على رصيف الضياع ........
على ذلك الرصيف... ...
ترحل الأحلام ......
وتضيع الأمنيات......
على رصيف بيت تحول إلى ركام.....
دفنت فيه الطفولة ضحكتها......
ودفنت معها لعبتها......
وصعدت الأرواح إلى بارئها......
وبكت العيون......
فلحظات الوداع أليمة......
وداع بيت كان فيه ذكريات جميلة ......
وقصص تحكى.....كان.....
فمتى سيكون ......؟
بل متى سيعود كما كان.... ..؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق