( مقال سيعيش ويؤرخ ! )
الكاتب والمفكر / طارق رجب !
يكتب
ما وراء إغتيال السفير الروسي ..........................................................
يكتب
ما وراء إغتيال السفير الروسي ..........................................................
مهما كانت الأسباب والمسببات لضلٌوع روسيا فى مذابح حلب !
إلا أن أمر الأغتٍيال لا أٌأقره مطلقا !
ومع ذلك يمكننا القول لولا ما تقترفٌه روسيا بوتن من مذابح فى سوريا وعلى الأخص حلب ماكان الرد الذي أراه له أبعادا أخرى غير التي على السطح!
فروسيا بوتن لاتفعل ماتفعله ليس حبا فى بشار على قدر كشف مدى قوتها أمام التحالف الغربي وأمريكا وإلقاء نظرة تحدى للمارد الصينى الأسيوى !
والذى كنت أوضحته فى سابق وفائت مقالاتى إن الأرض تجهز للكيانات القاريًه !
بمعنى أن هناك شغل على كبير ومواجه بين أثنين فى أرض سوريا وتحيد الثالث!
وهي لها مغزاها الكبير لتتبلور روسيا الجديده لتصنع لها أمر على الأرض !
الأمر ليس حماية قواعدها فى طرطوس ولا حماية مصالحها مع بشار بل رفع الكارت الأحمر للتحالف الغربي المنهي لهم فى سوريا وهم يضحكون على ترامب أمريكا الجديد !
وإبراز الكارت الأصفر للمارد الصينى أننى الذى سأقود البوتقًه القاريًه الأسيويٍه والأٌوربيه معا وإن كان لك تواجد سيكون بمفاهيم أخرى نتفق عليها فيما بيننا !
لذلك نرى أن سوريا نقطة الأنطٍلاق الروسي بمفهومه البوتني الجديد!
فستتوسع روسيا بوتن وتصنع الأتٍحاد الروسي الجديد ومعه التحالفات الجديد !
وستكون الصين مرحله تكامٌليه مع روسيا بوتن حتى حين !
لغرض إنهاء أمريكا كقوه مٌهمينه على أٌوربا والعالم !
لينفصل التكامل محدثا أٌوربا بروسيا والصين كقٍياده قاريهً مع الحفاظ على الوضع والمصالح الٌروسيه فى أسيًا !
أى إنها لعبة تباديل وتوافيق بالغة الأتٍقان لتظل الرياضيات والسٍياسه توأمان لايفترقان!
نعود لأمر مقتل السفير الروسي!
هوأمرا تريده روسيا بوتن من تركيا والأيام ستؤكدً نظرتي البعٍيده للأمور والتى تتخطى أمر مقتل السفير ردا على أحداث حلب !
فالأمر أخطر وأكبر خاصة لو علمنا أن روسيا بوتن كانت تعلم بالأمر وغضت الطرف عنه !
وياما فى دهاليز السياسة من خبايا !
بس علي مين ؟
بقلمى الكاتب والمفكر / طارق رجب !
إلا أن أمر الأغتٍيال لا أٌأقره مطلقا !
ومع ذلك يمكننا القول لولا ما تقترفٌه روسيا بوتن من مذابح فى سوريا وعلى الأخص حلب ماكان الرد الذي أراه له أبعادا أخرى غير التي على السطح!
فروسيا بوتن لاتفعل ماتفعله ليس حبا فى بشار على قدر كشف مدى قوتها أمام التحالف الغربي وأمريكا وإلقاء نظرة تحدى للمارد الصينى الأسيوى !
والذى كنت أوضحته فى سابق وفائت مقالاتى إن الأرض تجهز للكيانات القاريًه !
بمعنى أن هناك شغل على كبير ومواجه بين أثنين فى أرض سوريا وتحيد الثالث!
وهي لها مغزاها الكبير لتتبلور روسيا الجديده لتصنع لها أمر على الأرض !
الأمر ليس حماية قواعدها فى طرطوس ولا حماية مصالحها مع بشار بل رفع الكارت الأحمر للتحالف الغربي المنهي لهم فى سوريا وهم يضحكون على ترامب أمريكا الجديد !
وإبراز الكارت الأصفر للمارد الصينى أننى الذى سأقود البوتقًه القاريًه الأسيويٍه والأٌوربيه معا وإن كان لك تواجد سيكون بمفاهيم أخرى نتفق عليها فيما بيننا !
لذلك نرى أن سوريا نقطة الأنطٍلاق الروسي بمفهومه البوتني الجديد!
فستتوسع روسيا بوتن وتصنع الأتٍحاد الروسي الجديد ومعه التحالفات الجديد !
وستكون الصين مرحله تكامٌليه مع روسيا بوتن حتى حين !
لغرض إنهاء أمريكا كقوه مٌهمينه على أٌوربا والعالم !
لينفصل التكامل محدثا أٌوربا بروسيا والصين كقٍياده قاريهً مع الحفاظ على الوضع والمصالح الٌروسيه فى أسيًا !
أى إنها لعبة تباديل وتوافيق بالغة الأتٍقان لتظل الرياضيات والسٍياسه توأمان لايفترقان!
نعود لأمر مقتل السفير الروسي!
هوأمرا تريده روسيا بوتن من تركيا والأيام ستؤكدً نظرتي البعٍيده للأمور والتى تتخطى أمر مقتل السفير ردا على أحداث حلب !
فالأمر أخطر وأكبر خاصة لو علمنا أن روسيا بوتن كانت تعلم بالأمر وغضت الطرف عنه !
وياما فى دهاليز السياسة من خبايا !
بس علي مين ؟
بقلمى الكاتب والمفكر / طارق رجب !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق