تناطح الكباش ولعبة الدماء
يجب أن نعلم أن ما يحدث فى العراق وسوريا وليبيا واليمن ما هى إلا كلعبة الشطرنج نصب الرقعة كلاهما ولا يزال عليها يلعب عليها الكبار ،فأمريكا وروسيا نقيضان فى الظاهرمتفقان فى المصالح المشتركة حيث يتقاسمون خيرات البلاد وأرضها بل وسمائها، يلعبون على أرض الإسلام والعرب ،والخسائر من أرض ودماء الأمة الإسلامية ،وبعد سنوات القتل والتدمير وعملية الإستنزاف الممنهجة التى تم فيها إستنزاف مقدرات الأمة وإبادة خيرة شبابها
ومفكريها وقادتها ،يبدو أن اللعبة قد قربت على الإنتهاء ،حيث تم المخطط كما رسموه تاما ،ولم يبق إلا أن توزيع الغنائم ،وترتيب نهاية سريعة لتنظيم الدولة الإسلامية والفصائل الإسلامية الأخرى ،حيث بدأ النظام العالمى الذى تحكمه روسيا وأمريكا باتفاق الدولتين العظيمتين على وجود جسد يجمع بين ما يسمى الفصائل المعتدلة تجمع كل التيارات والفصائل التى لا تنادى بدولة إسلامية وشريعة تطبق ،وهذا الجسد يسعون منه لبناء جيش يطلق عليه الجيش السورى ،وهذا الجيش يكون تابعا تبعية تامة للدولتين العظمتين ويقع تحت سيف النظام العالمى والأمم المتحدة ،ويتم الإتراف دوليا بهذا الجيش مع تعيين قائد ثم رئيس يتفق عليه ،ثم يتم إقصاء بشار خارج البلاد ،ومن هنا يتم السعى الحثيث لأنشاء هذه المرحلة الأخيرة والتى إبتدأت بالفعل بالتعاون أيضا مع تركيا مقابل القضاء على الأكراد حيث ينتهى أيضا حلم الأكراد والدولة الكردية ،وهنا يعد إنطلاقا للقضاء على الفصائل الإسلامية جميعها ،وقد بدأت بالفعل من إنكماش وهزائم لتنظيم الدولة الإسلامية ،فأصبحت محاصرة فى الموصل (العراق )وفى الرقة (سوريا )وبعد أن انسحبت من سيرت (ليبيا )وتم اضعافها فى اليمن ،ولم يبق إلا الإجهاز عليها وبالتالى تصل رسالة مدوية للفصائل الإسلامية فحواها ،لقد تم القضاء على تنظيم الدولة وكانت قوة ساحقة فأنتم علينا أهون ،والسؤال إن كنتم تستطيعون القضاء على تنظيم الدولة فلماذا لم يحدث من قبل وقد أبدتم الأبرياء دون تورع ،
نعم إن هذا ما يسعون إليه ويجعلونه الفصل الأخير وبعده يسدل الستار ،
ولكن لا نشك فى الله أبدا حاشا لله ،فقد قال الله سبحانه ،إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا فمهل الكافرين أمهلهم رويدا )ويقول الله أيضا (إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله ،فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون ،والذين كفروا إلى جهنم يحشرون )
وأخيرا إن الدماء التى أسيلت غدرا لن تضيع هدرا ،وإن كان للباطل جولات فلم يبق إلا جولة الحق ،يقول الله تعالى (ألا إن نصر الله قريب ) ولا نامت أعين الجبناء
بقلم ،عمر جميل

يجب أن نعلم أن ما يحدث فى العراق وسوريا وليبيا واليمن ما هى إلا كلعبة الشطرنج نصب الرقعة كلاهما ولا يزال عليها يلعب عليها الكبار ،فأمريكا وروسيا نقيضان فى الظاهرمتفقان فى المصالح المشتركة حيث يتقاسمون خيرات البلاد وأرضها بل وسمائها، يلعبون على أرض الإسلام والعرب ،والخسائر من أرض ودماء الأمة الإسلامية ،وبعد سنوات القتل والتدمير وعملية الإستنزاف الممنهجة التى تم فيها إستنزاف مقدرات الأمة وإبادة خيرة شبابها
ومفكريها وقادتها ،يبدو أن اللعبة قد قربت على الإنتهاء ،حيث تم المخطط كما رسموه تاما ،ولم يبق إلا أن توزيع الغنائم ،وترتيب نهاية سريعة لتنظيم الدولة الإسلامية والفصائل الإسلامية الأخرى ،حيث بدأ النظام العالمى الذى تحكمه روسيا وأمريكا باتفاق الدولتين العظيمتين على وجود جسد يجمع بين ما يسمى الفصائل المعتدلة تجمع كل التيارات والفصائل التى لا تنادى بدولة إسلامية وشريعة تطبق ،وهذا الجسد يسعون منه لبناء جيش يطلق عليه الجيش السورى ،وهذا الجيش يكون تابعا تبعية تامة للدولتين العظمتين ويقع تحت سيف النظام العالمى والأمم المتحدة ،ويتم الإتراف دوليا بهذا الجيش مع تعيين قائد ثم رئيس يتفق عليه ،ثم يتم إقصاء بشار خارج البلاد ،ومن هنا يتم السعى الحثيث لأنشاء هذه المرحلة الأخيرة والتى إبتدأت بالفعل بالتعاون أيضا مع تركيا مقابل القضاء على الأكراد حيث ينتهى أيضا حلم الأكراد والدولة الكردية ،وهنا يعد إنطلاقا للقضاء على الفصائل الإسلامية جميعها ،وقد بدأت بالفعل من إنكماش وهزائم لتنظيم الدولة الإسلامية ،فأصبحت محاصرة فى الموصل (العراق )وفى الرقة (سوريا )وبعد أن انسحبت من سيرت (ليبيا )وتم اضعافها فى اليمن ،ولم يبق إلا الإجهاز عليها وبالتالى تصل رسالة مدوية للفصائل الإسلامية فحواها ،لقد تم القضاء على تنظيم الدولة وكانت قوة ساحقة فأنتم علينا أهون ،والسؤال إن كنتم تستطيعون القضاء على تنظيم الدولة فلماذا لم يحدث من قبل وقد أبدتم الأبرياء دون تورع ،
نعم إن هذا ما يسعون إليه ويجعلونه الفصل الأخير وبعده يسدل الستار ،
ولكن لا نشك فى الله أبدا حاشا لله ،فقد قال الله سبحانه ،إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا فمهل الكافرين أمهلهم رويدا )ويقول الله أيضا (إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله ،فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون ،والذين كفروا إلى جهنم يحشرون )
وأخيرا إن الدماء التى أسيلت غدرا لن تضيع هدرا ،وإن كان للباطل جولات فلم يبق إلا جولة الحق ،يقول الله تعالى (ألا إن نصر الله قريب ) ولا نامت أعين الجبناء
بقلم ،عمر جميل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق