السبت، 22 أكتوبر 2016

(( يا وطني ]] بقلم : محمد محضار أبو محضار

قَدَّسْتَ ثَرَاكَ يَا وَطَنيُ
وَحَمَلْتَ لَوَاكِ مَدَى الزَّمَنِ
إِذَا رَأَيْتِ يَدَ الاِعْتِدَاءِ
سَئِمَتْ لرُؤَياكَ فِي المِحَنِ
يَا وَطَنِيُّ
عَشِقَتْ هُوَاكَ يَا يُمْنُ
وَعِشْقِي مَجْدًا لِأَيَنْحَنِي
فَلَنْ أَخْشَى أَيَّ عَدَاءِ
ومعشوقة قَلْبِي فِي شَجَنٍ
يَا وَطَنِي
ُّ نَبِعْكَ الصَّافِيَ
بِدَمِي وَإِلَيْكَ أَصَلَي يَنْتَمِي
لِأَأَبْخُلُ بَالِغَالِي فِدَاءٌ
كَيْ تَعِيشَ يَا مَوْطِنِي
يَا وَطَنِيُّ
أَقْسَمْتُ عَهْدًا
بِالقَلَمِ أَحْمِي حَمَاكَ بالكلم
لَا اِرْتَضَى بِالذُّلِّ رِدَاءٌ
بَلْ غَايَتِي نُهِجَ المُؤَمِّنُ
يَا وَطَنِيُّ
حُلْمِي أَرَاكَ كَالقَدَمِ
تُسَوِّدُ شموخافي الأُمَمَ
كَزَهْرَةَ تَكْسُوهَا النَّدَى
فَغَدَوْتِ دَارًا لِلفِتَنِ
يَا وَطَنِيُّ
بِقَلَمِ ابومحضار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أختــــــــــــــــاه ..! //للشاعر سيد يوسف مرسي

( أختَاه .! ) أختاه آهٍ بعدَ آه والمرء طي شروده آواه يــــــــــا .!  للنداء وإن بدا لم يبرح الحلقوم قيد أنملة ولم يبلغ حتى الشفاه كان ...