الأحد، 27 مارس 2016

Alepienne Du Coeurثنائية بيني وبين الشاعر عبد المؤمن جمال بعنوان "من أكاذيب الهوى

ثنائية بيني وبين الشاعر عبد المؤمن جمال بعنوان
"من أكاذيب الهوى
كعادتي...
إنتظرتك طويلا...
ولم تعودي
رددتُ إسمك في فكري
آلاف المرات...
ولم تعودي
إخترعتُ لكِ مع نفسي
ملايين الأعذار...
ولم تعودي
لم أتذكر... كم من مرة
تمنيتُ....
أن ألمح... شيئاً منكِ
آتٍ ...ولوصدفة نحوي
آتٍ...ومعه أغلى بشرى
آتٍ...وعلى شفاتيه
مليون قُبلة وقٌبلة...
وبين يديه.... أزهاري
التي أهديتُ لكِ آخر مرة
مرت ساعات..وأنا انتظر
و لكن لم تعودي...
لعللكِ...
تأتين... من حيث لا أدري
تباغتنني... كما تعودتِ
وتَنصُرينني... على الوقت
حينما ....أراكِ
إنتظرتك... كثيرا
تكهنتُ.. في دهني
بكل الإحتمالات...
إلا أن لا تأتي...
إنتضرتك... و أملي
أن تأتي... من حيث لا أدري
تأتين كعادتك
و معك تأتي...
زخات المطر
و معك تأتي...
غابات اللوز و الصنوبر
تأتين...
و كل الملائكة حولكِ
تطير فرحاً للقياكِ
كما... أنتِ
و لكن لم تأتي...
و أنا في إنتظاركِ
كنت أشعر..
أن الوقت كان معي ينتظر..
يضحك في وجهي
و مثلي ... يتسأل
هل ستأتين ولا بعد تأخر...
أم أنك مررتِ..قبالتي
و أنا بكِ لم أشعر...
و أبداً لن تأتي
و مكتوب عليَ أنتظر..
و على إنتظاركِ....
أنا و الوقت...نصطبر
حتى يختفي... القدر
حتي ينتهي العمر...
ربما يظهر لك أثر...
و أنا لا زلتُ هنا...
بعفويتي...
بقلة... حيلتي
أنتظر على جمر....
..............©عبد المومن جمال ٢٠١٦
كنت أعلم أنك تنتظر
كنت اعرف ان تتعلق
باطياف خلبية
لمست فيك الامل الخائب
احسست بنبرة غريبة
وايقنت انك
ستنتظر...وتنتظر
وستموت فيك الاحاسيس
واحدا تلو الآخر
كهوف النسيان لن تغنيك
عتبات الاشواق التي تطؤها
ستزيد من عذابك
محراب الذكريات
سيسجد امام عيني
وعسل الايام الماضيات
سيغدو مرٱ علقمٱ
وانا ....وأنا ...مثلك
سأكون يوما ما.
انتحر على حواف الانتظار
أن تعود. .أن المح طيفك
ان أعيد لحظات هاربة
في ليلة مجنونة
جمعتنا..
وفي سويعات فرقتنا
وهاانا اقف على مفترق
طرق متشعبة
محتارة ومحيرة
ايهما اختار وأمشي
هل أتبع قلبي
ام ادع القرار لعقلي
وعلى بركة الله
سوف اسري
فارجع لانتظارك
قد نلتقي من حيث لاتدري
Alepienne Du Coeur

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أختــــــــــــــــاه ..! //للشاعر سيد يوسف مرسي

( أختَاه .! ) أختاه آهٍ بعدَ آه والمرء طي شروده آواه يــــــــــا .!  للنداء وإن بدا لم يبرح الحلقوم قيد أنملة ولم يبلغ حتى الشفاه كان ...