الخميس، 6 أكتوبر 2016

الى الشاعرة ندى نعمة بجاني يا رقراق...هذه ليلتك...أخيرة...// بقلم : انعنيعة احمد

الى الشاعرة ندى نعمة بجاني
يا رقراق...هذه ليلتك...أخيرة...
وفي هذا المساء كانت الذكرى...دقت فيها عقارب ساعاتي...واحتسبت فيها ذكرياتي لأتلذذ شذى ذكرى وحدتي...احتبست منها قبلة حضر فيها الحزن ليعزيني في بقية العمر وأنا بعيد عنك أتماهى في ظلامك بكل صبر..
في تلك الليلة كانت الذكرى التي كتبت فيها سطور عشق على جبين الزمن..عشق حل ليسطر حروفي ويستفز حلمي...ذكرى انسابت فيها روحي من أعالي تغني في آهات وتتلعثم في ترتيب السماوات..
نعم هي الذكرى التي أغرقت طيف العتمات وهي تصف حنيني...ذكري كنت أتتلذذ فيها آثار عرق الجبين...كانت ترسم ابتسامتي على الجدران وتتيه فيها أناملي في أرصفتي...ذكرى رائحة عطر تنساب إلى أعمق الأودية...
إنها ذكرى وميض خافت كان يركض في شارع الحواري ويستفز كتاباتي...ذكرى ابتسمت فيها لأثار حروف ترشقني على عجل ويتوجع فيها زمني بوميض خافت تبكي له مسامات أناملي..إنها لذكرى للنسيان والمناجاة:
يا شاعرة....هذه ليلة من لياليك الحسان ..
أزهرت فيها سنابل رؤيتك..
ولا وصف عندي لطرفك الحور في سحر البيان..
وأنا جئتك أسعى جحيم جنتك لأنعم بهجاء مديحك..
فافرشي وسائدك والبسيني قلائدك لتتلألأ الكؤوس على صدر الجنان..
يا شاعرة ...أنت حورية فضحت سر زماني...
وأنا بطل شهم محاط بجنونك في ساحات الوغى وقت الطعان..
أنت جنية بحوافر من سقر وأنا ملاك أنعم في جنات الغيوان..
تباهي بي رجلا فحلا وارم بجسمك ينتشي سرا في حنان..
تمردي على صهوة جوادي لتتخلخلي قوالب شعري في مقبرة الكلام..
انعنيعة احمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أختــــــــــــــــاه ..! //للشاعر سيد يوسف مرسي

( أختَاه .! ) أختاه آهٍ بعدَ آه والمرء طي شروده آواه يــــــــــا .!  للنداء وإن بدا لم يبرح الحلقوم قيد أنملة ولم يبلغ حتى الشفاه كان ...