الاثنين، 19 سبتمبر 2016

رثاء // بقلم :وكلمات / أحمد عبد اللطيف النجار شاعر أم الدنيا


بسم الله الرحمن الرحيم
رثاء التعليم المصري
الفاشل !!
( بمناسبة بداية العام الدراسي التعيس )
25 سبتمبر 2016
( تلك بلا شك قضية شائكة ، فلو قلنا أن الضمير منعدم نهائياً في كل شيء في مصر ، فإنه في التعليم مات منذ قرون سحيقة ، وما زلنا نحن محلك سر نستخدم نفس الأساليب العقيمة والغبية لحشو أدمغة وعقول أبنائنا المساكين بكلام فارغ ومواد علمية ساذجة !!
أما فضيحة امتحانات الثانوية العامة والغش العلني المفتوح فيها ، فتك مصيبة أخرى من مصائب التعليم المصري الفاشل الغبي ، وسأكتب عن تلك الفضيحة قصيدة منفردة .)
كلمات / أحمد عبد اللطيف النجار
شاعر أم الدنيا
قف للمعلم وفّهِ التبجيلا
كاد المعلم أن يكون رسولا
لكن في زمن الخداع والهوان
كاد المعلم أن يكون كسولا !
كاد المعلم أن يكون جهولا !
صار المعلم مكبلاً مذلولا !
صار عبداً للفلوس ...
نخاساً للنفوس ...
مدمناً للدروس ...
لا يعنيه أمر الطالب
عليه وعلي آله يدوس !!
ومدارسنا التعيسة ..
هي بالفعل تعيسة ...
بكهنتها تعيسة ..
بمديريها تعيسة
بمعلميها تعيسة
بطلابها تعيسة ..
لكن ما أغاظني حقاً
عبارة رخيصة
أراها علي أبواب ...
مدارسنا التعيسة ..
تحلف وتؤكد وتجزم ..
أنها جميلة ، نظيفة
متطورة ....!
ولا أرى فيها جمالاً
بل قبحاً وزوالاً !
لا أرى فيها نظافة
بل بؤساً وسخافة
لا أرى تطور للأمام
بل تقهقر كل عام
وصراخاً وكلام ..
ونفاقاً للمفتش ..
المرعب الهُمام !
وتلفيقاً للمظاهر ..
وترتيباً للظواهر
كي يبدو تعليمنا
ووزيرنا ..
كله تمام ...!!!
الكل يعمل باحترام
ولا يخالف النظام
أرى التخلف مشمئز
من وزيرنا الهُمام
لا رقابة علي المدارس
لا دروس ولا علام !
الكل ينافق الوزير
يهدونه أحلي سلام !
صار المعلم تاجراً ..
للدروس وللكلام !
والناس تخشى رده
خرساء عن الملام !
والدولة لا يهمها ...
سوى الضرائب كل عام
ادفع ضريبة كسبك ...
تكن معك في وئام ...!
واللعنة علي من طلب العُلا
وسهر الليالي في العلام !!
الجهل أبقي لأمةٍ ....
ضميرها ضاع ونام !
ضاعت عبيدك يا بلادي
فلم يعد فيكِ علام !
وكيف أصبح عبداً لمن
تاجر بعلمه للأنام ؟!!!
ولم يبالي بالوزير
ولا المحافظ ...
ولم يقدم احترام !!!
يا رب ارحم أمةٍ ...
من جهلها أكلت حرام !
من جهلها أكلت حرام !
من جهلها أكلت حرام !!!
أحمد عبد اللطيف النجار
شاعر أم الدنيا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أختــــــــــــــــاه ..! //للشاعر سيد يوسف مرسي

( أختَاه .! ) أختاه آهٍ بعدَ آه والمرء طي شروده آواه يــــــــــا .!  للنداء وإن بدا لم يبرح الحلقوم قيد أنملة ولم يبلغ حتى الشفاه كان ...