"عِشق لوغَاريتمي "
عزما عَلي سَرقَة الْقَمَرِ هَذَا الْمَسَاء
َ وَرَسْمَا بِخُطُوطِ التَّبَاشِيرِ
دَوَائِر هَنْدَسِيَّة
ٍ وَوَضْعَا بِرَحِمِهَا نُطَفِهِ صَغِيرَةٍ
گحلمٍ تُبَقِّيَ نَحْتُ ملامحه
گما ضَمَدَا الطَّرِيقَ الْمُمَزَّقَ
فى أعْوَام الْجفَافَ
.
....
عزما عَلي سَرقَة الْقَمَرِ هَذَا الْمَسَاء
َ وَرَسْمَا بِخُطُوطِ التَّبَاشِيرِ
دَوَائِر هَنْدَسِيَّة
ٍ وَوَضْعَا بِرَحِمِهَا نُطَفِهِ صَغِيرَةٍ
گحلمٍ تُبَقِّيَ نَحْتُ ملامحه
گما ضَمَدَا الطَّرِيقَ الْمُمَزَّقَ
فى أعْوَام الْجفَافَ
.
....
أحَُدُّهُمَا اِقسَِمْ فى الْفُرَّاقِ الْأَخِيرِ
أَنّهُ سَيُقَاتَلُ الْبُرْد
ُ وَلَنْ يُضَاجِعَ اللَّيْل
ُ وَسَيُصَارِعُ الحُلمَ
وَيَنْتَزِعُ الصورَُ مِنْ فوقَ عَيْنَيْهِ
.
أَنّهُ سَيُقَاتَلُ الْبُرْد
ُ وَلَنْ يُضَاجِعَ اللَّيْل
ُ وَسَيُصَارِعُ الحُلمَ
وَيَنْتَزِعُ الصورَُ مِنْ فوقَ عَيْنَيْهِ
.
لَكُنَّ الْحَبُّ الَّذِي وَُلدَ تَحْتَ الطِّمِّي
ِّ وَفِي مُنَاخِ اللوغَريتمات
قَدْ نَبْت فى الصَّبَا
وَلَا يَمْتَلِكَ ضِلْعَا أعْوَجَا
ِّ وَفِي مُنَاخِ اللوغَريتمات
قَدْ نَبْت فى الصَّبَا
وَلَا يَمْتَلِكَ ضِلْعَا أعْوَجَا
لِذَا دَوَّتْ أَصْدَاءُ الْقُلُوب
ِ وَقَالَتْ رِيَاحُ الْهَوَى:
" يا أَيِّهَا الْقُلَّبَ الْيَتِيمَ
عُدَّ إلي حزيرة الْحُب
َّ سَتَجِدُّ فَُتَاتُكَ تَرْتَقِبُكَ
بَيْنَ دُموع الشَّوْقِ
مُكَبِّلُهُ سَاقيهَا بِضَفْرَتَيْنِ مَنِ الثَّلْجَ "
ِ وَقَالَتْ رِيَاحُ الْهَوَى:
" يا أَيِّهَا الْقُلَّبَ الْيَتِيمَ
عُدَّ إلي حزيرة الْحُب
َّ سَتَجِدُّ فَُتَاتُكَ تَرْتَقِبُكَ
بَيْنَ دُموع الشَّوْقِ
مُكَبِّلُهُ سَاقيهَا بِضَفْرَتَيْنِ مَنِ الثَّلْجَ "
فَفتحَ الصَباحُ جَوانحَهُ
و الشِفاه تَرتَدى بِسَمِّهِ عَرِيضِهِ
وَهُنَا نَاصِيَة خَلَد
ِ تَحَمُّلِ لَاَفِتِهِ تَتَوَهَّجُ
بِحِفُور أَسْمَائِهم
بحُروفُ نَارِيَّةُ
تَحْرَقُ عُيُونُ الدَّرَاوِيش
ِ وَتَبْتُرُ أَجنحةُ الضَّغَائِن
ِ وجُوُنْ نابير
سَيَغْزُو أَوَطَانُّ فَلَاَنَتَيْنِ
وَيُرَوِّجُ عِشْقُ اللُّوغارِيتْمَات
ِ فى الْمُدَى الْمَفْتُوحِِ
بقلم .. نجلاء مجدى
و الشِفاه تَرتَدى بِسَمِّهِ عَرِيضِهِ
وَهُنَا نَاصِيَة خَلَد
ِ تَحَمُّلِ لَاَفِتِهِ تَتَوَهَّجُ
بِحِفُور أَسْمَائِهم
بحُروفُ نَارِيَّةُ
تَحْرَقُ عُيُونُ الدَّرَاوِيش
ِ وَتَبْتُرُ أَجنحةُ الضَّغَائِن
ِ وجُوُنْ نابير
سَيَغْزُو أَوَطَانُّ فَلَاَنَتَيْنِ
وَيُرَوِّجُ عِشْقُ اللُّوغارِيتْمَات
ِ فى الْمُدَى الْمَفْتُوحِِ
بقلم .. نجلاء مجدى
عش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق