الاثنين، 13 فبراير 2017

الأبناء تضحيات ألم وأمل // بقلم : عمر جميل

الأبناء ، تضحيات ألم وأمل 
كلنا منا فى مراحل حياته الأولى يسعى كى ينعم بالسعادة بصفاء الطفولة وانطلاقة الشباب،ومع الوصوب إلى مرحلة أخرى والمرحلة الثانية يسعى جاهدا لإسعاد غيره دون الإلتفات إلى سعادته الخاصة بل يعد هو سعادته فى إسعاد من يحب ( الزوجة والأبناء )
ولا ينتظر لذلك مقابلا ، حيث يعلم أن هذه التضحيات غالبا ستقابل بالجحود والنكران كحال غالب الأبناء فى عصرنا ، فهذا يرضى زوجته على حساب كسر أمه إهانتها وهذا يتبجح فى والده وربما إعتدى عليه بالسب والضرب ، وبالفعل تكون الحسرات من الوالدين على عمر ضاع فى التضحية بكل غال ونفيس من الصحة والمال بل والدماء فى مقابل العقوق والنكران والجحود ، تجد الوالد إذا مرض ولده دعى له بطول العمر والعافية ، وتسهر الأم يجواره الليالى الطوال حتى يسترد عافيته وقواه، فى الوقت الذى إذا مرض فيه أحد الوالدين يقوم الأبناء بالإقتراع على من يرعاهم لساعات وربما لدقائق ، ويدعون لهما بأن تنتهى حياتهما نهاية سريعة حتى لا يزعجا أحدا ،نعم هذه حقيقة غالبا ما تحدث خاصة فى عصرنا ، نعم ، ومع الألم من نتائج ثمرة العمرالتى أثمرت شوكا وحنظلا ، يجب أن يعلم الأبناء أن الله تعالى لم يوص الوالدين بولدهما لأن حب الأبناء حب فطرى ، ولكن وصى الأبناء يوالديهما فقال ( فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربيانى صغيرا ) لأن الجحود والنكران قتل للوالدين وهما حيين ،فاستوصوا بوالديكم خيرا ،فثم الجنة قى إرضائهما وطاعتهما ، وإلا إبتليت بأبناء يفعلون بك ما تفعله بوالديك ، واعلم كما تدين تدان ، فعامل بما تحب أن تُعامَل،
فهذا إبن أراد أن يرمى بوالده فى الطريق فقال له والده إن كنت فاعلا فهناك فقد ألقيت والدى هناك
تحياتى ، بقلم عمر جميل





ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏قطة‏ و‏كلب‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أختــــــــــــــــاه ..! //للشاعر سيد يوسف مرسي

( أختَاه .! ) أختاه آهٍ بعدَ آه والمرء طي شروده آواه يــــــــــا .!  للنداء وإن بدا لم يبرح الحلقوم قيد أنملة ولم يبلغ حتى الشفاه كان ...