أجابتني عيناها (بقلم: أحمد درويش)
أشارت بكفها !
تاكسي ….؟
فوقفت ..!
ركبت وقالت
نهاية الشارع
سار الطريق والإطارات واقفة
أتأملها في المرايا …
تتأملني بابتسامه حيرى
حلت خصلة كادت ترفعها
سقطت قراصة …
وسقط القلب
وكاد يفقد صبره
كلمتها بلهجة صامته
لم تجب
أجابت عيناها
فارتعشت غزلا
كاد اللون الأحمر
في الاشارة الضوئية يجمعنا
وقفت ثواني متأملا بتلك النشرة
انتظر كلمة
من صوتها نغمة
بحة
قهقة تثبت وجودها
فنطقت طريقي يمين
وانت اخذت اليسرى
يااااه لم تدم النضرة
يكاد العمر ياخذ مني البصر
سطع الأخضر
مشيت مع السيارات
لم ابقى مرتبكا
اوهمها بأني
لصور الإعلانات اقراء
التفت فجأة
الاخضر عاد
لكنها غابت
ولم تعطي الأجرة
وستبقى مدانة لشفتي
قبلة طول العمرَ
تاكسي ….؟
فوقفت ..!
ركبت وقالت
نهاية الشارع
سار الطريق والإطارات واقفة
أتأملها في المرايا …
تتأملني بابتسامه حيرى
حلت خصلة كادت ترفعها
سقطت قراصة …
وسقط القلب
وكاد يفقد صبره
كلمتها بلهجة صامته
لم تجب
أجابت عيناها
فارتعشت غزلا
كاد اللون الأحمر
في الاشارة الضوئية يجمعنا
وقفت ثواني متأملا بتلك النشرة
انتظر كلمة
من صوتها نغمة
بحة
قهقة تثبت وجودها
فنطقت طريقي يمين
وانت اخذت اليسرى
يااااه لم تدم النضرة
يكاد العمر ياخذ مني البصر
سطع الأخضر
مشيت مع السيارات
لم ابقى مرتبكا
اوهمها بأني
لصور الإعلانات اقراء
التفت فجأة
الاخضر عاد
لكنها غابت
ولم تعطي الأجرة
وستبقى مدانة لشفتي
قبلة طول العمرَ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق