الأربعاء، 23 نوفمبر 2016

أحلى وأجمل (20) رسالة حُب ورديّة من الزّمن الجميل إلى الشاعر رمزي عقراوي (الرسالة السابعة)

أحلى وأجمل (20) رسالة حُب ورديّة من الزّمن الجميل إلى الشاعر رمزي عقراوي
(الرسالة السابعة)
حبيبي الغالي ....
تحيات من قلب اخلص لك منذ البداية ولا شك انه سيبقى مخلصا لك حتى النهاية قبل كل شئ ... اعتذر عن تأخيري هذا غير المعقول وما سببه من حدوث فجوة زمنية في عمر مراسلتنا التي ... رجونا دائما الا تنقطع ابدا ... !
وهكذا بقيت موجتك الغالية عندي طويلا دون ان ابعث لك بدوري موجتي التي تقطع عليك حبل الانتظار الذي تتمسك به ... او لعلك قد يئست من قدرتها على الوصول والتواصل المستمر فيما بيننا ثانية ... ! فألقيت به في هاوية بحر عميق ... ونسيت ان هناك انسانة هناك بعيدة وراء البحار والمحيطات ... وراء كل هذه الحدود الفاصلة ... انسانة تذكرك دوما وقلبا حزينا لفقدان صداك في اجوائه ... وبعد اصابعك من العزف على اوتاره ... وضميرا حيا يدافع عن حقك المشروع في الحياة الحرة الكريمة ... ولكن اليد المقيدة بقيود الظروف القاسية التي تتحكم حتى في ارادة الانسان الخاصة ... والتي لم اقوى على كسرها الا هذه الليلة ... وهاهي عاجزة عن اختيار اقوى واوسع كلمة لاحملها اعتذاري واسفي الشديد عما بدر مني غصبا عن ارادتي ... فاقسم لك برب الكون اني ما نسيتك يوما ما ولالحظة واحدة .. ولا اهملت واجبي نحو رابطة الحب المقدس الذي يربطنا ... هذا الحب العميق الذي اريد بل ارجو بل انا واثقة انك تشاركني الرأي ... هو ان نبنيه على اساس الصدق واسرار الاخلاص والتفاني وتحت سقف الحق والصراحة والثقة وابوابه تكون المودة الصادقة ونجعل الوفاء الى قصره المنيف مفتاحا وسلما ... ولكم اتمنى لحبنا ان يدفع لهذه المزايا ثمنا لسجل التأريخ ليمنحها صفحة من صفحات الخلود تروي اعظم قصة حب عذري بين جنسين مختلفين عبر الاثير والخيال ... وعلى العموم ... اريد ان يكون حبنا عميقا ... كعمق المحيطات كما اريد بصراحة الا نسبح على سطحها لنقول اننا عمنا في بحرها بل يجب ان نغوص في اعماقها المتلاطمة ... لنكتشف كنوزها العظيمة وجواهرها الثمينة ... وان متنا بينها او باحثين عنها ... فنحن شهيدين في سبيل الحب الصادق ونكون قد قدمنا للاجيال القادمة اروع بطولة سجلها التأريخ ! ولا ادري ان كنت توافقني على هذا ... ام لك رأيا اخر ...؟!!
حبيبي الغالي ....
اشعر ان الايام والليالي تنقضي بسرعة فكأن الدنيا قد هرمت واقتربت من نهايتها ... وقد اصبح ... بسببها الوقت اثمن من اي وقت مضى ... ويمكننا جدا ان نطبقه على قول القائل :- انه كالسيف ان لم تقطعه قطعك ! وفي حالنا هذا ... فقد قطعنا وانا بالاخص ... حيث اخذ جزء لابأس من عمرنا ... كما يجب الا ندع ثانية .. واحدة منه تضيع منا هباءا ... لان اعمار البشر كذلك لها وقت محدد ... يجب الا تمر ثانية واحدة الا ونستغل في عمل مفيد ومهم ... فهل توافقني ...؟!!
صديقتك المحبة ( ..... )1975
22=11=2016



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أختــــــــــــــــاه ..! //للشاعر سيد يوسف مرسي

( أختَاه .! ) أختاه آهٍ بعدَ آه والمرء طي شروده آواه يــــــــــا .!  للنداء وإن بدا لم يبرح الحلقوم قيد أنملة ولم يبلغ حتى الشفاه كان ...