(وَرَأيْـتَنِـي أتْـبَـع خُطَاهَا!!)
******************
الشاعر:أحمد عفيفى
***************
جَـميـعُ مَـا فـيهَـا جَمـالٌ , مُطلَـقُ
يَكَـادُ منَ زَخَمِ المَفَـاتِـنِ..يَـنْـطِـقُ
ورأيـتُ بِـوَجْـهِـهَــا:قَــمَــراً وَلـيــدَاً
قَـدْ بَـدَا بجَـبـيـنِـهَـا..يَـتَـمَـوْسَــقُ
ورَأيتَني قَـدْ هِمتُ في أعطَـافِهَـا
وَوَدَتُ لَـوْ تـحْـنُـو عَلَىَّ..وتَـشفِـقُ
...
ورَأيْـتَـنِـي أتْـبَـع خُطَـاهَـا..مُرغَمَاً
وبمُهجَتي فَـرْحٌ عَجـيـبٌ مُـغـدِقُ
حَتَّى رَأتْ ظِلِّي اللَّهُـوفَ وأيقَنَتْ
أنِّـي حَـبيبٌ مُستَـهَــامٌ عَـاشِقُ
فَأوْمَأتْ بـهَسيسِ عَـينَيهَـا..وَلَـمْ
تُـبـدِ احْتِرَاسَاً , والقُمَيـرُ مُحَـدِّقُ
...
وبَلَغنَـا نَـاصيـةَ المَسَاءِ وخَلـفَـنَـا
سِربٌ منَ الأطْيَارِ يَدْنُـو , ويَخفِقُ
وبَلَغْتُ مِنَ عُرَبِ السَّعَادَةِ:أوْجَهَا
وَرَأيـتُ أوْصَـالـي تَـرفُّ , وتـعْـرَقُُ
وَقُلتُ لَوْ أنَّ -الجُمَانَـةَ-بِـي تَحِنُّ
بِقُبلَـةٍ..فقُلَيبي تَعِبٌ , مُـرهَـقُ!!
*********************
******************
الشاعر:أحمد عفيفى
***************
جَـميـعُ مَـا فـيهَـا جَمـالٌ , مُطلَـقُ
يَكَـادُ منَ زَخَمِ المَفَـاتِـنِ..يَـنْـطِـقُ
ورأيـتُ بِـوَجْـهِـهَــا:قَــمَــراً وَلـيــدَاً
قَـدْ بَـدَا بجَـبـيـنِـهَـا..يَـتَـمَـوْسَــقُ
ورَأيتَني قَـدْ هِمتُ في أعطَـافِهَـا
وَوَدَتُ لَـوْ تـحْـنُـو عَلَىَّ..وتَـشفِـقُ
...
ورَأيْـتَـنِـي أتْـبَـع خُطَـاهَـا..مُرغَمَاً
وبمُهجَتي فَـرْحٌ عَجـيـبٌ مُـغـدِقُ
حَتَّى رَأتْ ظِلِّي اللَّهُـوفَ وأيقَنَتْ
أنِّـي حَـبيبٌ مُستَـهَــامٌ عَـاشِقُ
فَأوْمَأتْ بـهَسيسِ عَـينَيهَـا..وَلَـمْ
تُـبـدِ احْتِرَاسَاً , والقُمَيـرُ مُحَـدِّقُ
...
وبَلَغنَـا نَـاصيـةَ المَسَاءِ وخَلـفَـنَـا
سِربٌ منَ الأطْيَارِ يَدْنُـو , ويَخفِقُ
وبَلَغْتُ مِنَ عُرَبِ السَّعَادَةِ:أوْجَهَا
وَرَأيـتُ أوْصَـالـي تَـرفُّ , وتـعْـرَقُُ
وَقُلتُ لَوْ أنَّ -الجُمَانَـةَ-بِـي تَحِنُّ
بِقُبلَـةٍ..فقُلَيبي تَعِبٌ , مُـرهَـقُ!!
*********************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق