الجمعة، 16 ديسمبر 2016

عذراً يا حلب // شعر حاتم متولي

عـُذراً يـَا حَلبْ
نـَــادتْ عـــلي مَــدَدٍ يـَـأتـِي ولا مـَـــدَدُ
إِنَّ الـكِــلابَ عَلي الـشَهْـبَـاءِ إحـْتَشَــدوا
راحـَتْ عـُـرُوْبـَتـُنـَا تـَمْضِي لـَمَا ضَعُفَتْ
مـَا عـَاد في جَـسَــدِ العُرْبِ القـوي جـَسَدُ
شَــهْـبَـاءُ إِنَّ أهـــَاتَ الـقَــلب تـَحْـرِقُـنِي
إِذْ راحَ يـُــحْـرِقُ فِــيْـكِ بَـــكْـرَة الــوَلـــدُ
فَالـيَومَ إِنْ شَـرَعَـتْ الــشَهْـبَـاء تـَنْطَفِئُ
لـَـنْ يـَبْقِّـي أَمـَــلٌ لِلْـــعُـرْبِ يـَـنْـعَـقِـدُ
لا تـَرتـَجِــــي بـَشَـراً إِنْ تـَـقْــدِمُ الـمِـحَـنُ
بـَلْ مـُـرْتـَجَــاكَ يـَكُـــوْنُ لـِـلّـهِ الأَحَـــــدُ
شَـهْـبَـاءُ مَــوْطِنُ رِجَــالٌ أهَـلـُهَا عـَـزَمُوا
إِمــّا تـُحَــرّر أوْ فـِـي أَرْضِــــــهـَـا لــُحِدوا
قـَدْ لا يـَخَافُ عَلـــي طـُــوْل الـْحَــيْـاة لـَهُ
مـَــنْ عـــَاشَ فــي حَلَبُ الشَهْبَاءِ هو أَسَدُ
يـَا لـَيْـتَهَا خَـسِئَـتْ أعْـرَاشُ مـَنْ جـَلـَسُوا
أَنـْسَــتْــهُ قـَـلْــبَ صَغِـيـْرٍ هـَـمَّ يَرْتـَعِـدُ
بقلم : حاتـم متولي

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏في الهواء الطلق‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أختــــــــــــــــاه ..! //للشاعر سيد يوسف مرسي

( أختَاه .! ) أختاه آهٍ بعدَ آه والمرء طي شروده آواه يــــــــــا .!  للنداء وإن بدا لم يبرح الحلقوم قيد أنملة ولم يبلغ حتى الشفاه كان ...