات البشارية الشيعية تعلمت الدرس من بداية الثورة السورية والإنشقاقات من أفراد الجيش وفرار الكثير من العائلات السنية من المناطق التى تخضع لسيطرة المليشيات البشارية ،فاتخذت إجراءا إحترازيا ،فقد جعلت من الجندى السنى أسيرا لديهم بالتهديد بسلامة عائلتة فاتخذوهم رهائن ،ولم يكتفوا بذلك ،بل وضعوه فى مقدمة الصفوف حتى إذا تم قتله ،فلن يكلفهم قتله شئ على العكس تماما بل يساهم فى مخطط إبادة السنة الذى بدأ منذ بداية الثورة ،وأيضا قاموا بتجنيد صغار السن وكل شاب يستطيع حمل السلاح من السنة ،حتى يصبح المقتول من الجهتين من السنة ،ولكن ومع حوارى مع البعض من أبائهم وأمهاتهم ذكرتهم أنهم يشاركون فى قتل أبناء السنة وأيضا قتل أبنائهم دون مقابل ،فلو لا قدر الله إنتصر بشار بشيعته سوف يقتلونكم ،ولو تم هزيمة مليشياته سيكون بهزيمة يقتل فيها أبناؤهم ،فما وجدت منهم إلا الحسرة والمرارة فى كلماتهم حيث لا يملكون من أمرهم شئ ،هم رهائن بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ،هكذا يد الغدر تستدعى شباب الأمة حتى يقتل بعضهم بعضا ،حتى يصبح الرابح الوحيد هو المستفيد من ضعفنا فيسعى دائما لبث الفرقة والنزاع واستنزاف مقدرات الأمة وقوتها
تحياتى ،بقلم عمر جميل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أختــــــــــــــــاه ..! //للشاعر سيد يوسف مرسي

( أختَاه .! ) أختاه آهٍ بعدَ آه والمرء طي شروده آواه يــــــــــا .!  للنداء وإن بدا لم يبرح الحلقوم قيد أنملة ولم يبلغ حتى الشفاه كان ...