قصيدة : " رتّل أمانيك "
ينفجر القصيد من رحم الكيان
ينسكب على القرطاس
كحميم البركان
تتوهّج أحرفه بيانا
تخضلّ آمالا
تحلّ بردا وأمانا
بلسما للرّوح
شفاء لحُرقة الوجدان ..
ينسكب على القرطاس
كحميم البركان
تتوهّج أحرفه بيانا
تخضلّ آمالا
تحلّ بردا وأمانا
بلسما للرّوح
شفاء لحُرقة الوجدان ..
ارْفَعْ غِشَـاوَةَ صَمْـتٍ كَـادَ يُرْدِيـكَ + + واسْلُكْ دُرُوبَ السّنَـا رَتِّلْ أمَــانِيـكَ
وَكُنْ كَمَا كُنْتَ حُرَّا صَادِقَ الحَرْفِ + + فَمَا جُرُوحُ الأسَى في الحَرْفِ تُثْنِيكَ
بِـأَيِّ شَوْقٍ يَـخُطُّ الحَرْفُ أدْمُـعَــكَ + + وَحُرْقَـةُ الشَّوْقِ قَدْ أَدْمَتْ مَــآقيــكَ؟
مَـا بَـالُ حَرْفِكَ تَكْـتَوِي جَـــوَانِحُــهُ + + وَالخَوْفُ يَأسُـرُ أشْوَاقًـــا تُغَـشِّـيــكَ؟
حَرْفٌ تُحَاصِرُهُ الأوْصَابُ وَالمِحَـنُ + + مَحْفُـورَةٌ في الجَوَى وَهْـجًا مَآسِيـكَ
مَا حيلَةُ القَلْبِ وَالأشْجَانُ تَسْكُنُهُ ؟ + فَـهْـوَ الـعَـلِيــلُ بِحَرِّ الصَّبِّ يُضْـنِيـكَ
أنَّى اتَّـجَهْـتَ أراكَ شَــارِدَ الفِـكَــرِ + + كَيْفَ السَّبِيـلُ إلَى الآمَـالِ تَهْـدِيــكَ؟
تَـأْوِي إلَـى وطَـنٍ لَـعَلَّ أحْــرُفَـــكَ + + تَرْوِي صَدَاكَ بِعَذْبِ الشِّعْـرِ تَسْقِيـكَ
فَنَبْضُ حَرْفِكَ في القَصِيدِ قَدْ خَفَقَ + + كَالطَّيْـرِ يَشْـدُو لُحُـونًا في لَيَـالِيـكَ
شَدْوًا يُخَلِّـدُ رَجْـعَ هَمْسِهِ الزَّمَــــنُ + + يَشْجَى لَـهُ كُلُّ عَشَّـــاقِي قَـوَافِيـكَ
بمــداد : محمّد الخــذري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق