الاثنين، 7 ديسمبر 2015

قصيدة لم انساك بقلم خراط الكليمات اشرف رمسيس

قصيدة لم انساك
بقلم خراط الكليمات اشرف رمسيس
طال الزمان ولم انساك
تركت المكان ولم انساك
واسال قلبى لما يعيدعليا ذكراك
فان تركت المكان فهنا اراك
وان تحديت الزمان اشتاق لرؤى عيناك
ارجوك اخرج من قلبى بعيدا هناك
فقد فكرت فى نفسك ونسيت هواك
والاان تركتنى فكيف لى ان انساك
فكل شيء هو انت
ودمع عينى لك انت
ونبض قلبى لك انت
فاشتقت اليك لما لم تشتاق انت
وهل لك قلب ام من انت
فقد نسيت سريعا
واتا لم انسى
قد احذت ما املك
وانته فى طريق الخيانةتسلك
الست مثلنا لله تعبد
ام انته بالله تشرك
ماذا حدث
اكل شيء اخذته الرياح
ام كان حبنا عصفور بغير جناح
ارى فى عينيك الندم
وقلب يصرخ من الالم
فلما مزقت قلبانا
ودفنتهما ودفنت كلانا
الا تعرف ان الحب لا يموت
وهل ستظل هكذا لابسا
ثوب السكوت
انتظر منك كلمه او ابتسامه او دمعه
اما ابتعادا او رجعه
ارجوك قلها ولا تتركنى فى لوعة
لما يا جارة تركت بعد الحلو
فى القلب المرارة
لما بعد الارتواء تشعلين القلب نارا
الم نشربه هنا وهناك وفى كل الديارا
ام علينا الزمانا قد دارا
فاذهبى اذا وعلى قلبى ان
يتحمل كل الخسارا

طال الزمان ولم انساك
تركت المكان ولم انساك
واسال قلبى لما يعيدعليا ذكراك
فان تركت المكان فهنا اراك
وان تحديت الزمان اشتاق لرؤى عيناك
ارجوك اخرج من قلبى بعيدا هناك
فقد فكرت فى نفسك ونسيت هواك
والاان تركتنى فكيف لى ان انساك
فكل شيء هو انت
ودمع عينى لك انت
ونبض قلبى لك انت
فاشتقت اليك لما لم تشتاق انت
وهل لك قلب ام من انت
فقد نسيت سريعا
واتا لم انسى
قد احذت ما املك
وانته فى طريق الخيانةتسلك
الست مثلنا لله تعبد
ام انته بالله تشرك
ماذا حدث
اكل شيء اخذته الرياح
ام كان حبنا عصفور بغير جناح
ارى فى عينيك الندم
وقلب يصرخ من الالم
فلما مزقت قلبانا
ودفنتهما ودفنت كلانا
الا تعرف ان الحب لا يموت
وهل ستظل هكذا لابسا
ثوب السكوت
انتظر منك كلمه او ابتسامه او دمعه
اما ابتعادا او رجعه
ارجوك قلها ولا تتركنى فى لوعة
لما يا جارة تركت بعد الحلو
فى القلب المرارة
لما بعد الارتواء تشعلين القلب نارا
الم نشربه هنا وهناك وفى كل الديارا
ام علينا الزمانا قد دارا
فاذهبى اذا وعلى قلبى ان
يتحمل كل الخسارا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أختــــــــــــــــاه ..! //للشاعر سيد يوسف مرسي

( أختَاه .! ) أختاه آهٍ بعدَ آه والمرء طي شروده آواه يــــــــــا .!  للنداء وإن بدا لم يبرح الحلقوم قيد أنملة ولم يبلغ حتى الشفاه كان ...