كيف العادة(رقم18)
عشقتني السعادة
وحبيت افراحها
نور ف القلادة
مزين ارسامها
طموح وارادة
تراقص ايامها
شرف وسيادة
ف عالم اوصالها
بالبسمة ياسادة
ترسم احلامها
ف خدود اخادة
بحمرة اقلامها
وكيف العادة
تحرگت السعادة
ف حتيت الوسادة
وبكيت بدموع
الگلب اتقهر
وانا موجوع
حلمي تبخر
تبخاسو مشنوع
حالي تكدر
وحرفي مقموع
كلامي يعبر
ووتارو مامسموع
شقوفي ماتجبر
وانصافي ممنوع
وحبيت افراحها
نور ف القلادة
مزين ارسامها
طموح وارادة
تراقص ايامها
شرف وسيادة
ف عالم اوصالها
بالبسمة ياسادة
ترسم احلامها
ف خدود اخادة
بحمرة اقلامها
وكيف العادة
تحرگت السعادة
ف حتيت الوسادة
وبكيت بدموع
الگلب اتقهر
وانا موجوع
حلمي تبخر
تبخاسو مشنوع
حالي تكدر
وحرفي مقموع
كلامي يعبر
ووتارو مامسموع
شقوفي ماتجبر
وانصافي ممنوع
بقلم ادريس جبيلو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق