الأربعاء، 1 فبراير 2017

قصص النسر الكوردي قصص حقيقية اجتماعية واقعية صادقة وهادفة قصة 59(كلمات وفرحة الام)


قصص النسر الكوردي
قصص حقيقية اجتماعية واقعية صادقة وهادفة
قصة 59(كلمات وفرحة الام)
جرت احداثها في لواء 58(بين المدن كركوك وخورماتوو وكفري)
من اسرار البوح الذاتي
في حقبة تاريخية ،كنت صانع في احدى المحلات للمواد الكمالية في مدينة كركوك الحبيبةالغالية،وعندما طلب مني احد العوائل من مدينة كفري العريقة من القبيلة ،طلب يد فتاة بنت احد الشيوخ العشيرة ولدينا علاقة لله في الله وطيدة ،في مسقط راسي خورماتوو رمز الاخوة والاخلاق النبيلة الخندق الذي استشهد لنا فيها ارواح عزيزة في الماضي واليوم للدفاع عن المبادئ السامية للعقيدة،
وفي هذا الباع لدي نظرات شخصية وباع وتجاربناجحة وعديدة،نعم في الظروف العصيبة،ارسلت الزوجة الصالحة،وزيرة الداخلية والمديرة،هكذا مسائل تبدا من النساء ارض ارض رويدا رويدا بدراسة وقناعة ،وجزاه الله عنا ذاك الشيخ صاحب الفضيلةمشكورا ،رد على العائلة :- ما دام الاستاد طلب وارسل ويتكفله تفضلوا هي طلب يد وعقد قران بالمرة ،
وفي مسيرة كلية الحياة ،لم اجمع اخوتي ولا ابناء العمومة الا للمسائل المهمة،فبعد التوكل على الله وشد العزيمة ،جمعنا وذهبنا 4باربعة سيارات تويتا بيكب وتويا داتسن و2ميتسي بوشي قمارة،
وكما هو معلوم لكل البشرية ،زواج البنت البكر و الولد البكر ربما صعبة وفيها مشقة وكثير من المسائل النفسية ،
وكان ديوان الشيخ مملؤء بالاهل والاحبة ،فقال احد الصحبة،انتم لا تاخذون راي الام والدة الفتاة،فاشر الشيخ بوجهه نحوي انها امراة ارملة وعجوزة
:- الله عليك (مامؤستا)استاد باللغة الكوردية
ياليت كان زوجي على قيد الحياة كانت هذه امنيته
ثم قالت :- الكلمة الثانية---لا ادري لماذا انني مسرورة اول سرور دخلت العائلة بعد وفاة ابوهم لاول مرة فرحة كبيرة
ولا ادري افرح بهذه الفرحة ام بهذا المجموعة الذي جمعته لاجل يشهدوا هذه الفرحة،
نعم اذا ارملة وعجوزة تفرح وتسعد بوحدة عائلتين وجمع الالفة والمحبة
لا ادري ماذا يكون فرح الامير اسماعيل (رحمه الله ونجله)
في توحيد قبيلته وافراد عشيرته تحت راية توحيد الامارة الاسلامية العادلة والعريقة للزنكنة.
حسين احمد عبدالله زنكنة/العراق
اديب وشاعر وصحفي حر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أختــــــــــــــــاه ..! //للشاعر سيد يوسف مرسي

( أختَاه .! ) أختاه آهٍ بعدَ آه والمرء طي شروده آواه يــــــــــا .!  للنداء وإن بدا لم يبرح الحلقوم قيد أنملة ولم يبلغ حتى الشفاه كان ...