الأربعاء، 23 نوفمبر 2016

خذ جثتي يا أبي // بقلم : الشاعر كريم زيدان

ان خُذْ جُثَّتِي يَا أَبِي
. مِنْ جُثَّتِي ثَمَّةَ زحامْ
خُذْ، يَا أَبِي، حَرْفَيْن
ِ مِنْ سَطْرِي
. وَسَطْرَيْنِ مِنْ
دَمِي....
فَوْقَ الرُّكَامْ
ِ. لَا الحَيَاةَ أُعْجِبُهَا
لِتَمْنَحَنِي النَّفْس
الأخِير
ُ وَشَهْقَةُ الفَرَحِ الأَخِيرِ.
بَلْ لِتَمْنَحَنِي السقامْ
قَدْ جِئْتُ يَوْمًا
. فَارِسًا تغتالة.
الأَسَاطِيرُ. فِي،
مواويل، الكلامْ
َلِاتَنْسَيْ، مَا قَدْ كَانَ
حِينَ تَجَمُّعَنَا طَاوِلَةُ العَشَاءِ،
وَأَنَا أَقُولُ الشَّعْرَ وَأُخْتِي
، تُصَفِّقُ....
بِحَنْوٍ عَيَّنَهَا
الجُرْحُ التئامْ
ُ وَلَا تَنْسَى، أَنْ تُبَلِّغَ أُمِّي
السَّلَام....
َ لَكَ السَّلَامُ يَا آبِي
وَلِأُمِّي كُلُّ السَّلَامْ
لَيْسَ بَعْد المَوْت قَصْفٌ
لَيْسَ بَعْدُ الحُبُّ نَزْفٌ
كيْ أُصّفقُ للحياةِ وللحطامْ
ِ خُذْ زَهْرَةَ الأُورْكِيد مِن
ْ خَلْفِ شُبَّاكِي
. دَعَّ زَهْرُ الجناين للجناين
والمدائن للمدائن.
دَعَّ شَكْلِي فِي الطُّفُولَةِ لِلطُّفُولَةِ
لَيْسَ لِأَبْرَاجٍ السَّمَاء
يَا أَبِي سقفايُقَامْ
ُ بَلَغَ إِخْوَتُي أَنَّي
اِنْتَظَرْتُ لِقَائِهِمْ لَكِن
ْ مَوْتِي قَدْ أَبي دمع الكَلَامْ
لَمْ يُعْطِنِي نَفَسًا أَخِيرًا كَي
ْ أَرَى قِطَّةَ أُخْتِي الصُّغْرَى
عَلَيَّ يَدَهَا، تَنَام
لَمْ يُعْطِنِي عُلْبَةَ الأَلْوَانِ كي
أرْسُمَ أُميَََّ
علي قلبي
مدينةَ السلامِْ
لَمْ يُعْطِنِي...
مشْطِي الصَّغِير
َ كِي أصفف قُصَّتى
هُنَاكَ زَيْنَبُ لَمْ تزل
تَرَقُّبَ عَشِّقِي الصَّغِيرَ
يبلغة الحَمَامْ
د الشاعر كريم زيدان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أختــــــــــــــــاه ..! //للشاعر سيد يوسف مرسي

( أختَاه .! ) أختاه آهٍ بعدَ آه والمرء طي شروده آواه يــــــــــا .!  للنداء وإن بدا لم يبرح الحلقوم قيد أنملة ولم يبلغ حتى الشفاه كان ...