( مُداعبةُ بابوووور ) .
يَزفُرُ الحَرفُ بِرسمهِ وَسماً مُتألِّقا
( مُتَأَنِّقاً ) بَأَنَاقَةِ العُيوونِ تَلحَظُهُ بِسَهمِهَا .
( مُتَأَنِّقاً ) بَأَنَاقَةِ العُيوونِ تَلحَظُهُ بِسَهمِهَا .
يَتجدَّدُ الوَشمُ بِزركشةٍ تُجلي حرفا
تَسُرُّ عَينا بِبَهجٍ - ما بعدَهُ - ابتهاجا .
تَسُرُّ عَينا بِبَهجٍ - ما بعدَهُ - ابتهاجا .
في عُقُودِ الإتفاق التي تعقِدُها مكاتبُ المُحامااةِ تَكونُ هناكَ فَقرَةً غيرَ مُتعلِّقةٍ ببنودِ النَّص - لكنها تُعتبرُ جزءاً لا يتجزأُ منه -، حتَّى تتوضح المرامي والدلالات .
لرُبَّما أنِّي سَأنحُوا المَنحى نفسَهُ في توضيحِ مرمى العُنوان - إذ أنَّ مُقتضاهُ - يتطلَّبُ منكَ إستبدالَ حرف (الألفِ) بكلمةِ بابور ( بحرفِ الرَّاء ) ليستقيمَ لك مدلولَ السُّطوورِ ومغزاها .
وعليهِ فلن أمَهِّدَ كَثيراً لِمغزى هذا المقالِ الذي أُسلِّطُ البوحَ فيهِ على ظاهرةٍ يتنازعُ كُثُرٌ على الغوصِ فيها كلٌ حَسبَ ما يَرتأي من طريقه، وما أن تسنحَ الفُرصةُ لممارسةِ هِوايَتِهِ حتَّى يَغوووصُ بتلاليلِها حدَّ الثَّماالةِ ؟!.
( عليكَ رَسولَ الأناقةِ أصلي ).
أفهَمُ ضَرورةَ إزالةِ الأذى من الأُنوف، وأستوعبُ - جيداً - أنَّ ذلك مدعاةٌ لاهتمامِ الأديانِ والأذواقِ ومن ضروراتِ أصولِ التَّربيه، لكنَّ الذي أعجزُ عن تَصَوُّرِهِ الإلتهاءُ بذلك الأذى لحدِّ المداعبةِ ( وَلَو في حَضرَةِ الآخرين ) - ولا عَجَب - !!، وقَد تَتَطَوَّرُ الأُمورِ حَدَّ المَطمَطَةِ ( فَتدلِيلُهُ حِسٌ مُرهَفّ يَنُمَّ عن إرتفاعِ مُستوى الكولرسترووولِ الذَّوقي لدى مُداااعِبِيه - إمممم !، أو حَتَّى مُتعَةَ الإرتشافِ ( كُلَّما تكلَّمَ كَلِمَةً تَدلَّى مُخاطُهُ الحَدَّ المسمحَ به، فاستعانَ صَاحِبَهُ بِدَفعَةِ إرتشافٍ تكفُلُ بإرجاعِ المَهدورِ لِمَهدِهِ - على اعتبارِ أنَّهُ ثَروَةً شَخصيَّه -
😂
😂)، أو حتَّى إزالةِ الأذى ثمَّ إرجاعهِ لِمخدَعِهِِ - تماماً كمداعبةِ توم لذيلِ جيري -
😂
😂 .
يا شاغلاً نفسَهُ بِعَسَلِ أَنفِهِ
هلاَّ أتحفتنا بِتَوَقُّفِ تقويرِ
هلاَّ أتحفتنا بِتَوَقُّفِ تقويرِ
أرهَقتَ أُنمُلاً نزعَاً لِقذَارَةٍ
هاكَ بديلاً (مِنديلَ تَدويرِ)
هاكَ بديلاً (مِنديلَ تَدويرِ)
هل أخبروكَ بِوَسَائِلَ رُقِيٍ
فبِتَّ بِشَغَفِ مُدَاعَبَتِهِ أسيرُ
فبِتَّ بِشَغَفِ مُدَاعَبَتِهِ أسيرُ
تَتَفَنَّنُ بِغَزلِهِ كَسَاقِيةِ بِئرٍ
عَزَّ عَلَيهَا شُحَّ مَوردِ المَااءِ .
عَزَّ عَلَيهَا شُحَّ مَوردِ المَااءِ .
( الأتكيت ) .
مدلولٌ ما أكثرَ مُفرداته ( اللباقه، الأناقه، الذُّوق، الإحساس، مُراعاةُ مَشاعرِ الغَير، العَيبُ ومُلحقاتِه .. )
مُخطئٌ مَن يَقصُرُ مدلولَ المقالِ على ( الأنفِ وما حوى )، فهُناكَ القدمين وكَلساتِها - صَيفاً وشِتاءَا - !، وهُناكَ الرؤوسُ وما يَعيثُ فيها !، وهُناكَ روائحٌ بالمجانِ - لا تسأل عن مَكمَنِهَا -
😂، وكلُّ هاذا يَهونُ عن الطبائعِ التي تُكسِي بُعريِّهَا أُناساً لم تسمع بَعدُ ( بالرُّقيِّ ) ؟!.
فلا بأسَ أن يَبصُقَ أحَدُهُمُ بِمنديِله وهُو بجانبك، أو يَمسحَ مُخاطهِ برداءِهِ أمامَك ؟!، أو يُزيلُ العسَلَ المُتدلي من أنف ابنهِ بيده - التي يَمُدُّها ليُصافِحُكَ بِهَا بعدَ ذلك - تَخيَّل !!، وإن شَمَمَت رائحةً كَريحةً من طِفلٍ فحتماً أنَّ أُمَّهُ تخالُ التحميمَ تَرَفَا !!.
أخبرتُكَ يا حَرفي لا تَقسُونَّ بِدَلالةٍ
فَمثلِي يَحاارُ مِن وَصفٍ لهُ أسلاااالَه .
فَمثلِي يَحاارُ مِن وَصفٍ لهُ أسلاااالَه .
الكااااتب الرَّاااقي / حُسَاااام القاااضي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق