كفَى شرفاً أنّي بحُبّكَ أَعرِفُ *** فَمَا آنَ أَنْ تَحْنُو عَليَّ وَتَعْطِفُ
عَمَرتُ جِهاتي في هواكَ ولا أرى *** سواكَ ومالي عنكَ ما عشتُ مصرفُ
فَزِدْ في التَّجَنّي حَيْثُ شِئْتَ فإنَّهُ *** وحقِّكَ أنتَ المالِكُ المتصَرِّفُ
ومِثْلي أَولَى مَنْ يَموتُ صَبابة ً *** وَمِثْلُكَ أَوْلَى مَنْ يَحنُّ وَيُسْعِفُ
أَيا مَنْ لَهُ الحُسْنِ الّذي بَهَرَ الوَرَى *** وَمَنْ حَازَ مَعْنًى لا يُحَدُّ وَيُوصَفُ
تَجَلَّيْتَ لي في كُلّ شَيْءٍ تَكَرُّماً *** فَلَسْتُ لِهَجْرٍ وَاقعٍ أَتخوَّفُ
وحُزْتَ جَمالاً ليسَ في الخَلقِ مِثْلُهُ *** بِهِ دائِماً قَلْبِي يَهيمُ وَيُشْغَفُ
فَخَدُّكَ وَرْدٌ واللَّواحِظُ نَرْجِسٌ *** وشخصُكَ نِدْمانٌ وريقُكَ قرقَفُ
وَجَفْنُكَ نَبَّالٌ وَشَعْرُكَ مُسْبَلٌ *** وقدّك حظِّيّ ولحظُكَ مُرهَفُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق