إحتفالات تخالف العقيدة وسفراء إبليس
من أخطر ما يحدث فى بلادنا الإسلامية تزويرالتاريخ القديم والحديث وأيضا إستبدال الثقافات الإسلامية والعربية بثقافات أخرى غربية لا قيم ولا أخلاق ، فى الأفلام الغربية أفلام الرعب مثلا لا يموت الوحش (مصاص الدماء مثلا ) إلا عند إخراج الصليب فى وجهه ،لترسيخ عقيدة أن الصليب هو الحق ويضر وينفع وهذا ما يعتقده البعض حاليا وخاصى الأطفال ،ناهيك عن الألعاب على الكمبيوتر والتى تحارب فيها باسم الصليب ،وربما تحارب جيشا مسلما لكن من صنع اللعبة جعل الجيش الصليبى أقوى فيضطر الطقل اللعب به رافعا للصليب،ومن أشد هذه التغيرات الثقافية والمغزى الحقيقى لكل هذا ،التغيرات العقدية ،حيث كان فى العصر القديم يتوغل النصارى فى المجتمع المصرى ومحاولة نشر التنصير فى بلادنا فأقيمت دعوات فى الأديرة تحت مسمى جمعيات أهلية ومدارس قبطية وكانت تقوم بجمع الأيتام من أبناء المسلمين تحت مسمى رعاية الأيتام كما كانت تحتضن فى مدارسها القبطية الطلاب بجميع المراحل العمرية فكانت تدس فيهم السم الزعاف حيث التربيه على عقيدة التثليث ،وتقديس رهبانهم مثل أناشيد وأغانى الأطفال كما كنا نغنيها نحن ولا نعلم ما ترمى إليه ، مثل واحد اتنين سرجي مرجي انت حكيم ولا تمرجي ؟ بمعنى مارى جرجس نقدسها ونحبها ،وهكذا ومع الوقت أخرجت لنا أجيالنا إسمهم مسلمين ولكنهم فى باطنهم أكثر الناس حقدا على الإسلام ،توغلوا داخل مؤسسات الدولة وخاصة الإعلامية فكان ما نراه الأن جميعا من إعلام العهر والعار والتى تأخذ على عاتقها هدم الإسلام والتشكيك فى الثوابت ،لذلك لا تتعجب من ما يثيرونه فى القنوات والصحف ، ولا تتعجب من بعض العمم والتى أخرجت أيضا من مدارسهم ولا تتعجب أيضا من وجود الجهلة من المسلمين فى الكنائس يرجون الإستشفاء بالقسيسين أو الراهبان ، بل والإحتفال بأعيادهم الشركية كالكريسماس وهابى نيو يير يا صديقى ،فهذه الثقافة التى أرادوها للعامة من الغوغاء والجهلاء ،تغيير العقيدة والهوية ،أنا لا أتحدث بلغة طائفية على العكس تماما أنا أدعو إلى السلم العام حتى تستقرالبلاد ،ولكن أدعو أبناء عقيدتى كى يحافظوا على عقيدتهم وهويتهم الإسلامية ،والخروج من الدائرة التى تحاك حولهم
تحياتى ،بقلم عمر جميل
من أخطر ما يحدث فى بلادنا الإسلامية تزويرالتاريخ القديم والحديث وأيضا إستبدال الثقافات الإسلامية والعربية بثقافات أخرى غربية لا قيم ولا أخلاق ، فى الأفلام الغربية أفلام الرعب مثلا لا يموت الوحش (مصاص الدماء مثلا ) إلا عند إخراج الصليب فى وجهه ،لترسيخ عقيدة أن الصليب هو الحق ويضر وينفع وهذا ما يعتقده البعض حاليا وخاصى الأطفال ،ناهيك عن الألعاب على الكمبيوتر والتى تحارب فيها باسم الصليب ،وربما تحارب جيشا مسلما لكن من صنع اللعبة جعل الجيش الصليبى أقوى فيضطر الطقل اللعب به رافعا للصليب،ومن أشد هذه التغيرات الثقافية والمغزى الحقيقى لكل هذا ،التغيرات العقدية ،حيث كان فى العصر القديم يتوغل النصارى فى المجتمع المصرى ومحاولة نشر التنصير فى بلادنا فأقيمت دعوات فى الأديرة تحت مسمى جمعيات أهلية ومدارس قبطية وكانت تقوم بجمع الأيتام من أبناء المسلمين تحت مسمى رعاية الأيتام كما كانت تحتضن فى مدارسها القبطية الطلاب بجميع المراحل العمرية فكانت تدس فيهم السم الزعاف حيث التربيه على عقيدة التثليث ،وتقديس رهبانهم مثل أناشيد وأغانى الأطفال كما كنا نغنيها نحن ولا نعلم ما ترمى إليه ، مثل واحد اتنين سرجي مرجي انت حكيم ولا تمرجي ؟ بمعنى مارى جرجس نقدسها ونحبها ،وهكذا ومع الوقت أخرجت لنا أجيالنا إسمهم مسلمين ولكنهم فى باطنهم أكثر الناس حقدا على الإسلام ،توغلوا داخل مؤسسات الدولة وخاصة الإعلامية فكان ما نراه الأن جميعا من إعلام العهر والعار والتى تأخذ على عاتقها هدم الإسلام والتشكيك فى الثوابت ،لذلك لا تتعجب من ما يثيرونه فى القنوات والصحف ، ولا تتعجب من بعض العمم والتى أخرجت أيضا من مدارسهم ولا تتعجب أيضا من وجود الجهلة من المسلمين فى الكنائس يرجون الإستشفاء بالقسيسين أو الراهبان ، بل والإحتفال بأعيادهم الشركية كالكريسماس وهابى نيو يير يا صديقى ،فهذه الثقافة التى أرادوها للعامة من الغوغاء والجهلاء ،تغيير العقيدة والهوية ،أنا لا أتحدث بلغة طائفية على العكس تماما أنا أدعو إلى السلم العام حتى تستقرالبلاد ،ولكن أدعو أبناء عقيدتى كى يحافظوا على عقيدتهم وهويتهم الإسلامية ،والخروج من الدائرة التى تحاك حولهم
تحياتى ،بقلم عمر جميل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق