هَدِيرُ الوَلَه (بقلم: نجيبة ارهوني لزعر)
حِينَ تَرَانِي وَ أَرَاك
سَأنْقِشُ عِشْقِي
عَلَى أَوْرَاقِي
سَأُخْبِرُكَ
أَنِّي عَلَى العَهْدِ
بَاقِي
مَهْمَا طَالَ الزَّمَانُ
سَأَنْظِمُ أَشْواقِي
وَ سَيَصُلُكَ غَدِيرِي
عَبْرَ السَّوَاقِي
ﻷَنِّي مِنْ دُونِ حُبِّك..
لَسْتُ بِبَاق
سَأُخْبِرُكِ
أنِّي بِحبِّك مََجْنُون
وَبِرحِيقِ شَفَتيْك
مَفْتَون
وَ بتَرنِيمَةِ هَمَسَاتِك
مَرْهُون
أنَا لَكِ الهَدِير
وَأَنت لِي السُّكُون
أَنَا لَكِ السَّمِاء
وَأَنتِ ليِ النُّجُوم
أنَا لَكِ المَاء
وَ أنَتِ لِي الغُيُوم
أَنَا لَك مَا شِئْت
وَأَنتِ لِي مَا كَانَ
وَ مَا يَجِبُ أَن يَكُون
سَأنْقِشُ عِشْقِي
عَلَى أَوْرَاقِي
سَأُخْبِرُكَ
أَنِّي عَلَى العَهْدِ
بَاقِي
مَهْمَا طَالَ الزَّمَانُ
سَأَنْظِمُ أَشْواقِي
وَ سَيَصُلُكَ غَدِيرِي
عَبْرَ السَّوَاقِي
ﻷَنِّي مِنْ دُونِ حُبِّك..
لَسْتُ بِبَاق
سَأُخْبِرُكِ
أنِّي بِحبِّك مََجْنُون
وَبِرحِيقِ شَفَتيْك
مَفْتَون
وَ بتَرنِيمَةِ هَمَسَاتِك
مَرْهُون
أنَا لَكِ الهَدِير
وَأَنت لِي السُّكُون
أَنَا لَكِ السَّمِاء
وَأَنتِ ليِ النُّجُوم
أنَا لَكِ المَاء
وَ أنَتِ لِي الغُيُوم
أَنَا لَك مَا شِئْت
وَأَنتِ لِي مَا كَانَ
وَ مَا يَجِبُ أَن يَكُون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق