السبت، 17 ديسمبر 2016

بقلم \ مصطفى المحمدى قصة \ بأسم النمر الأسود

بقلم \ مصطفى المحمدى
قصة \ بأسم النمر الأسود
ذات يوما كانت حرارة الشمس حارقة
والهواء ينشر حرارتها بأتجاهات متفارقة
فأرهقنى السير فجلست على اريكة باثقة
من ارض تعكس حرارة من شمس بارقة
فاستقرت رأسى على ظهر الاريكة
فغفوت لساعة احسستها كدقيقة
فرأيت شيء يطير بتحليقة
هو بساط يعتلية عجوز بتبريقة
فاقترب البساط ليصبح ممددا
خطوت خطوتان ليطير مجددا
وبجوارى عجوزا لمكانا ملبدا
بأحساس يشيب فية شابا مجندا
وجدت جنين عمرة يقارب اليومان
بجوارة شبل يتقارب عمر التؤمان
واسدا ينعمون بحسة باحساس الأمان
فزئر زئرتا ليهتز كامل الوجدان
ظهرت ملامح الشبل والجنين بطفولة
واب يتربص لكل فريسة مهزولة
ليظهر الطفلان بملامح تملئها الرجولة
ليصيرا اسدا وشابا ببنية مفتولة
ذهب الأخوان فى نزهة بالمكان
وظل الأب جالسا لشعورة بالهزيان
فظلوا يبحثون عن فريسة تشعر بالتوهان
لأطعام اسدا
عاش حياتة ليحفهما بالأمان
عاد الفتيان بفريسة ضخمة وجمحاء
الى أب رغم النداء قرر البقاء
اقترب الأخوان فشعروا كثيرا بالبلاء
الأب شاحب ولعابة يسيل كالماء
فلعق الأسد والدة ليبادلة الشعور
انة اب تبدلت ملامحة وصار مكسور
وأبنة يحتضن راسة وقلبة مفتور
على فراق ابا لن يعد منظور
ملاء الحزن ملامح الأسد والشاب
وبدأت نعمة اللة فى النسيان تنساب
فظهرو بعد ذلك بملامح يملئها الشباب
يملكون كهفا بلافتة ممنوع الأقتراب
ففى احد اليالى المنوشة بالضباب
وقمر خافت يصعب على ضية الأقتراب
وأشجار ساكنة فلا هواء ينساب
اذ بخطوات يشعر بها الأسد والشاب
التزم الاسد والشاب الصمت لثوانى
فرؤا عجوزا خلف الكهف متوارى
بعبائة سوداء وعكاز متدالى
فبداء يطرق بعكازة طرقا بتوالى
قام الأخوان بالسير خطوات خافتة
للقاء عجوز باتت ملامحة ساكتة
هرول الأخوان والمسافة لم تعد فائتة
فتكلم العجوز وقال كلمات لافتة
أتيت لأصطحب شابان اشداء
لقرية باتت تشعر بالبلاء
من نمر اسود يفرط بسخاء
فى القتل والذبح فصاروا اذلاء
اختفا العجوز فجأة داخل الضباب
واخوان يملئهم شعور الأستغراب
فلازموا الوقوف وعدم الأقتراب
من عجوز ملامحة باتت كسراب
فذهب الأخوان لألقاء نظرة عابرة
فرؤا ملاكا اقدامها تسير غابرة
لنمر اسود ارتسمت انيابة ظاهرة
وملاك باتت دموعها تسيل غائرة
تحرك قلب الشاب بنبضات سريعة
فهرول مدمرا أى أحصنة منيعة
واسدا يترقب حدوث كارثة مريعة
فظهر امام نمرا اشتاق لتقطيعة
فتعجب النمر وتخلف خطوتان
تبدلت ملامحة وظهر الهيجان
فهرول مسرعا لهذا الأنسان
فظهر الأسد بلياقة الغزلان
تعجب النمر لهذا النسق المحظور
اسد يدفع عن انسان منظور
كيف يتبادل بينهما الشعور
اظنة نسق يتطلب المرور
ظهرت ملامح الفرح والأبتهال
من ملاك تغيرت بة الأحوال
فهرولت الى شابا وعانقتة بأرتجال
واسدا باتت عيناة بالدموع تنسال
فظهر الأسد مبتعدا لبعض الخطوات
فاقترب الشاب منة فى سكات
فوقف الأسد ناظرا للحظات
فالتبقى انت واتابعك على فترات
فظهر الملاك بجوار هذا الشاب
تهمس بنعومة كلحن ينساب
فاحتضن الأسد ولازمة الأقتراب
ففاقت عيناى بأحساس خلاب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أختــــــــــــــــاه ..! //للشاعر سيد يوسف مرسي

( أختَاه .! ) أختاه آهٍ بعدَ آه والمرء طي شروده آواه يــــــــــا .!  للنداء وإن بدا لم يبرح الحلقوم قيد أنملة ولم يبلغ حتى الشفاه كان ...