خترت لكم....
=={{ قصيدة اعتذار إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) }}==
قصيدة الشاعر السوري الكبير (ياسر الأقرع)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما زلـتُ منذ طفـولتي.. إذ أكتبُ
أشتـاق مـدحَـكَ... إنَّمـا أتـهـيَّـبُ
وظللـتُ فـي تيـهِ القـرار مُغيَّبـاً
حتَّى رأيتـكَ فــي منـاميَ تعتـِبُ
وإذا حـديثـكَ كـالنَّـدى قطـراتُـه
وإذا ضلوعيَ مثل أرضٍ تعشِبُ
وصحـوتُ أهذي حـرقةً وتأسُّفاً
وأذوب في لُطفِ العتابِ وأَعجَبُ
أنا يـا رســولَ اللهِ جئتـكَ باكيـاً
مَـن ذا بحقِّكَ يا محمَّدُ يُذنبُ..!!؟
إن غاب ذِكرُكَ عن قصيدةِ شاعرٍ
فـبـأيِّ ذِكــرٍ بعــدَه تتطـيَّـبُ
أنا ما عزفتُ عن المديـحِ وإنَّمـا
لعظـيـمِ شأنـكَ هيبـةٌ لا تُحـجَـبُ
تدنو الحروفُ لكلِّ وصفٍ شئتُه
وأمامَ وصفِك - يا حبيبيَ – أَتعَبُ
ما مسَّ معنىً في مديحكَ خاطري
إلَّا وأنـتَ أجـلُّ منــه... وأَهْيَـبُ
أو مرَّ عَذْبُ الحرفِ فوق أناملي
إلَّا وأنـتَ أرقُّ منـهُ... وأعـذَبُ
أدنـو اشتياقـاً ثـمَّ أُحجِـم رهبــةً
وأظـلُّ حيـرانَ الخُطـى أتـقلَّـبُ
يا لهفـةَ الكلمـاتِ... مُـذْ أذهلتَها
بصفاتكِ الحسنى تذوبُ وتُخصِبُ
وتذيب روحي كي أجيءَ بفكرةٍ
حتَّـى أنا مِـن حُسْنِهـا أَستغـرِبُ
الـرّوح فيهـا جَنَّـةٌ.. وحـروفُهـا
كالطَّير تدنـو من يديكَ وتشربُ
يـا مَــنْ وقفـتُ بمـدحـهِ متهيِّبـاً
ونـزفتُ عمـريَ حائراً أترقَّـبُ
يكفـي حـروفي شـرِّفَتْ بعتابكم
أَوَلستَ أرقى مَن يلومُ ويعتِب!؟
هـا قـد كتبتُ قصيدتـي.. فلعلَّها
تدنـو لأقربِ مـا تحبُّ وترغبُ
الـوحيُ مـن عَبَـقِ العتـابِ معطَّرٌ
والحرفُ من ألقِ الحضور مُذَهَّبُ
هــذا اعتــذاريَ.. إذ أتيتـكَ نادمـاً
لا كان شعريَ إن تركتكَ تغضَبُ
===== الشاعر: ياسر الأقرع ======
* رابط الفيديو على اليوتيوب
=={{ قصيدة اعتذار إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) }}==
قصيدة الشاعر السوري الكبير (ياسر الأقرع)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما زلـتُ منذ طفـولتي.. إذ أكتبُ
أشتـاق مـدحَـكَ... إنَّمـا أتـهـيَّـبُ
وظللـتُ فـي تيـهِ القـرار مُغيَّبـاً
حتَّى رأيتـكَ فــي منـاميَ تعتـِبُ
وإذا حـديثـكَ كـالنَّـدى قطـراتُـه
وإذا ضلوعيَ مثل أرضٍ تعشِبُ
وصحـوتُ أهذي حـرقةً وتأسُّفاً
وأذوب في لُطفِ العتابِ وأَعجَبُ
أنا يـا رســولَ اللهِ جئتـكَ باكيـاً
مَـن ذا بحقِّكَ يا محمَّدُ يُذنبُ..!!؟
إن غاب ذِكرُكَ عن قصيدةِ شاعرٍ
فـبـأيِّ ذِكــرٍ بعــدَه تتطـيَّـبُ
أنا ما عزفتُ عن المديـحِ وإنَّمـا
لعظـيـمِ شأنـكَ هيبـةٌ لا تُحـجَـبُ
تدنو الحروفُ لكلِّ وصفٍ شئتُه
وأمامَ وصفِك - يا حبيبيَ – أَتعَبُ
ما مسَّ معنىً في مديحكَ خاطري
إلَّا وأنـتَ أجـلُّ منــه... وأَهْيَـبُ
أو مرَّ عَذْبُ الحرفِ فوق أناملي
إلَّا وأنـتَ أرقُّ منـهُ... وأعـذَبُ
أدنـو اشتياقـاً ثـمَّ أُحجِـم رهبــةً
وأظـلُّ حيـرانَ الخُطـى أتـقلَّـبُ
يا لهفـةَ الكلمـاتِ... مُـذْ أذهلتَها
بصفاتكِ الحسنى تذوبُ وتُخصِبُ
وتذيب روحي كي أجيءَ بفكرةٍ
حتَّـى أنا مِـن حُسْنِهـا أَستغـرِبُ
الـرّوح فيهـا جَنَّـةٌ.. وحـروفُهـا
كالطَّير تدنـو من يديكَ وتشربُ
يـا مَــنْ وقفـتُ بمـدحـهِ متهيِّبـاً
ونـزفتُ عمـريَ حائراً أترقَّـبُ
يكفـي حـروفي شـرِّفَتْ بعتابكم
أَوَلستَ أرقى مَن يلومُ ويعتِب!؟
هـا قـد كتبتُ قصيدتـي.. فلعلَّها
تدنـو لأقربِ مـا تحبُّ وترغبُ
الـوحيُ مـن عَبَـقِ العتـابِ معطَّرٌ
والحرفُ من ألقِ الحضور مُذَهَّبُ
هــذا اعتــذاريَ.. إذ أتيتـكَ نادمـاً
لا كان شعريَ إن تركتكَ تغضَبُ
===== الشاعر: ياسر الأقرع ======
* رابط الفيديو على اليوتيوب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق