الكاتب والمفكر / طارق رجب !
يكتب مقال سيتحًول لفيلم أعد السيناريو له الأن !
إغتيال أمانى الأماني ؟
.........................................................
يكتب مقال سيتحًول لفيلم أعد السيناريو له الأن !
إغتيال أمانى الأماني ؟
.........................................................
أخى لما تقتٌلنى !
ماذا فعلتهٌ لتكون أنت قاتلي !
ذات الشارع !
ونفس البيت !
والمشفى الذي وضعنٌتا فيه أمينا !
لعبنا ومرحنا وتذاكرنا !
وتقاسمنا الشرائح التى صنعتها أمى وأمك !
نجرى ونتخاطفٌ من كلينا ونحن نتضاحكٌ !
وأقسم أني لن أصنع معك غدٍيوه ثانية !
ولكن أعود وأتقاسمً معك الدومه والحرنكش !
كنت تستعين بى وأستعين بك على من يقترب !
ونعود مٌتحازمان يدى مٌلتحمه فى يدك !
كبرنا وكبرت الأمانى وتنافسنا على أمانى !
وضحكت على كلينا وتزوجت الخليجى !
ورجعنا نتعاتب ونحن نتناول ملبًسها !
وعينيٍنا على ملابسها ونتمنى ونتمنى !
حتى طار التمنى بدينار الخليجى !
وعدنا نتسكع على المقهى !
وأحيانا فى المسجد نتركعً !
سافرت أنت وبقيت أنا أتسكع وأتملكعٌ !
أعملٌ يوما وأنام أسبوعا !
حتى أتيت وفى صدرك أرتميت !
فقد عاد القلب لمكانه الطفولى كما كان !
تندرًنا على أمانى التى عادت بعد أن لفظها الخليجى !
همستٌ لى / لدي لك عمل معى هناك !
برقت وأهٍتزت المفاصل وبكيت !
وأنا أهمس سأتزوجك يا أماني !
كان صدرى يتراقص !
لم أنم وظللت لربى أتركع وأٌعاهده ألا أتسكع !
سأ تستر بأمانى ونردد أهات الحب من تانى !
فأنا حب عمرها لولا دينارالخليٍجى !
أسرعت بالأوراق وسافرت معه !
هناك عملت ومن العٌمله صنعت حتى تفاجأت !
أنى سأعود لشيئً أخرٌ !
رفضتٌك ياتوأم صبايا !
وفيك صرخت / لا لا لن اقتل أخى الأخر هناك !
لم أعلم أن من سفرك الشيخ !
وأنا سافرت دون أن أدرى !
أن ورائى ذات الشيخ !
صرخت أتركني ياشيخ !
لست أنا من يقتل !
ومن يكفر أخي الأخر ياشيخ !
من أنا ؟
أنا لربى رأسي تتعفر !
وقلبى أبيض لم ولن يتعكر !
تسللت وهربت من بلجيكا!
إلى..ثم إلى !
وإلى إلى بالقطار !
وعدت بالطائٍره لأصنع بيت لأمانى !
مرت أعوام ونسيت !
حتى أشتعلت النار لاأعرف من أين ولا كيف !
وحزام خلفه حزام وحلال يتحول لحرام !
وتاهت المسائل !
والكل يلهو ويلعب ولاحد سائل !
حتى دوى إٍنفجار فى كنيٍسه خلفها مدرسة بناتى !
فى لحظة ضاعت منى فرحتي ببنتي وبأ مانى !
صرخت أبحث وقد قررت أن أثأر ومضيت وأنا أزآرٌ !
لتقف أنت أمامي وتبصق علي خذ جزائك ياكافر!
لأنى ألحقت بناتى وعملت أمانى فى مدرسة الكنٍيسه !
طرت فرحا لأصعد سريعا وأحتضن بنتى وأمانى !
تاركا دنيا وتعصب وتناحر !
والملائكه تكتب وتبكى مرتعده !
لأهتزاز عرشك ياربى يارحمن !
بقلمى الكاتب والمفكر / طارق رجب !
ماذا فعلتهٌ لتكون أنت قاتلي !
ذات الشارع !
ونفس البيت !
والمشفى الذي وضعنٌتا فيه أمينا !
لعبنا ومرحنا وتذاكرنا !
وتقاسمنا الشرائح التى صنعتها أمى وأمك !
نجرى ونتخاطفٌ من كلينا ونحن نتضاحكٌ !
وأقسم أني لن أصنع معك غدٍيوه ثانية !
ولكن أعود وأتقاسمً معك الدومه والحرنكش !
كنت تستعين بى وأستعين بك على من يقترب !
ونعود مٌتحازمان يدى مٌلتحمه فى يدك !
كبرنا وكبرت الأمانى وتنافسنا على أمانى !
وضحكت على كلينا وتزوجت الخليجى !
ورجعنا نتعاتب ونحن نتناول ملبًسها !
وعينيٍنا على ملابسها ونتمنى ونتمنى !
حتى طار التمنى بدينار الخليجى !
وعدنا نتسكع على المقهى !
وأحيانا فى المسجد نتركعً !
سافرت أنت وبقيت أنا أتسكع وأتملكعٌ !
أعملٌ يوما وأنام أسبوعا !
حتى أتيت وفى صدرك أرتميت !
فقد عاد القلب لمكانه الطفولى كما كان !
تندرًنا على أمانى التى عادت بعد أن لفظها الخليجى !
همستٌ لى / لدي لك عمل معى هناك !
برقت وأهٍتزت المفاصل وبكيت !
وأنا أهمس سأتزوجك يا أماني !
كان صدرى يتراقص !
لم أنم وظللت لربى أتركع وأٌعاهده ألا أتسكع !
سأ تستر بأمانى ونردد أهات الحب من تانى !
فأنا حب عمرها لولا دينارالخليٍجى !
أسرعت بالأوراق وسافرت معه !
هناك عملت ومن العٌمله صنعت حتى تفاجأت !
أنى سأعود لشيئً أخرٌ !
رفضتٌك ياتوأم صبايا !
وفيك صرخت / لا لا لن اقتل أخى الأخر هناك !
لم أعلم أن من سفرك الشيخ !
وأنا سافرت دون أن أدرى !
أن ورائى ذات الشيخ !
صرخت أتركني ياشيخ !
لست أنا من يقتل !
ومن يكفر أخي الأخر ياشيخ !
من أنا ؟
أنا لربى رأسي تتعفر !
وقلبى أبيض لم ولن يتعكر !
تسللت وهربت من بلجيكا!
إلى..ثم إلى !
وإلى إلى بالقطار !
وعدت بالطائٍره لأصنع بيت لأمانى !
مرت أعوام ونسيت !
حتى أشتعلت النار لاأعرف من أين ولا كيف !
وحزام خلفه حزام وحلال يتحول لحرام !
وتاهت المسائل !
والكل يلهو ويلعب ولاحد سائل !
حتى دوى إٍنفجار فى كنيٍسه خلفها مدرسة بناتى !
فى لحظة ضاعت منى فرحتي ببنتي وبأ مانى !
صرخت أبحث وقد قررت أن أثأر ومضيت وأنا أزآرٌ !
لتقف أنت أمامي وتبصق علي خذ جزائك ياكافر!
لأنى ألحقت بناتى وعملت أمانى فى مدرسة الكنٍيسه !
طرت فرحا لأصعد سريعا وأحتضن بنتى وأمانى !
تاركا دنيا وتعصب وتناحر !
والملائكه تكتب وتبكى مرتعده !
لأهتزاز عرشك ياربى يارحمن !
بقلمى الكاتب والمفكر / طارق رجب !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق