الثلاثاء، 15 مارس 2016

(شوفوا يا أولاد ) قصيدة للشاعر سيد يوسف مرسي

(شوفوا يا أولاد )
كنت امبارح أعد حاجاتي 
كل ما أمشي أخاف مراتي 
خايف منها لفيوم تسمعني 
وأخد علقة تفض حياتي 
*****
أصل مراتي ياناس عصبية
لو شفتوها تقولوا جنية
قط منفر في الزربية
عامله ضوافر ولها شنبات
*****
لما تكشر تبقي حكاية
نمرة وجايه من الغابات
لما بتضحك جبل اتهز
هضبة يا خويا ومنحدرات
*****
ليها ضوافر تهبش بيهم
أما الهبشة تموت بسكات
أصل مراتي جحيم مستور د
من براكينها أصناف وفئات
*****
واللي لابسها جن مصور
أسمه يا روحي الهتهات
نارها فظيعة ولها جمرات
دايما صاحيه وعينه فراسها
إياك تنسي وتقول ستات
*****
عايش معاها وكاتم غلبي
أصل مراتي تملي تهاتي
عندها عقده وفي المنشار
لا زم تاخــــــد وبالقنطار
طيرها وفقري له منقار
ينقر نقرة تهد الــــــدار
*****
زى رحاية ونازلة تدش
ولو سبناها تفرش فرش
ولما بتبكي توجع كبدي
أشوف عينيها أرقص هندي
وجو حشايا فيه مزمار
******
أرضي غروري أمكن تبدي
ألاقي الحرمة راحت تعوي
جابت خنجر من الجـــــزار
آه لو رمشت عينك رمشه
يومك مطين بالقطــــران
*****
تاخد لكمة أنثي قــــــوية
تسافر بيها مءات أمتار
*****
لما تروح بعد غيــــــابك
تطرق بابك طرق سكات
وتفضل قاعد قدام عينها
وتعد دقايق هيه ساعات
جايز تفتح وجايز تبات
بدك تدخل وتنول أعجاب ؟
*****
لازم تعمل صفقة ياخـــلي
وترسم علي وشك تمري
وتفرغ جيبك من العملات
وتغمض عينك وأنت لامحها
ربك عالم بالكـــــــــروبات
*****
آه لو تعرف إنك باطـــــل
يبقي ياروحي عمرك فات
ضربة رجلها تهز الشقة
واللي يعاند راح في سكات
*****
حتي جيرانها ملوا العيشة
رفعوا شكاوي لكل جهات
حكم القاضي فيوم يسجنها
شافها العسكر قال يا فكاك
*****
وغولة يا روحي وحاسب منها
حرمة يا ربي وتطلق لحيه
حتى الشارب بقي قنطار
حلقت راسها ولبست عمة
وشربت شيشة مع الجزار
*****
موضة يا روحي والست هنيه
إياك تنسي الست غنية
واللي عارفها خايف منها
حرمة يا خلي ولها أنياب
*****
اللي واخدها بيقولوا عنتر
شاهر سيفه وماشي يتغندر
لو كلمته رحت في داهية
أو في قازوزة وشفت لمان
*****
إياك تنسي إنك عارف
عارف إنه الحرمة دمار
لو سبناها صارت شجرة
مشكلة يعني تكون قطران؟
بقلمي //سيد يوسف مرسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أختــــــــــــــــاه ..! //للشاعر سيد يوسف مرسي

( أختَاه .! ) أختاه آهٍ بعدَ آه والمرء طي شروده آواه يــــــــــا .!  للنداء وإن بدا لم يبرح الحلقوم قيد أنملة ولم يبلغ حتى الشفاه كان ...