هدم الحصون وتفتيت الميراث
مرحلة الشباب هى مرحلة الفقر والغنى للأمم ، فإن قلت عزائم الشباب وكسرت إرادتهم واعلم أن هذه أمة فى مهب الريح فلا تنتظر أمة متقدمة بل إنتظرها فى ذيل الأمم ، لذلك كان الرعيل الأول من الصحابة من الشباب ، حيث بنو أمة عظيمة بعزائمهم وإرادتهم ، فلان لهم الحديد ودان لهم المشرق والمغرب ، وورثوا أمة كرامتها وعزها بما تتحدث عنه الشمس ، ومع ضعف العزيمة فى عصرنا حيث الشباب المذبذب الضائع الجاهل المهزوم دائما دون أن يخوض حربا ، كانت عزائم الشباب فيما مضى فى الإقدام ،فكان أحدهم يحدث نفسه قائلا فى أشد الأوقات محنة ،
أقسمت يا نفس لتنزلنه لتنزلن أو لتكرهنه .... إن أجلب الناس وشدوا الرنه
مالي أراك تكرهين الجنه........................قد طال ما قد كنت مطمئنه
هل أنت إلا نطفة في شنه............ويدخل المعركة يطلب الشهادة بصدق
فبنى بدمائه مجد أمة عظيمة سادت العالم ........
فى الوقت الذى أقصى طموحات شباب عصرنا أن يصاحب فتاة أو يرمى شباكه حولها كالذئب ليوقعها تحت براثن أنيابه ، وربما إن كان صالحا تحدث عن غض البصر إن إستطاع يسيرون خلف كل ناعق ، موضات تسريحات وملابس ، ناهيك عن الميوعة والشذوذ ،فكيف تنتظر منهم خيرا ، صدق من قال وعلى قدر الرجال تكون العزائم
تحياتى ، بقلم عمر جميل
مرحلة الشباب هى مرحلة الفقر والغنى للأمم ، فإن قلت عزائم الشباب وكسرت إرادتهم واعلم أن هذه أمة فى مهب الريح فلا تنتظر أمة متقدمة بل إنتظرها فى ذيل الأمم ، لذلك كان الرعيل الأول من الصحابة من الشباب ، حيث بنو أمة عظيمة بعزائمهم وإرادتهم ، فلان لهم الحديد ودان لهم المشرق والمغرب ، وورثوا أمة كرامتها وعزها بما تتحدث عنه الشمس ، ومع ضعف العزيمة فى عصرنا حيث الشباب المذبذب الضائع الجاهل المهزوم دائما دون أن يخوض حربا ، كانت عزائم الشباب فيما مضى فى الإقدام ،فكان أحدهم يحدث نفسه قائلا فى أشد الأوقات محنة ،
أقسمت يا نفس لتنزلنه لتنزلن أو لتكرهنه .... إن أجلب الناس وشدوا الرنه
مالي أراك تكرهين الجنه........................قد طال ما قد كنت مطمئنه
هل أنت إلا نطفة في شنه............ويدخل المعركة يطلب الشهادة بصدق
فبنى بدمائه مجد أمة عظيمة سادت العالم ........
فى الوقت الذى أقصى طموحات شباب عصرنا أن يصاحب فتاة أو يرمى شباكه حولها كالذئب ليوقعها تحت براثن أنيابه ، وربما إن كان صالحا تحدث عن غض البصر إن إستطاع يسيرون خلف كل ناعق ، موضات تسريحات وملابس ، ناهيك عن الميوعة والشذوذ ،فكيف تنتظر منهم خيرا ، صدق من قال وعلى قدر الرجال تكون العزائم
تحياتى ، بقلم عمر جميل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق