ويصدفُ انني.. والوحدةُ سيَانا..
إن رُمتها..،،وجدتني..
حبيسُ صمتها..
حيرانا...
وهي تجولُ بداخلي ..ما بين رُكنٍ
وجدرانا....
مُفردٌ ألعدّ..والمُثنى،، عينهُ لا ترانا...
وعانقت رواسب نفسها
كموج يعانق..شُطآنا....
تخايلت ..بعد هدوء روعها،،،
وتغنّت ،،بأوصاف صُحبةٍ..
وخلانا..
لا ضير في التبَرُّج بينهم..
ما دام كلنا إخوانا..
لهفي على ألاخوَة ..وهجرها
سراب كقيعة ماء..لا يروي ظمآنا ...
أيُنسيك الضجيج انني.. هدأة بركانا..؟؟؟
وأن الخُمود مُحرقا ،،،و في جوفه..نيرانا...
لا تُحرّك رمادي ...كي لا أعود دخانا،،.
ذرني وخمودي ..فقد بات كلي نَشوانا..
ُُإن كان مع العابثين . لذةٌ
وسيقانا..؟؟
وسكرةٌ،، مع خيوط الشمس
أحيانا....
أقول من صميم مُهجتي..
لن أكون كبش بين
قطعانا
سأرتوي من أنيسة دنيتي..
لكم دنياكم ..ولنا
دنيانا...
أيها العابرون مفارق وحدتي
هنيهة..فأنا لا زلتُ
انسانا ...
::::راجي منصور:::تمرّدَت على أقفالِ قيدها
وحَطّمَت أبوابا،،
وقُضبانا..
إن رُمتها..،،وجدتني..
حبيسُ صمتها..
حيرانا...
وهي تجولُ بداخلي ..ما بين رُكنٍ
وجدرانا....
مُفردٌ ألعدّ..والمُثنى،، عينهُ لا ترانا...
وعانقت رواسب نفسها
كموج يعانق..شُطآنا....
تخايلت ..بعد هدوء روعها،،،
وتغنّت ،،بأوصاف صُحبةٍ..
وخلانا..
لا ضير في التبَرُّج بينهم..
ما دام كلنا إخوانا..
لهفي على ألاخوَة ..وهجرها
سراب كقيعة ماء..لا يروي ظمآنا ...
أيُنسيك الضجيج انني.. هدأة بركانا..؟؟؟
وأن الخُمود مُحرقا ،،،و في جوفه..نيرانا...
لا تُحرّك رمادي ...كي لا أعود دخانا،،.
ذرني وخمودي ..فقد بات كلي نَشوانا..
ُُإن كان مع العابثين . لذةٌ
وسيقانا..؟؟
وسكرةٌ،، مع خيوط الشمس
أحيانا....
أقول من صميم مُهجتي..
لن أكون كبش بين
قطعانا
سأرتوي من أنيسة دنيتي..
لكم دنياكم ..ولنا
دنيانا...
أيها العابرون مفارق وحدتي
هنيهة..فأنا لا زلتُ
انسانا ...
::::راجي منصور:::تمرّدَت على أقفالِ قيدها
وحَطّمَت أبوابا،،
وقُضبانا..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق