تبّاً لقلبكَ يا رجُلْ (بقلم: وائل العجواني- مصر)
تبَّاً لقلبكَ يارجلْ
سحقَ الضلوعَ ولم يزلْ
مُتنقلاً .. ومُحلِّقاً
بينَ التَّرائقِ والمُقَلْ
تباً لقلبكَ ذلكَ المجنونَ
إذْ يطأْ الهوى أرضاً
لينهلَ من عناقيدِ الدَّجلْ
هو خاننى .. هو باعنى
وأنا أُقدِّسُ نبضَهُ منذُ الأزلْ
أشتاقُهُ .. وأظلُّهُ
لكنَّهُ يُلقينى مثلَ الصخرِ
من أعلى الجبلْ
تباً لقلبكَ ذلكَ المغرورَ
يحتقرُ المُنى ..
ويُحيلنى صفراً بخاناتِ الأملْ
ويُريقنى .. ويذلُّنى
وكأننى .. لاشهدَ فىَّ ولا عسلْ
تباً لهُ كم جئتهُ أشكو التمزُّقَ والنوى
فيبيعنى قهراً ويمضى على عَجَلْ !
سحقَ الضلوعَ ولم يزلْ
مُتنقلاً .. ومُحلِّقاً
بينَ التَّرائقِ والمُقَلْ
تباً لقلبكَ ذلكَ المجنونَ
إذْ يطأْ الهوى أرضاً
لينهلَ من عناقيدِ الدَّجلْ
هو خاننى .. هو باعنى
وأنا أُقدِّسُ نبضَهُ منذُ الأزلْ
أشتاقُهُ .. وأظلُّهُ
لكنَّهُ يُلقينى مثلَ الصخرِ
من أعلى الجبلْ
تباً لقلبكَ ذلكَ المغرورَ
يحتقرُ المُنى ..
ويُحيلنى صفراً بخاناتِ الأملْ
ويُريقنى .. ويذلُّنى
وكأننى .. لاشهدَ فىَّ ولا عسلْ
تباً لهُ كم جئتهُ أشكو التمزُّقَ والنوى
فيبيعنى قهراً ويمضى على عَجَلْ !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق