تباً لذبح الربيع
*****************************
*****************************
روى زهرةَ الحبّ نفحُ الطَّياب
يُشَذّي بها العطرُ كلَّ المَهاب
-
غداة الأماني بنبض الفُؤاد
تُحَلِّقُ فوق مواني السّحاب
-
يغنّي بها للفراش العبيرُ
ويسقي رئام البراري الرِّضاب
-
فكيف لزهرِ الرّبيع البديع
يتوهُ عن الطلِّ بين الشعاب
-
ويحتار يهوي الفراشُ الجَميلُ
برمضِ الهَجيرِ اكتَساه اليباب
-
على متن خيل الصباح الوسيم
حسا بلبلُ الرّوض مرَّ الشراب
-
يسائلُ عنك احتواهُ الضّياعُ
جفته الدروب اقتفاهُ الضّباب
-
ومن لهْفِ قلبِ الفراش الرّهيف
نوارس شطٍّ شكت للحَباب
-
ففاض به الملح بين الجفون
وجرَّح خَد ََّ الأماني الضّراب
-
فكيف سبى الجفو شهد الرحيق
وأبكى معَ الزَّهر ورقَ القِباب
-
فقل ياندى الفجر قُل للطيورِ
تُصَحِّي لحبٍّ طـــواهُ الغِياب
-
بجفوٍ قسا غالَ حبَّاً أميناً
عن الودِّ يَلهي بفيهِ التُّراب
-
غدا الحبُّ بين القلوب الغريبَ
وصالَ الجفا بين عُسرِ الحساب
-
فما نفع عيشٍ بجُردِ الظِّلال
بها جاءَ كأسُ الرّوا من سراب
-
كأنَّ الشَّواطي جَفَت للنَّسيمِ
وغيلت طيورُ الصَّفاءِ بغـاب
-
فليتَ الزَّمانَ اكتسى بالينوعِ
ويهدي يباب القلوب الخصاب
-
وتشدو على أيكها الغاردات
ولا يطفئ النورَ وحشُ اكتئا
يُشَذّي بها العطرُ كلَّ المَهاب
-
غداة الأماني بنبض الفُؤاد
تُحَلِّقُ فوق مواني السّحاب
-
يغنّي بها للفراش العبيرُ
ويسقي رئام البراري الرِّضاب
-
فكيف لزهرِ الرّبيع البديع
يتوهُ عن الطلِّ بين الشعاب
-
ويحتار يهوي الفراشُ الجَميلُ
برمضِ الهَجيرِ اكتَساه اليباب
-
على متن خيل الصباح الوسيم
حسا بلبلُ الرّوض مرَّ الشراب
-
يسائلُ عنك احتواهُ الضّياعُ
جفته الدروب اقتفاهُ الضّباب
-
ومن لهْفِ قلبِ الفراش الرّهيف
نوارس شطٍّ شكت للحَباب
-
ففاض به الملح بين الجفون
وجرَّح خَد ََّ الأماني الضّراب
-
فكيف سبى الجفو شهد الرحيق
وأبكى معَ الزَّهر ورقَ القِباب
-
فقل ياندى الفجر قُل للطيورِ
تُصَحِّي لحبٍّ طـــواهُ الغِياب
-
بجفوٍ قسا غالَ حبَّاً أميناً
عن الودِّ يَلهي بفيهِ التُّراب
-
غدا الحبُّ بين القلوب الغريبَ
وصالَ الجفا بين عُسرِ الحساب
-
فما نفع عيشٍ بجُردِ الظِّلال
بها جاءَ كأسُ الرّوا من سراب
-
كأنَّ الشَّواطي جَفَت للنَّسيمِ
وغيلت طيورُ الصَّفاءِ بغـاب
-
فليتَ الزَّمانَ اكتسى بالينوعِ
ويهدي يباب القلوب الخصاب
-
وتشدو على أيكها الغاردات
ولا يطفئ النورَ وحشُ اكتئا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق