الثلاثاء، 20 ديسمبر 2016

قصص النسر الذهبي هتافات اتذكره (من اسراح البوح الذاتي)حسين احمد عبدالله زنكنة /العراق اديب وشاعر وصحفي حر

قصص النسر الذهبي
هتافات اتذكره
(من اسراح البوح الذاتي)
شيئا ما اتذكره
دوما مع الاحبة
عام 1980 ميلادية
عندما كنت في المرحلة الابتدائية
حصلت على ان اكون من الطلبة النموذجية
في الصف الخامس ومعلمي لمادة اللغة العربية
المربي الفاضل (استاد قحطان)---
---ياتي من كركوك الى طوز خورماتو يوميا بسيارته----
------ (فلوكس واجن )نسميه ويسميه بالسمتية
-----رحمه الله ان توفي او ان كان في عمره بقية
دعينا الى صلاح الدين وتكريت في قاعة لمديرية التربية
كان (ثمن العبرية) الراكب الواحد بالسيارات العمومية
8دراهم 400 فلس ايام خالدة
والدور البارز اكثر من الدولار للعملة العراقية
لم اكن حينها او في تلك الحقبة الزمنية
لكن ينادونني بالسيد والصديق وملا(اي ما يعادل شيخ باللهجة العامية)
لا كاتب ولا اديب ولا شاعر ولا صحفي ولا مساعد مدرب للتنمية البشرية
وكان طريق طوز خورماتوو ومحافظة صلاح الدين الادرارية
طريق (حصو)من الحصى
فكنت اتفوه اشياء من الوزن والقافية
فجعلوه الزملاء اناشيد واغنية
كانن يزاحمنا سيارة ماركة (كوستر)اخرى
ونحن اول زيارة لنا للمدينة
الاغلبية من المساكين والفقراء -----
الجدير بالذكر ليس هناك طائفية
كورد وعرب وتركمان نعم طلب نموذجية
من مدرسة الفراهيدي الابتدائية
حتى المشرف التربوي ومدير المدرسة
كانوا يبتسمون ويرددون الاغنية بلهفة وحنية
(من الفرح والبهجة الحقيقية )
-----ياسائقنا دوس دوس الله ينطيك فرد عروس----
ما اجمل المراة
جعلتها في قصائدي منذ ان لم ابلغ مثل امنية وحورية
ووصلنا الى تكريت قبل (الساعة 8ثمانية )
وتلك من الايام الخالية
حسين احمد عبدالله زنكنة /العراق
اديب وشاعر وصحفي حر
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏لقطة قريبة‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أختــــــــــــــــاه ..! //للشاعر سيد يوسف مرسي

( أختَاه .! ) أختاه آهٍ بعدَ آه والمرء طي شروده آواه يــــــــــا .!  للنداء وإن بدا لم يبرح الحلقوم قيد أنملة ولم يبلغ حتى الشفاه كان ...