"في رحاب...المجهول"
قولي...
أني أمام محاولاتكِ المصرة
على ضم مشاعري
لوصاية عثمة ضفائركِ
جبنتُ...خفتُ
و أني أمام دعواتكِ المتكررة
على رسم أشعاري
بألوان رعشة أظافركِ
ذهلتُ...فُزعتُ
وأني أمام رغاباتكِ المملة
على فهم أفكاري
على طريقتك السادية
مللتُ...سئمتُ
و أني لم أستطيع
الصبر أمام نزواتك القاتلة
و أمام إصرارك
على إستعماري
على إحتلالي
أعلنتُ إنكساري
و استسلمت
قولي ... ماشئتِ
فأنا لم أعد متحمسا
لسماع أساطير عينيك
للإنصياع لأوامريديك
كما كنـتُ
ربما لأني
في عدم أساوركِ
أنا سافرتُ
و تهتُ
ربما لأني
أمام مرآة تجميلك
أنا انتحرتُ
و دونما طائل
مُتُ.
على ضم مشاعري
لوصاية عثمة ضفائركِ
جبنتُ...خفتُ
و أني أمام دعواتكِ المتكررة
على رسم أشعاري
بألوان رعشة أظافركِ
ذهلتُ...فُزعتُ
وأني أمام رغاباتكِ المملة
على فهم أفكاري
على طريقتك السادية
مللتُ...سئمتُ
و أني لم أستطيع
الصبر أمام نزواتك القاتلة
و أمام إصرارك
على إستعماري
على إحتلالي
أعلنتُ إنكساري
و استسلمت
قولي ... ماشئتِ
فأنا لم أعد متحمسا
لسماع أساطير عينيك
للإنصياع لأوامريديك
كما كنـتُ
ربما لأني
في عدم أساوركِ
أنا سافرتُ
و تهتُ
ربما لأني
أمام مرآة تجميلك
أنا انتحرتُ
و دونما طائل
مُتُ.
©عبد المومن جمال ٢٠١٦
#جمال_عبدالمومن
#جمال_عبدالمومن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق