الجمعة، 23 سبتمبر 2016

فاتنه يشع الكبرياء من وجهها ك ثلوج // بقلم وليد رمضان

فاتنه يشع الكبرياء من
وجهها ك ثلوج
ديسمبر
متوهجه الضياء فلهب
انوثتها ك شمس
سبتمبر
في سير خطاها تتفجر
تحت اقدامها عيون
الغرور والحسن
والعنبر
ومن جلال الساق رجفه
حسها الوليد في الحشي
خضع لها من كان
في الغرام
تجبر
تسلل الياسمين يشارك
وصفها علي صفحات
الدلال ففي الاقلام
تحبر
وأنطفأ نور الشمس يتواري
بين الغيوم خجلا
وسقطت مفاتن
البدر لحسنها
تتدبر
زرعت الفراشات علي كتفها
رحيق المني وتلعثم
الكروان في نشدها
وصمت الببغاء من
هيبها والبلبل
والقمبر
يلين الزعفران من اعوجاج
خصرها فلا تلقي بسحرك
عليها واركع لعصا
مفاتنها ولا
تتكبر
من اجلها صلبت قساوس
الهوي قربانا ورتلت
شيوخ الهيام آيات
النعيم علي
المنبر
وليد رمضان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أختــــــــــــــــاه ..! //للشاعر سيد يوسف مرسي

( أختَاه .! ) أختاه آهٍ بعدَ آه والمرء طي شروده آواه يــــــــــا .!  للنداء وإن بدا لم يبرح الحلقوم قيد أنملة ولم يبلغ حتى الشفاه كان ...