مسلسل قيامة أرطغرل بين الحقيقة والخيال
لا شك إن هذا المسلسل التركى رائع ونقطة ناصعة فى تاريخ إعلام تركيا الحديثه ، حيث لم تسعى المسلسلات التركية فى الفترة الماضية ( العلمانية المحاربة للإسلام ) إلا التشويه الدائم للخلافة الإسلامية كمسلسل حريم السلطان وغيره من المسلسلات الذى تزور التاريخ وتجعل الخلافة عبارة عن نساء و جوارى وغناء وقصص وهمية للحب والغرام
ولكن هذا المسلسل ومع بعض المخالفات إلا أنه لاشك يبث روح التفاؤل حيث ذكر الإنتصارات الإسلامية على المغول والصليبيين ، وهذه المرحلة الصعبة فى حياة الأمة الإسلامية حيث إنتشار الفتن والخلافات على السلطة ، ومع كل ذلك يكون النصر بالتوكل على الله ، ذكر المسلسل معنى وما النصر إلا من عند الله بتطبيق عملى، وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله ، وكيف تكون التضحية والفداء من أجل الدين بالنفس والمال، وربط كل حدث بسيرة النبى صل الله عليه وسلم حتى تقام دولة الإسلام ، وأيضا كيفية الصبر على البلاء ومواجهة الفتن التى لا تنتهى والتى يتصنعها الغرب الصليبى ، وذكر المسلسل الخيانات من قلب الأمة الإسلامية فى الداخل والخارج وأن هناك أناس يظهرون تدينهم وهم على الحقيقة أصحاب ديانات أخرى وربما وصلوا إلا قيادة مؤسسات مهمة فى الدولة ينقمون على الإسلام وأهله يبثون الفتن وقانون فرق تسد ،وذكر أيضا أن العدو دائما متربص يبث الفتن ويتحين الفرصة للإنقضاض على أرضنا وأمتنا ،
ولكن فى النهاية يكون النصر لأن الله تكفل به للمؤمنين مهما تكالبت الأمم علينا من المشرق والمغرب ، وأن نهاية الخيانة القتل والذل والمهانة ، وأن من يسعى لنصرة دين الله بعقيدة صحيحة يعزه الله فى الدنيا والأخرة ، والمسلسل يحكى عن تاريخ قد مضى إلا أنه دائما يتكرر ، وليس من عصرنا ببعيد ، تتكالب الأن علينا الأمم ونظن أنها النهاية وتقتلنا الهزيمة النفسية ولكن ، ومع البشريات لا نشك أنه النصر العظيم والذى قد إقترب وهو أت،
والخلاصة ربما المسلسل فيه من الخيال التاريخى الكثير ولكن فيه من الحقائق الواقعية ما يبهج القلب خاصة وأن هذا يثبت أن تركيا عادت إلا الحاضنة الإسلامية مرة أخرى وأنها تسعى بخطوات متسارعة لإقامة دولة الإسلام كما كانت فى عصر الخلافة العثمانية
تحياتى ، بقلم عمر جميل

لا شك إن هذا المسلسل التركى رائع ونقطة ناصعة فى تاريخ إعلام تركيا الحديثه ، حيث لم تسعى المسلسلات التركية فى الفترة الماضية ( العلمانية المحاربة للإسلام ) إلا التشويه الدائم للخلافة الإسلامية كمسلسل حريم السلطان وغيره من المسلسلات الذى تزور التاريخ وتجعل الخلافة عبارة عن نساء و جوارى وغناء وقصص وهمية للحب والغرام
ولكن هذا المسلسل ومع بعض المخالفات إلا أنه لاشك يبث روح التفاؤل حيث ذكر الإنتصارات الإسلامية على المغول والصليبيين ، وهذه المرحلة الصعبة فى حياة الأمة الإسلامية حيث إنتشار الفتن والخلافات على السلطة ، ومع كل ذلك يكون النصر بالتوكل على الله ، ذكر المسلسل معنى وما النصر إلا من عند الله بتطبيق عملى، وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله ، وكيف تكون التضحية والفداء من أجل الدين بالنفس والمال، وربط كل حدث بسيرة النبى صل الله عليه وسلم حتى تقام دولة الإسلام ، وأيضا كيفية الصبر على البلاء ومواجهة الفتن التى لا تنتهى والتى يتصنعها الغرب الصليبى ، وذكر المسلسل الخيانات من قلب الأمة الإسلامية فى الداخل والخارج وأن هناك أناس يظهرون تدينهم وهم على الحقيقة أصحاب ديانات أخرى وربما وصلوا إلا قيادة مؤسسات مهمة فى الدولة ينقمون على الإسلام وأهله يبثون الفتن وقانون فرق تسد ،وذكر أيضا أن العدو دائما متربص يبث الفتن ويتحين الفرصة للإنقضاض على أرضنا وأمتنا ،
ولكن فى النهاية يكون النصر لأن الله تكفل به للمؤمنين مهما تكالبت الأمم علينا من المشرق والمغرب ، وأن نهاية الخيانة القتل والذل والمهانة ، وأن من يسعى لنصرة دين الله بعقيدة صحيحة يعزه الله فى الدنيا والأخرة ، والمسلسل يحكى عن تاريخ قد مضى إلا أنه دائما يتكرر ، وليس من عصرنا ببعيد ، تتكالب الأن علينا الأمم ونظن أنها النهاية وتقتلنا الهزيمة النفسية ولكن ، ومع البشريات لا نشك أنه النصر العظيم والذى قد إقترب وهو أت،
والخلاصة ربما المسلسل فيه من الخيال التاريخى الكثير ولكن فيه من الحقائق الواقعية ما يبهج القلب خاصة وأن هذا يثبت أن تركيا عادت إلا الحاضنة الإسلامية مرة أخرى وأنها تسعى بخطوات متسارعة لإقامة دولة الإسلام كما كانت فى عصر الخلافة العثمانية
تحياتى ، بقلم عمر جميل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق