السبت، 22 أكتوبر 2016

السيناريو المكرر،وميزان العقل //،، مقال ،، بقام // عمر جميل

السيناريو المكرر،وميزان العقل 
نستمع الأن فى وسائل الإعلام المختلفة دعاوى تشتعل كالنار فى الهشيم ترفع شعار 11/11
ثورة الجياع ،ولست أعجب أن يقوم بالدعوى الإخوان والمسلمون عبر وسائل الإعلام المتاحة لديهم فى قطر وتركيا ،ولكن العجب أن تجد وسائل الإعلام المصرية تتحدث بنفس الوتيرة ،وكأنهم يرمون إلى شئ بعينه ،إذا وجدت الشيطان بسفرائه يعظون ،يجب أن تفكر مليا قبل الخطوة التالية لأن هناك شرك قد تم نصبه ،وأيضا يجب العودة إلى التاريخ الحديث قليلا ،والسؤال المحتم : من أسقط مبارك ؟ الإجابة الشعب المصرى ،وصراحة الإجابة غير صحيحة ،لأن الجيش هو من أسقط مبارك ،وكان الشعب هو الذى تم إستغلاله دون أن يدرى لإسقاط مارك ،وبها تم التخلص من القوتين العظيمتين ،مبارك وشرطته التى قواها وجعلها حاميا له من الجيش حين يجعل من إبنه رئيسا مدنيا وهذا ما لم يوافق عليه قيادات الجيش ،وأيضا التخلص من الإخوان المسلمين العقبة التى ذاع صيتها وكانت بالفعل مرعبة لديهم ،وبالفعل تنحى مبارك أو أرغم على التنحى ،وسقط الإخوان فى شباك المخطط وإعاطئهم الحكم لتفشيلهم وقد إستخدمت الثقة الزائدة لديهم والإعتماد على الكثر والعدد والتى إنقلبت عليهم بفعل الإعلام ،فأصبحوا بين مقتول ومعتقل ومطارد ، وكله بعد أن تظاهر مئات الألاف من الإخوان فى رابعة والنهضة ،ولكن لأن الجيش أراد أن تنتهى اللعبة تصدى بكل قوة فقتل وسفك الدماء بدون رحمة ،ومن هنا نتستنتج أن الجيش لو أراد التعامل بنفس الطريقة فى 25 يناير لفعل ولكن إنتهت اللعبة جيم أوفر،وحصد قيادات الجيش المكاسب كاملة فكان منهم الرئيس،ومع الفشل التام على كل المستويات، المستوى الإقتصادى والسياسى والأمنى والأخلاقى ،فكان لزاما عليهم إنتاج إرهاب يغطى على هذا الفشل ،فتم صنع الإرهاب فى سيناء وغيرها ،ولكن هذا لم يكفى حتى ينخدع الفقراء والجياع ،فقد أكلهم الجوع والمرض هم وأبناؤهم ،فكان لزاما أيضا فك هذه الضغوط المفسية بسفراء إبليس عبرالإعلام كما يفعل عادل إمام فى أفلامه ،وأيضا حمدى قنديل قلم رصاص وغيرهم ،فهذا يسب النظام وهذا ينعته بالفاشل ، فيظن البسطاء أن هناك من يشعر بمعاناتهم وألامهم ، إلام مظلل ،مع أننا جميعا نعلم أنهم لا يحركون ساكنا لأنهم مجرد عرائس ماريونيت يحركهم النظام ذاته ،هم أرادوا الترويج وإعلان ثورة جياع وروجوا لها بكل قوة حتى يأتى الموعد المحدد و تنتهى إلى لا شئ وبعدها يفقد الشباب كل أمل فى التغيير ،ويرضخ الجميع للواقع مهما كانت مرارته ،وحينها لن تقوم دعاوى أخرى لأن الفشل يحكمها قبل بدايتها ،ثورة تقم من أجل الطعام ،كان الأولى ثورة من أجل الدين
تحياتى ،بقلم عمر جميل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أختــــــــــــــــاه ..! //للشاعر سيد يوسف مرسي

( أختَاه .! ) أختاه آهٍ بعدَ آه والمرء طي شروده آواه يــــــــــا .!  للنداء وإن بدا لم يبرح الحلقوم قيد أنملة ولم يبلغ حتى الشفاه كان ...