فى ذكرى عمّنا أحمد فؤاد نجم..
**يا عمّ نجم: البقرة تعبت ...
ضاع شبابها,و الفرح سابها,والحزن صابها
واللّي اغتصبها....واخد براءة.!
ضاع شبابها,و الفرح سابها,والحزن صابها
واللّي اغتصبها....واخد براءة.!
**يا عم نجم: البقرة تعبت...
من يومها زهرة, شاقية وصابرة...
لمحها ديب ' فى يوم بنظرة....
عمرك سمعت عن ديب وبقرة بينهم صداقة?.!
من يومها زهرة, شاقية وصابرة...
لمحها ديب ' فى يوم بنظرة....
عمرك سمعت عن ديب وبقرة بينهم صداقة?.!
**يا عم نجم: البقرة تعبت ...
دبحوا ولادها, والهمّ خدها, وكارهة زادها...
أخدوا بياضها ويّا سوادها' شوف الدناءة .!
دبحوا ولادها, والهمّ خدها, وكارهة زادها...
أخدوا بياضها ويّا سوادها' شوف الدناءة .!
يا عم نجم: البقرة تعبت...
طبعا فاكرها, فى ناس غريبة' جم أخدوا خيرها...
وادّوه لغيرها , وإيه مصيرها يا ابو الحداءة.!
طبعا فاكرها, فى ناس غريبة' جم أخدوا خيرها...
وادّوه لغيرها , وإيه مصيرها يا ابو الحداءة.!
**يا عم نجم: البقرة تعبت...
جفّت ضروعها' نزلت دموعها ...
كنّا بنشبع من قلب جوعها...
مين اللّى همّه الآن ركوعها.?ومين فتح للدمّ طاقة.?
جفّت ضروعها' نزلت دموعها ...
كنّا بنشبع من قلب جوعها...
مين اللّى همّه الآن ركوعها.?ومين فتح للدمّ طاقة.?
**يا عم نجم: البقرة تعبت...
ضربوها كفّ, ولبنها جفّ, والوزن خفّ...
ودبّحوها, ووقفوا صف..
ّ 'يقسّموها 'شوف الجراءة.!
ضربوها كفّ, ولبنها جفّ, والوزن خفّ...
ودبّحوها, ووقفوا صف..
ّ 'يقسّموها 'شوف الجراءة.!
**يا عم نجم: البقرة تعبت...
دبحوها حيّة, رايحة وجايّة, والّلى ذبحها ...
راح استباحها, والدّم ميّة' ..
صارت خناقة.!
دبحوها حيّة, رايحة وجايّة, والّلى ذبحها ...
راح استباحها, والدّم ميّة' ..
صارت خناقة.!
**يا عم نجم: حاحا اشتكى لى...
قال : أخدوا مالى, وشرّدوني' أنا وعيالي...
لا زرعت قمح, ولا حتّى كوسة..!!
وصدّروا لى وكسة, وحوسة..!
لا انا لاقى لقمة, ولا حتّى هدمة..!!
وهمّأ طبعا آخر رواقة.!
قال : أخدوا مالى, وشرّدوني' أنا وعيالي...
لا زرعت قمح, ولا حتّى كوسة..!!
وصدّروا لى وكسة, وحوسة..!
لا انا لاقى لقمة, ولا حتّى هدمة..!!
وهمّأ طبعا آخر رواقة.!
**يا عم نجم: أجدع سلام,
أرقد ونام, إنت وإمام...
ماهو انت نجم حتّى فى موتك..!
نجم ف كلامك, نجم ف سكوتك.!
ونجم برده جوّة البطاقة.
أرقد ونام, إنت وإمام...
ماهو انت نجم حتّى فى موتك..!
نجم ف كلامك, نجم ف سكوتك.!
ونجم برده جوّة البطاقة.
صبري على

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق