الإرهاب وقلوب الثعالب
ما حدث فى تركيا حيث تم إغتيال السفير الروسى أمر لاشك فيه شفاء لصدور قوم مؤمنين ،ولكن المنظور الشرعى يرفضه ونحن للشر تبعا نحكمه فى جميع أمرنا ولا نحكم الهوى ،ولكن ما فعله هذا الشاب موجود فى قلوب الكثيرين منا تمنينا لو غلبنا جبننا وأخرجنا مكنون غضبا والضغط النفسى الذى نتحمله سنوات طوال فنكرر هذا الفعل مرارا ولكن بدون مخالفة شرعية ،وللأسف دائما تجد المتخاذلين الذين لا تسمع لهم همسا فيما يحدث للمسلمين يسبون هذا الشاب الذ ى اسال الله أن يتقبله فى الشهداء ويتهمونه بالعمالة ،لا تتمعر وجوههم حزنا على ا لدماء التى لا تزال تسال حتى الأن فى بلاد الإسلام فقط لأن الذى إسيل دمه لا قيمة له كونه مسلم ،ولكن تجده يثور وتقوم قيامته من أجل دماء نجسه دماء ساهمت وقتلت أطفال المسلمين بكل قسوة وغلظة فتناثرت الأشلاء حتى إختلط الأطفال بالنساء والشيوخ بالشباب ،تجده يبرر قتل القاتل ويتأسف ويظهر الحزن والأسى بل وربما يسكب الدمعات من احل القاتل، يريدون قتل الحمية والحماسة والأمل فى قلوب كل مسلم يريد إغلاق كل بادرة أمل يخرج ضوءها ، ثم تجدهم فى النهاية يصلون إلى نفس النتيجة التى وصل إليها أوباما ،كنا نظن أن بعض المسلمين إرهابييين ،ولكن تيقنا أن الإسلام هو الإرهاب ذاته ،ثم يجعلون كل مسلم فى زاوية ووجه إلى الحائط تكال له الإتهامات بالإرهاب والتطرف والتشدد ،مع أن الذى لديه القليل من العقل يعلم أن الأسلحة تصنع فى الغرب الصليبى والشرق الملحد ومن يسال دماؤهم بهذه الأسلحة على مستوى العالم هم المسلمين ثم نتهم بالإرهاب ،من هو الإرهابى من المعتدى ومن العتدى عليه ، لذلك لا تأخذ أبدا أخى دور المدافع ،فهؤلاء يبحثون ليل نهار عن كيفية الهدم تنح عنهم وابحث أنت عن كيفية البناء هؤلاء يريدون استنزافك ثقافيا وفكريا وماديا ومعنويا ، علم من حولك وانت قبلهم كيفية بناء العقيدة الصحيحة وفيها القيم والأخلاق
والخلاصة هؤلاء وجوههم كوجوهنا ولغتهم كلغتنا ولكن قلوبهم قلوب التعالب يكرهون الإسلام ويكرهون أهله يكيدون كيدا والله يستدرجهم،هم للكفر أقرب منهم للإيمان ،يرفعون شعار أهدموا الإسلام أبيدو أهله ،ولكن لا يعلمون أن الله ناصر دينه رضى من ىضى وأبى من أبى والله متم نوره ولو كره الكافرون ،ولا نامت أعين الجبناء
تحياتى ،بقلم عمر جميل
ما حدث فى تركيا حيث تم إغتيال السفير الروسى أمر لاشك فيه شفاء لصدور قوم مؤمنين ،ولكن المنظور الشرعى يرفضه ونحن للشر تبعا نحكمه فى جميع أمرنا ولا نحكم الهوى ،ولكن ما فعله هذا الشاب موجود فى قلوب الكثيرين منا تمنينا لو غلبنا جبننا وأخرجنا مكنون غضبا والضغط النفسى الذى نتحمله سنوات طوال فنكرر هذا الفعل مرارا ولكن بدون مخالفة شرعية ،وللأسف دائما تجد المتخاذلين الذين لا تسمع لهم همسا فيما يحدث للمسلمين يسبون هذا الشاب الذ ى اسال الله أن يتقبله فى الشهداء ويتهمونه بالعمالة ،لا تتمعر وجوههم حزنا على ا لدماء التى لا تزال تسال حتى الأن فى بلاد الإسلام فقط لأن الذى إسيل دمه لا قيمة له كونه مسلم ،ولكن تجده يثور وتقوم قيامته من أجل دماء نجسه دماء ساهمت وقتلت أطفال المسلمين بكل قسوة وغلظة فتناثرت الأشلاء حتى إختلط الأطفال بالنساء والشيوخ بالشباب ،تجده يبرر قتل القاتل ويتأسف ويظهر الحزن والأسى بل وربما يسكب الدمعات من احل القاتل، يريدون قتل الحمية والحماسة والأمل فى قلوب كل مسلم يريد إغلاق كل بادرة أمل يخرج ضوءها ، ثم تجدهم فى النهاية يصلون إلى نفس النتيجة التى وصل إليها أوباما ،كنا نظن أن بعض المسلمين إرهابييين ،ولكن تيقنا أن الإسلام هو الإرهاب ذاته ،ثم يجعلون كل مسلم فى زاوية ووجه إلى الحائط تكال له الإتهامات بالإرهاب والتطرف والتشدد ،مع أن الذى لديه القليل من العقل يعلم أن الأسلحة تصنع فى الغرب الصليبى والشرق الملحد ومن يسال دماؤهم بهذه الأسلحة على مستوى العالم هم المسلمين ثم نتهم بالإرهاب ،من هو الإرهابى من المعتدى ومن العتدى عليه ، لذلك لا تأخذ أبدا أخى دور المدافع ،فهؤلاء يبحثون ليل نهار عن كيفية الهدم تنح عنهم وابحث أنت عن كيفية البناء هؤلاء يريدون استنزافك ثقافيا وفكريا وماديا ومعنويا ، علم من حولك وانت قبلهم كيفية بناء العقيدة الصحيحة وفيها القيم والأخلاق
والخلاصة هؤلاء وجوههم كوجوهنا ولغتهم كلغتنا ولكن قلوبهم قلوب التعالب يكرهون الإسلام ويكرهون أهله يكيدون كيدا والله يستدرجهم،هم للكفر أقرب منهم للإيمان ،يرفعون شعار أهدموا الإسلام أبيدو أهله ،ولكن لا يعلمون أن الله ناصر دينه رضى من ىضى وأبى من أبى والله متم نوره ولو كره الكافرون ،ولا نامت أعين الجبناء
تحياتى ،بقلم عمر جميل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق