الخميس، 6 أكتوبر 2016

وطني // بقلم هيفاء اليوسف


تلك هي كلماتي لكل حبة تراب من وطني
..................ّ..وطني..............
أبكي على الشام أم أبكي على حلب
وذلك الوجد في قلبي قد سكبا
أبكي على وطن دمرناه بأيدينا
وهل بعد الوطن مكان سوف يؤوينا
أبكي على حضارة محيناها بممحاة
وكل حروف الجهل أضحت من معانينا
ياحلب يا أم الحضارة ماذا حل بك
وأنت للعلم نبراس في قوافينا
مزقوك دمروك وحطموا
كل الحضارة وقد كانت بأيدينا
أنادي بلادي وكلها قد ألبست
ثوبا من السواد حاكته أيادينا
أنادي بلادي والدماء قد أشبعت
وديانها والمطر كان يغنينا
لاتحزني سوريتي لاتبك سوريتي
فماعهدت فيك إلا الصمود وهو من معانينا
فكل ظلام لا محالة زائل
والنور سيسطع وستراه مآقينا
هيفاء اليوسف/سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أختــــــــــــــــاه ..! //للشاعر سيد يوسف مرسي

( أختَاه .! ) أختاه آهٍ بعدَ آه والمرء طي شروده آواه يــــــــــا .!  للنداء وإن بدا لم يبرح الحلقوم قيد أنملة ولم يبلغ حتى الشفاه كان ...