قصيدة : " محفورة في ثنايا الرّوح صورته "
يَشْكُــو فُـؤَادِي جَـوَى الأوْطَـانِ يُضْنِيهِ + + الحُزْنُ يَغْـمُـرُهُ و الوَجْــدُ يُغْشِـيــهِ
حَرْفِي تُحَـاصِــرُهُ الأوْصَـابُ وَ المِـحَـنُ + + أيّـــامُــهُ شَـجَــنٌ سُـودٌ لَـيَــالِـيــهِ
أنَـا المُـشَــتَّـــتُ لاَ رَوْحٌ و لاَ سَــكَـــنٌ + + هَـيْمَانُ قَدْ ضَاعَتِ الآمَالُ في تِيهِي
مَـا بَالُ حَرْفِي كَمَـوْطِنِي و قَـدْ قُـطِّعَـتْ + + أوْصَــالُـهُ لَـفَـحَـاتُ الغَـدْرِ تُرْدِيـهِ ؟
أنَّــى اتَّــجَـهْــتُ أرَاهُ تَــائِـهًـــا شَــارِدًا + + كَيْـفَ السَّبِيلُ إلى الأشْواقِ تَهْـدِيـهِ ؟
آوِي إلَــى وَطَــنِي لَـعَــلَّ يَنْــبُـــوعَــهُ + + يَرْوِي صَـدَايَ بِعَـذْبِ الشِّعْرِ يَسْقِيهِ
مَحْـفُـورَةٌ في ثَـنَـايَـا الـرُّوحِ صُـورَتُـهُ + + فَالقَلْـبُ يَعْــشَـقُـهُ و الرُّوحُ تُـؤْوِيـهِ
فَـــدَيْــتُــهُ بِــدَمِــي رَوَيْــتُــهُ وَلَـــهِـي + + يَظَلُّ للْقَلْبِ وَشْمًـــا في أمَـــــانِيــهِ
يَــا مَـوْطِـنِي فلْيَـصُنْـكَ اللهُ دُمْــتَ لَــنَـا + + فَـأنْـتَ نَبْـضُ فُــؤَادِي في مَــآسِيـهِ
شِعْرِي يُـغَـنِّـيـكَ لَحْنًـــا خَــالِــدًا شَــدْوُهُ + + يَـاْسَى لَـهُ كُلُّ عَشَّـــاقٍ وَ يُشْجِـيـهِ
حَرْفِي تُحَـاصِــرُهُ الأوْصَـابُ وَ المِـحَـنُ + + أيّـــامُــهُ شَـجَــنٌ سُـودٌ لَـيَــالِـيــهِ
أنَـا المُـشَــتَّـــتُ لاَ رَوْحٌ و لاَ سَــكَـــنٌ + + هَـيْمَانُ قَدْ ضَاعَتِ الآمَالُ في تِيهِي
مَـا بَالُ حَرْفِي كَمَـوْطِنِي و قَـدْ قُـطِّعَـتْ + + أوْصَــالُـهُ لَـفَـحَـاتُ الغَـدْرِ تُرْدِيـهِ ؟
أنَّــى اتَّــجَـهْــتُ أرَاهُ تَــائِـهًـــا شَــارِدًا + + كَيْـفَ السَّبِيلُ إلى الأشْواقِ تَهْـدِيـهِ ؟
آوِي إلَــى وَطَــنِي لَـعَــلَّ يَنْــبُـــوعَــهُ + + يَرْوِي صَـدَايَ بِعَـذْبِ الشِّعْرِ يَسْقِيهِ
مَحْـفُـورَةٌ في ثَـنَـايَـا الـرُّوحِ صُـورَتُـهُ + + فَالقَلْـبُ يَعْــشَـقُـهُ و الرُّوحُ تُـؤْوِيـهِ
فَـــدَيْــتُــهُ بِــدَمِــي رَوَيْــتُــهُ وَلَـــهِـي + + يَظَلُّ للْقَلْبِ وَشْمًـــا في أمَـــــانِيــهِ
يَــا مَـوْطِـنِي فلْيَـصُنْـكَ اللهُ دُمْــتَ لَــنَـا + + فَـأنْـتَ نَبْـضُ فُــؤَادِي في مَــآسِيـهِ
شِعْرِي يُـغَـنِّـيـكَ لَحْنًـــا خَــالِــدًا شَــدْوُهُ + + يَـاْسَى لَـهُ كُلُّ عَشَّـــاقٍ وَ يُشْجِـيـهِ
بمـداد : " محمّـد الخذري "
" وهيج الحروف في جروح الرّوح "
" وهيج الحروف في جروح الرّوح "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق