الاثنين، 14 نوفمبر 2016

[ الريف للشاعر : مصطفي قمر

الريف
الريف زمان كان الدفا
فيه كل اصناف الوفا
اللقمة تنزل بالشفا
فيه البشر لونهم صفا
برغم الشقى ورغم الحفا
النفس راضية بالمكتوب لها
حامدة وشاكرة ربها
على القليل بنفس طويل
والصبر كان بيشد حيل
عنوان لكل الناس دليل
من غير ضجر ضل السجر
ياريفنا ايه خلاك عبر
من ريف بقيت عيشتك حضر
بيوت بنيتها من الحجر
اما الخصال صبحت ضرر
عشقت ليه كتر السهر
ولا صبر عاد ولاعاد شجر
غير البعاد طبعك غدر
يا كل حاجة اتبدلت وبقت اثر
يا كل عيشة اتقندلت بين البشر
الحل كان جوه البيوت
والا الرضا وكتر السكوت
او طين وكان اصبح حجر
وعشمى مصطفى قمر
ا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أختــــــــــــــــاه ..! //للشاعر سيد يوسف مرسي

( أختَاه .! ) أختاه آهٍ بعدَ آه والمرء طي شروده آواه يــــــــــا .!  للنداء وإن بدا لم يبرح الحلقوم قيد أنملة ولم يبلغ حتى الشفاه كان ...